نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ، وفي المسجد بئر عليها جلة ، فجاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
[كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي الغَداةَ، فجاءَ رَجُلٌ أَعْمى، وقَريبٌ مِن مُصَلَّى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِئْرٌ على رَأسِها جُلَّةٌ، فجاءَ الأَعْمى يَمْشي حتَّى وَقَعَ فيها، فضَحِكَ بعضُ القَوْمِ وهُمْ في الصَّلاةِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَعْدَما قَضى الصَّلاةَ: "مَن ضَحِكَ مِنكم فلْيُعِدِ الوُضوءَ والصَّلاةَ"]. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلّي بأصحابهِ فجاء رجلٌ فوقعَ على بئرٍ فضحكَ بعضُ القوم فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ضحكَ أن يُعيدَ الوُضوءَ ويُعيدَ الصلاةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه فجاء رجلٌ ضريرُ البصرِ فوقع في بئرٍ في المسجدِ فضحك بعضُ أصحابِه فلما انصرف أمَر مَن ضحِك أن يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
أتيْتُ المدينةَ، فإذا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ وأصحابُه حولَه، فأردْتُ أنْ أدنُوَ منه، فلمْ أستطِعْ أنْ أدنُوَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّميريِّ، فقال: غفَرَ اللهُ لك. قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاء بإبلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتيْتَ هِلالَ بنَ عامرٍ، ونُميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذْتَ جِلَّةَ أموالِهم؟! فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمِعْتُك تَذكُرُ الغزْوَ، فأردْتُ أنْ آتيكَ بإبلٍ تَركَبُها وتحمِلُ عليها أصحابَك، فقال: واللهِ للَّذي تَركْتَ أحبُّ إليَّ مِن الَّذي جئْتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ مِن حواشي أموالِهم. .
صلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إحدى صلاتيِ العشيِّ قالَ أبو هريرةَ ولَكنِّي نسيتُ قالَ فصلَّى بنا رَكعتينِ ثمَّ سلَّمَ فانطلقَ إلى خشبةٍ معروضةٍ في المسجدِ فقالَ بيدِهِ عليْها كأنَّهُ غضبانُ وخرجتِ السَّرعانُ من أبوابِ المسجدِ فقالوا قَصُرتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنْهما فَهاباهُ أن يُكلِّماهُ وفي القومِ رجلٌ في يديْهِ طَولٌ قالَ كانَ يسمَّى ذا اليدينِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنسيتَ أم قصرتِ الصَّلاةُ قالَ لم أنسَ ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ قالَ وقالَ أَكما قالَ ذو اليدينِ قالوا نعم فجاءَ فصلَّى الَّذي كانَ ترَكَهُ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وَكبَّرَ ثمَّ كبَّرَ ثمَّ سجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ، فجاءَ ضريرٌ فتردَّى في بئرٍ فضَحِكَ طوائفُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ ضَحِكوا أن يُعيدوا الوُضوءَ والصَّلاةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بالنَّاسِ، فدخَلَ أَعمى، فتَردَّى في بِئرٍ كانتْ في المسجِدِ، فضحِكَ طَوائفُ مَن كان خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاتِهم، فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ مَن كان يَضحَكُ أنْ يُعِيدَ وُضوءَه، ويُعِيدَ صَلاتَه. .
[أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُصَلِّي، فدَخَلَ أَعْمى المَسجِدَ، فتَرَدَّى في بِئْرٍ أو حُفْرةٍ، فضَحِكَ القَوْمُ، فأمَرَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَن ضَحِكَ أن يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بالنَّاسِ فدخَل أَعمى المسجدَ، فترَدَّى في بئرٍ أو حفرةٍ، فضَحِكَ القومُ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن ضَحِك أنْ يُعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ. .
رأيتُ رجُلًا في مكانِ أيوبَ عليه جُبَّةُ صوفٍ أعرابيٍّ فلما رأى القومَ يتحدَّثونَ قال حدَّثني مولاي قُرَّةُ بنُ دَعموصٍ قال أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ وأصحابُه حولَه فأردتُ أن أدنُوَ منه فلم أستطعْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ استغْفِرْ للغلامِ النَّميريِّ قال غفر اللهُ لك قال وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا قال فجاء بإبلِ جِلَّةٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ وعامرَ ابنَ ربيعةَ فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم فقال يا رسولَ اللهِ إني سمعتُك تذكرُ الغزوَ فأحببتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها وتحملُ عليها أصحابَك قال واللهِ لَلَّذي تركتَ أحبَّ إليَّ من الذي جئتَ به اذهبْ فرُدّها عليهم وخُذْ صدقاتِهم من حواشي أموالِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ فدخلَ أعمى المسجدَ فتردَّى في بئرٍ أو حفرةٍ فضحِكَ بعضُ القومِ فأمرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من ضحِكَ أن يُعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العشيِّ، صلَّى رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، فأتى خشَبةً معروضةً في المسجِدِ، فقالَ بيديهِ علَيها، كأنَّهُ غَضبانُ قالَ: وخرجتِ السَّرعانُ من أبوابِ المسجدِ، فقالوا: قَصُرتِ الصَّلاةُ، وفي القومِ أبو بَكْرٍ، وعمرُ، فَهاباهُ أن يُكَلِّماهُ، وفي القومِ رجلٌ في يديهِ طولٌ، فَكانَ يسمَّى ذا اليدينِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أنسيتَ أم قصرتِ الصَّلاةُ؟ فقالَ: لم أنسَ ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، فقالَ: أَكَما يقولُ ذو اليَدينِ؟ قالوا: نعَم قالَ: فجاءَ فصلَّى ما كانَ ترَكَ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ كبَّرَ، فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وَكَبَّرَ قالَ: فَكانَ ربَّما قالوا لَهُ: ثمَّ سلَّمَ، فيقولُ: نبِّئتُ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ: ثمَّ سلَّمَ .
حديثُ أبي عاليةَ في أنَّ الضَّحِكَ يَنقُضُ الوُضوءَ. [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ، فجاءَ ضريرٌ فتردَّى في بئرٍ فضَحِكَ طوائفُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ ضَحِكوا أن يُعيدوا الوُضوءَ والصَّلاةَ] .
"كان يُصَلِّي بالنَّاسِ فدَخَل أعمى المَسجِدَ فتَرَدَّى في بئرٍ أو حُفرةٍ فضَحِكَ القَومُ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ضَحِكَ أن يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ" .
أنَّ أعمى تردى في بئرٍ و النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلِّي بأصحابِهِ فضحِكَ بعضُ مَنْ كانَ يُصَلِّي معَهُ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ فأمرَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ مَنْ كانَ ضحِكَ منهم أنْ يُعِيدَ الوضوءَ ويُعِيدَ الصلاةَ .
لا مزيد من النتائج