نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا حم الزبير يأمرنا أن نبرد الماء ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُمَّ الزُّبيرُ يَأمُرُنا أنْ نُبرِّدَ الماءَ، ثمَّ نُحْدِرُه عليه. .
حديثُ: قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حُمَّ الزُّبَيرُ [يَأمُرُنا أنْ نُبرِّدَ الماءَ، ثمَّ نُحْدِرُه عليه.] .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرنا إذا حم الزبير أن نبرد له الماء ثم نصبه عليه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا إذا حُمَّ الزُّبيرُ أن نُبرِّدَ الماءَ ونحدِرَه عليه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا إذا حُمَّ الزُّبَيْرُ أن يُبَرَّدَ له ماءٌ ثُمَّ نَصُبَّه عليه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كانتْ إحدانا حائِضًا أنْ تَتَّزِرَ، ثم تَدخُلَ معه في لِحافِه. .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ الله عنهما قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم ، يأمرُنا بالتخفيفِ ، ويؤمُّنا بالصَّافَّاتِ .
خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]]. .
اختصم الزبيرُ ورجلٌ من الأنصارِ في شِراجِ من الحَرَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسق يا زبيرُ ثم أرسِل الماءَ إلى جارِك فقال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمتِك فتلوَّن وجهُه ثم قال اسقِ يا زبيرُ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجَدرِ ثم أرسلِ الماءَ إلى جارِك واستوفى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للزبيرِ حقَّه في صريحِ الحكمِ قال الزبيرُ فما أحسب هذه الآياتِ إلا نزلت بذلك { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } .
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقال الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدرِ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، واستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشارَ عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ، قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآياتِ إلَّا نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم} .
أنَّه حَدَّثَه: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ، فأبى عليه، فاختَصَما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: أسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فتَلَوَّنَ وجْه رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنِّي لَأحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]. .
كان شعارُ المهلبِ : حم لا ينصرون ، وقال المهلبُ : وكان شعارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ ينهى أن يبالَ في الماءِ المجتمعِ المستنقعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أتاه أهلُ مَهزورٍ فقضَى أنَّ الماءَ إذا بلغ الكعبَيْن لم يُحبَسْ .
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ. فقالَ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثم احبِسِ الماءَ حتى يَرجِعَ إلى الجُدُرِ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ. واستَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، حين أحفَظَه الأنصاريُّ، وكانَ أشارَ عليهما بأمْرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلتْ في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65]. .
لا مزيد من النتائج