نتائج البحث عن
«كان النبي -صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل ولا بالقصير ، ضخم الرأس واللحية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يكُنِ النَّبيُّ بالطَّويلِ ولا بالقصيرِ ، شثِنَ الكفَّيْن والقدمَيْن ، ضخمَ الرَّأسِ ، ضخمَ الكراديسِ ، طويلَ المسرَبةِ ، إذا مشَى تكفَّأ تكفُّؤًا كأنَّما ينحَطُّ من صبَبٍ ، لم أرَ قبله ولا بعده مثلَه .
كان رسولُ اللهِ رِبعةً ، ليس بالطَّويلِ ولا بالقصيرِ ، حسَنَ الجسمَ ، وكان شعْرُه ليس بجعدٍ ولا سبْطٍ ، أسمرَ اللَّونِ ، إذا مشَى يتكفَّأُ .
كان رَبْعَةً من القومِ ، ليس بالطويلِ البائنِ ولا بالقصيرِ ، أزهرَ اللونِ ، ليس بالأبيضِ الأمهقِ ، ولا بالآدَمِ ، وليس بالجعدِ القططِ ، ولا بالسَّبْطِ .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان رِبعةً من القومِ ليس بالطَّويلِ البائنِ ولا بالقصيرِ كان رجِلَ الشَّعرِ ليس بالسَّبطِ ولا بالجعْدِ القطَطِ كان أزهرَ ليس بالأحمرِ ولا بالأبيضِ الأمهقِ بُعِث على رأسِ أربعين فأقام بمكَّةَ عشرًا وبالمدينةِ عشرًا وتُوفِّي وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّين سنةً ليس في رأسِه ولحيتِه عشرون شعرةً بيضاءَ .
كان أحسنَ الناسِ وجهًا ، و أحسنَهم خَلْقًا ، ليس بالطويلِ البائنِ ، و لا بالقصيرِ .
يُقالُ كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ آدمَ ربعةً مسمَّنًا ضخمَ المنكبَيْنِ طويلَ اللِّحيةِ أصلعَ عظيمَ البطنِ غليظَ العينَيْنِ أبيضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ .
كان رسولُ اللهِ ليس بالطَّويلِ البائنِ ، ولا بالقصيرِ ، ولا بالأبيضِ الأمهَقِ ، ولا بالآدمِ ، ولا بالجعْدِ القطَطِ ولا بالسَّبْطِ ، بعثه اللهُ تعالَى على رأسِ أربعين سنةً ، فأقام بمكَّةَ عشرَ سنين ، وبالمدينةِ عشرَ سنين ، وتوفَّاه اللهُ على رأسِ ستِّين سنةً وليس في رأسِه ولحيتِه عشرون شعرةً بيضاءَ .
ما رأيتُ من ذي لمَّةٍ في حلَّةٍ حمراءَ أحسنَ مِن رسولِ اللَّهِ ، لَهُ شعرٌ يضربُ منكِبيهِ ، بعيدُ ما بينَ المنكِبينِ ، لم يَكُن بالقصيرِ ولا بالطويلِ .
كان ضخمَ الرأْسِ ، واليدينِ ، والقدمينِ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ ثائرَ الرَّأسِ واللِّحيةِ فأشارَ إليهِ الرَّسولُ كأنَّهُ يأمرُهُ بإصلاحِ شَعرِهِ ففعلَ ، ثمَّ رجعَ فقالَ النَّبيُّ أليسَ هذا خيرًا مِن أن يأتيَ أحدُكُم ثائرَ الرَّأسِ كأنَّهُ شيطانٌ .
انطلَق بي أهلي إلى النَّبيِّ وأنا غُلامٌ شابٌّ فمسَح يدَه على رأسي قال فرأَيْتُ أبا عطيَّةَ أسودَ الرَّأسِ واللِّحيةِ وكانت قد أتَتْ عليه مِئةُ سَنةٍ .
رأيْتُ معاويةَ بالأَبْطَحِ أبيضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ [كَأَنَّهُ ثَلْجٌ] .
رَأَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ أبيَضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ ما خَضبَ .
لم يكُنْ رسولُ اللهِ بالطَّويلِ المُمَغَّطِ ، ولا بالقصيرِ المتردِّدِ ، وكان رِبعةً من القومِ ، لم يكُنْ بالجعْدِ القطَطِ ، ولا بالسَّبْطِ ، كان جعْدًا رجلًا، ولم يكُنْ بالمُطهَّمِ ، ولا بالمُكلثَمِ ، وكان في وجهِه تدويرٌ ، أبيضُ ، مُشرَبٌ ، أدعَجُ العينَيْن ، أهدَبُ الأشفارِ ، جليلُ المُشاشِ والكتَدِ ، أجردُ ذو مسرَبةٍ ، شثِنُ الكفَّيْن والقدمَيْن ، إذا مشَى تقلَّع كأنَّما ينحطُّ من صببٍ ، وإذا التفت التفت معًا ، بين كتفَيْه خاتمُ النُّبوَّةِ ، وهو خاتمُ النَّبيِّين ، أجودُ النَّاسِ صدرًا ، وأصدقُ النَّاسِ لهجةً ، وأليَنُهم عَريكةً ، وأكرمُهم عِشرةً ، من رآه بديهةً هابه ، ومن خالطه معرفةً أحبَّه ، يقولُ ناعتُه : لم أرَ قبلَه ولا بعدَه مثلَه .
عن علي ٍّقال كان رسولُ اللهِ ضخمُ الهامةِ مشربًا حمرةً شثِنُ الكفَّينِ والقدمَين ضخمُ اللحيةِ طويل المَسرُبةِ ضخمُ الكراديسِ يمشي في صبَبٍ يتكفَّأُ في المشيةِ لا قصيرٌ ولا طويلٌ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه .
لا مزيد من النتائج