نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - " إذا نزل بأهله الضيق أمرهم بالصلاة ، ثم قرأ :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نزلَ بأهلِهِ الضيقُ أمرَهم بالصلاةِ ثم قرأَ هذه الآيةَ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا الآية [ طه : 132 ] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل بأهلِهِ الضيق أمرَهم بالصلاةِ ثم قرأَ وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وْاصْطَبِرْ عَلَيْهَا الْآيَةَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نزلَ بأهلِهِ الضيقُ أمرَهم بالصلاةِ ثم قرأَ هذه الآيةَ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا الآية [ طه : 132 ] . .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ بأهْلِه الضِّيقُ أمَرَهم بالصَّلاةِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} الآية». .
كان النَّبيُّ إذا نزَل بأهلِه الضِّيقُ أمَرهم بالصَّلاةِ ثمَّ قرَأ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] الآيةَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَ بأَهلِه الضَّيفُ أمرَهم بالصَّلاةِ ثمَّ قرأَ { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا } .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نَزلَ بأهلِه الضَّيفُ أمرَهُم بالصَّلاةِ ثمَّ قرأ ? وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ . . . ( . [ سورة طه : 132 ] . .
كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا نَزَلَت بأهلِه شِدَّةٌ أو ضيقٌ أمَرَهم بالصَّلاةِ، وقَرَأ (وأْمُرْ أهلَكَ بالصَّلاةِ) الآيةَ. .
كان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَت بأهلِهِ شدَّةٌ أو ضيقٌ أمرَهُم بالصَّلاةِ وتلا وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ الآيةَ .
أنَّ ابنَ عمرَ نزَل بضَجْنانَ ليلةً باردةً فأمَرهم أنْ يُصَلُّوا في الرِّحالِ وحدَّثَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا نزَل في موضعٍ في اللَّيلةِ الباردةِ أمَرهم أنْ يُصَلُّوا في الرِّحالِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا كان الحَرُّ أبردَ بالصَّلاةِ ، وإذا كانَ البَردُ بكَّرَ بالصَّلاةِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا سافَر فأراد أنْ يتطوَّعَ بالصَّلاةِ استقبَل بناقتِه القِبْلةَ فكبَّر ثمَّ صلَّى حيثُ توجَّهَتْ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَل منزلًا ثمَّ ارتحَلَ عنه، وَدَّعه بركعتَينِ .
كان إذا نزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ سمع عند وجهِه كدويِّ النَّحلِ فنزلَ عليه فمكثْنا ساعةً فاستقبلَ القبلةَ ورفع يديْه فقال: اللَّهم زدْنا ولا تنقصْنا وأكرمْنا وأغنِنا ولا تحرمْنا وآثرْنا ولا تؤثرْ علينا وارضَ عنَّا ثم قال: أُنزل عليَّ عشرُ آياتٍ من أقامهنَّ دخل الجنَّةَ ثمَّ قرأ علينا: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} .
لا مزيد من النتائج