نتائج البحث عن
«كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول بعد صلاة الفجر : اللهم إني أسألك رزقا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان يرفع صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم اهدِنا بالهُدى وزيِّنا بالتقوى واغفرْ لنا في الآخرةِ والأولى، ثم يخفضُ صوتَه ثم يقول : اللهم إني أسألك من فضلِك وعطائِك رزقًا طيبًا مباركًا، اللهم إنك أمرتَ بالدعاءِ وقضيتَ على نفسِك بالاستجابةِ، وأنت لا تُخلفُ وعدَك ولا تكذبُ عهدَك، اللهم ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرهُ لنا، وما كرهتَ من شيءٍ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ، ولا تنزعْ منا الإسلامَ بعد إذْ أعطيتنَاهُ .
عنِ ابنِ عُمرَ أنه كان يَرفَعُ صوتَه عَشِيَّةَ عرفةَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهم اهدِنا بالهدى وزَيِّنا بالتقوى واغفِرْ لنا في الآخرةِ والأولى ثم يَخفِضُ صوتَه ثم يقولُ: اللهم إني أسألُكَ من فضلِكَ وعطائِكَ رِزقًا طيبًا مُبارَكًا اللهم إنَّكَ أمَرتَ بالدعاءِ وقضَيتَ على نفسِكَ بالاستِجابَةِ وأنتَ لا تُخلِفُ وعدَكَ ولا تكذِبُ عهدَكَ. اللهم ما أحبَبتَ من خيرٍ فأحبِبْه إلينا وما كرِهتَ من شرِّ فكرِّهْه إلينا وجنِّبْناه ولا تنزِعْ منا الإسلامَ بعدَ إذ أعطَيتَناه .
أنَّ ابنَ عُمرَ كانَ يرفَعُ صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ اهدِنا بالهدى وزيِّنَّا بالتُّقى واغفِر لنا في الآخرةِ والأولى ثمَّ يخفضُ صوتَهُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ وعطائِكَ رزقًا طيِّبًا اللَّهمَّ إنَّكَ أمرتَ بالدُّعاءِ وقضيتَ على نفسِكَ بالإجابَةِ وإنَّكَ لا تخلِفُ وعدَك ولا تَكذبُ عهدَك اللَّهمَّ ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرْهُ لنا وما كرِهتَ من شرٍّ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ ولا تنزِع منَّا الإسلامَ بعدَ إذ أعطيتَنا .
عن أم الدرداء، أن فضالة بن عبيد، كان يقول: اللهم إني أسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذةَ النظرِ في وجهِك والشوقَ إلى لقائِك من غير ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ وزعم أنها دَعَواتٌ كان يدعو بها النبيُّ .
اللهم أني أسألُك إيمانًا يُباشِرُ قلبي, ويقينًا ( صادقًا ) حتى أعلمَ أنه لا يمنعُني رزقًا قسمتَه لي, ورضِّني من المعيشةِ بما قسمتَ لي . .
ما من عبدٍ بسطَ كفَّيهِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلَهي وإلَهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ وإلهَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أسألُكَ أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمَني في ديني فإنِّي مبتلًى وتنالَني برحمتِكَ فإنِّي مذنِبٌ وتنفِيَ عنِّيَ الفقرَ فإنِّي مُتَمسكنٌ إلَّا كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن لا يردَّ يديهِ خائبتينِ .
ما من عبدٍ يبسطَ كفَّيْهِ دبرِ كلِّ صلاةٍ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلَهي وإلَهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ وإلَهَ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ – عليهم السلام - أسألُكَ أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمني في ديني فإنِّي مبتلًى وتنالني برحمتِكَ فإنِّي مذنبٌ وتنفيَ عنِّيَ الفقرَ فإنِّي متمسْكنٌ إلَّا كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن لا يردَّ يديْهِ خائبتينِ .
أنَّ فَضالةَ -يعني ابنَ عُبَيدٍ- كان يقولُ: اللهمَّ أنِّي أسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ. .
كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنى .
أنه كان يقولُ : اللهمَّ إني أسألُك الهُدَى والتُّقَى والعِفَّةَ والغِنَى .
كان أبو الدرداءِ يقول : اللهمَّ إني أسألُك إيمانًا دائمًا ، وعلمًا نافعًا ، وهديًا قيِّمًا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقولُ: لا صلاةَ بَعْدَ ركعَتَي الفَجْرِ حتى يُصَلِّيَ الفَجْرَ. .
كان داودُ يقولُ : اللهم إنى أسالُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، والعملَ الذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ ، اللهم اجعلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إلَيَّ من نفسي وأهلي ، و من الماءِ الباردِ .
اللهمَّ إني أسألُكَ بحقِّ هذهِ الدعوةِ [ الدعاءُ بعدَ الأذانِ ] .
قدِم علينا أبو ذرٍّ فأخَذ بحَلقةِ بابِ الكعبةِ فنادى بصوتِه الأعلى فقال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ولا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ .
لا مزيد من النتائج