نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - " إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله ، ولقد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاهُ رجُلٌ ولهُ اسمٌ لا يُحِبُّهُ حوَّلَهُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه رجلٌ وله اسمٌ لا يُحِبُّ حوَّله ولقد أتَيْناه وإنَّا لسبعةُ نفرٍ من بني سُلَيمٍ أكبرُنا العِرباضُ بنُ ساريَةَ فبايَعْناه جميعًا معًا .
كان إذا أتاه الرَّجلُ و لهُ اسمُ لا يُحِبُّه حوَّلَهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى الاسمَ لا يُحبُّه، حَوَّلَه، لقد أتَيْناه، وإنَّا لَتِسعةٌ مِن بَني سُلَيمٍ، أكبَرُنا العِرباضُ بنُ ساريةَ، فبايَعْناه جَميعًا. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سمع الاسمَ القبيحَ حوَّله إلى ما أحسنُ منه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا سمع الاسمَ القبيحَ حوَّلَه إلى ما هو أحسنُ منهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا توضَّأ أو تنخَّم ابتدر من حولَه من المسلمين وَضوءَه ونُخامتَه فشربوه ومسحُوا به جلودَهم فلما رآهم يصنعون ذلك سألهم لم تفعلونَ هذا قالوا نلتمسُ الطهورَ والبركةَ بذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كان منكم يحبُّ أن يُحبَّه اللهُ ورسولُه فلْيَصدُقِ الحديثَ ولْيُؤدِّ الأمانةَ ولا يؤذِ جارَه .
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!». .
حدَّثنا بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبرائيلَ عليهِ السَّلامُ عن ربِّهِ تبارَك وتعالى قالَ إنَّ اللَّهَ قالَ يا جبرائيلُ ما ثوابُ عبدي إذا أخذتُ كريمتيهِ إلَّا النَّظرُ إلى وجهي والجوارُ في داري ولقد رأيتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكونَ حولَه يريدونَ أن تذهبَ أبصارُهم .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَيِّرُ الاسمَ إذا كان قبيحًا ويجعلُه حسنًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ الرَّجلُ بصَدقةِ مالِهِ صلَّى عليهِ فأتيتُهُ بصدقةِ مالي فقالَ اللَّهمَّ صلِّ علَى آلِ أبي أوفَى .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمع الاسمَ القبيحَ غَيَّره .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمِع الاسمَ القبيحَ غيَّره إلى الاسمِ الحسنِ قال : ومرَّ على قريةٍ تُدعَى عَقِرةً فسمَّاها خضِرةً .
أنَّ جبريلَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُعلِمَه مواقيتَ الصَّلاةِ, فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ , وأتاه حينَ كان الظِّلُّ مثلَ شخصِه , فصنع كما صنع , فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , يعني فصلَّى صلاةَ العصرِ , ثمَّ أتاه حينَ وجبتِ الشَّمسُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى المغربَ , ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ , فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , يعني فصلَّى صلاةَ العشاءِ , ثمَّ أتاه حين انشقَّ الفجرُ , فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الغداةَ , ثمَّ أتاه اليومَ الثَّانيَ حينَ كان ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شخصِه , فصنع مثلَ ما صنع بالأمسِ , صلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاه حين كان ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شخصَيْه , فصنع كما صنع بالأمسِ فصلَّى العصرَ , ثمَّ أتاه حين وجبتِ الشَّمسُ , فصنع كما صنع بالأمسِ , فصلَّى المغربَ , فنِمنا , ثمَّ قُمنا , ثمَّ نِمنا , ثمَّ قُمنا , فأتاه فصنع كما صنع بالأمسِ , فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاه حينَ امتدَّ الفجرُ وأصبح والنُّجومُ باديةً مشتبكةً , فصنع كما صنع بالأمسِ فصلَّى الغداةَ ثمَّ قال : ما بينَ هاتَيْن الصَّلاتَيْن وقتٌ . وله في طريقٍ أخرَى , ثمَّ جاء للصُّبحِ حينَ أسفر جدًّا , يعني في اليومِ الثَّاني وفي أخرَى , ثمَّ جاء للمغربِ حينَ غابتِ الشَّمسُ , وقتًا واحدًا لم يزلْ عنه , يعني في اليومِ الثَّاني .
لا مزيد من النتائج