نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه ، وجد ما قال الله عز وجل : إنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزلَ عليه وجد ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّا سُنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزلَ عليه وجد ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّا سُنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا .
كنَّا نَأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ عليه الوحيُ فيُحَدِّثُنَا قال لنا ذاتَ يومٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال إنا أنزلنا المالَ لإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ ولو كان لابنِ آدمَ وادٍ لأحَبَّ أنْ يكونَ إليه ثانٍ ولو كان له وادِيَانِ لأحَبَّ أنْ يكونَ إليهِما ثالِثٌ ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابَ ثُمَّ يتوبُ اللهُ على من تابَ .
لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ الحُدَيْبِيَةِ، نزَلَ منزلًا، فقال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال عبدُ اللهِ: أنا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك تنامُ، فأعادَ ثلاثَ مرَّاتٍ، قال عبدُ اللهِ: أنا، قال: أنت إذَنْ، فحرَسَهم، فلمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ أَدرَكَني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أستيقِظْ إلَّا بالشَّمسِ في ظُهورِنا، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ كما كان يَصنَعُ للصلاةِ وصلَّى بنا، ثمَّ قال: لو شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا تَناموا، لم تَناموا، ولكنْ أرادَ أنْ تكونَ سُنَّةً لمَن بعدَكم، وهكذا لمَن نامَ أو نَسِيَ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان إذا وجد الرجلَ راقدًا على وجهِه ليس على عجُزِه شيءٌ ركضَه برجلِه، وقال: هي أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إلَى اللهِ عزَّ وجَلَّ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: كان إذا نَزَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرآنٌ يُريدُ أن يَحفَظَه، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لسانَكَ لتَعجَلَ به * إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه * فإذا قَرَأناه فاتَّبِع قُرآنَه} [القيامة: 16-18] .
ما وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَريَّةٍ ما وجَدَ عليهم، كانوا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال سُفيانُ: نَزَلَ فيهم: بَلِّغوا قَومَنا عَنَّا أنَّا قد رَضينا ورَضيَ عَنَّا، قيلَ لسُفيانَ: فيمَن نَزَلَت؟ قال: في أهلِ بئرِ مَعونةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10]، قال: كانتِ المرأةُ إذا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتُسلِمَ حَلَّفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ رَغبةً بأرضٍ عن أرضٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتِ التِماسَ دُنْيا، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ إلَّا حُبًّا له عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم نزل إلى الحُجونِ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء ربهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ رجع مسرورًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ نزلتَ إلى الحُجونِ كئيبًا حزينًا فأقمتَ ما شاء اللهُ ثمَّ رجعتَ مسرورًا قال : سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فأحيا لي أمي فآمنَتْ بي ثمَّ ردَّها .
أنَّ امرأَةً من اليهودِ أهدَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مسمومةً فأرْسَلَ إليها فقال ما حملَكِ على ما صنعْتِ قالَتْ أحبَبْتُ أوْ أردتُّ إنْ كنتَ نبيًّا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُطْلِعُكَ وإنْ لم تَكُ نبيًّا أُريحُ الناسَ منكَ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجد من ذلكَ شيئًا احتجمَ قال فسافَرَ مَرَّةً فلَمَّا أحْرَمَ وجَدَ من ذلِكَ شيئًا فاحْتَجَمَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا وجَد الرَّجلَ راقدًا على وجهِه ليس على عَجُزِه شيءٌ ركَضه برِجْلِه وقال هذه أبغضُ الرِّقدةِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ الكعبةِ إذ نزل عليه جبريلُ فقال يا محمدُ إنه سيخرُجُ من أمتِك رجلٌ فيشفعُ فيشفِّعُه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في عددِ ربيعةَ ومُضرَ فإن أدركتَه فسَلْه الشفاعةَ لأمتِكَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدِّثني يا جبريلُ ما اسمُه وما صفتُه قال أما اسمُه فأُوَيسٌ .
قال: سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطْعموا، قال: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشيَتُكَ، فإذا استكمَل ذبَحْتَهُ، فتصدَّقْتَ بلَحمِهِ، قال: أحسَبُهُ قال: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمتحِنُ المُؤمِناتِ إلَّا بالآيةِ التي قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ} [الممتحنة: 12]، ولا، ولا. .
مرَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فرأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يأخُذونَ مِنَ الذَّكرِ فيَجعَلونَهُ في الأُنثى؛ يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. فبَلَغَهم، فتَرَكوهُ ونزَلوا عنها، فلم تَحمِلْ تلكَ السَّنةَ شَيئًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنما هو ظَنٌّ ظنَنتُهُ، إنْ كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولكنْ ما قلتُ لكم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ. فلن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُوحِيَ إليه وهو على ناقتِهِ وَضَعَتْ جِرانَها، فلمْ تَستطعْ أنْ تَتحرَّكَ، وتَلتْ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5]. .
لا مزيد من النتائج