نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -»· 23 نتيجة
الترتيب:
كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم يُسَلّمونَ تسلِيمةً
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعمرَ وعُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم يفتَتِحونَ القِراءةَ بالحمدِ للَّهِ ربِّ العالمينَ
أنَّ أُحُدًا ارتَجَّ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضِي اللهُ عنهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اثبُتْ أُحُدُ فما عليك إلَّا نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدانِ )
كنا نقولُ ونحن مُتَوافِرونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرُ الناسِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ رضي اللهُ عنهم ثم نَسكُتُ
توُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وما تدعى رباعُ مكةَ إلا السوائبَ مَنِ احتاج سكَن [وفيه زيادةٌ] مَنِ استَغنى أسكَن [وبزيادةٍ] بعدَ قولِه: على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ رضي اللهُ عنهم: ما تُباعُ ولا تُكرى
قَنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهم بعدَ الرُّكوعِ ثمَّ تباعَدتِ الدِّيارُ فطلبَ النَّاسُ إلى عُثمانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أن يجعَلَ القنوتَ في الصَّلاةِ قبلَ الرُّكوعِ ؛ لِكَي يُدرِكوا الصَّلاةَ ، فقَنتَ قبلَ الرُّكوعِ
اسكُن حراءُ فلَيسَ عليكَ إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ قالَ : وعلَيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبَيْرُ وسَعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعيدُ بنُ زَيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على جبلِ حراءٍ . فتحرك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " اسكن . حراءُ ! فما عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ " وعليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضيَ اللهُ عنهم .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على حِرا فتزعزَعَ به الجبلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسكنْ حِرا فإنه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ وعليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ وسعيدٌ رضِيَ اللهُ عنهم
كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم يُسَلّمونَ تسلِيمةً .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعمرَ وعُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم يفتَتِحونَ القِراءةَ بالحمدِ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ -رَضِيَ اللهُ عنهم- يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ. .
وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمْشي بينَ يَدَيْها، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهم. .
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم يستَفتِحونَ بالحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
كان يَمْشي بينَ يَدَيِ الجِنازَةِ، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهمْ يَمْشونَ أمامَها. .
كانَ ابنُ عُمَرَ يَمْشي أمامَ الجِنازةِ ويقولُ: قد مَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ رضِيَ الله تعالى عنهم يَفتتِحونَ القراءةَ بـ{الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
كنا نقولُ ونحن مُتَوافِرونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرُ الناسِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ رضي اللهُ عنهم ثم نَسكُتُ .
أنَّ أُحُدًا ارتَجَّ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضِي اللهُ عنهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اثبُتْ أُحُدُ فما عليك إلَّا نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدانِ ) .
قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهم، وأحسَبُه قال رابِعٌ حتى فارَقَهم. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه كان يمشي بينَ يَدَيْ الجنازةِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضي اللهُ عنهمْ يمشون أمامَها .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يمشي بينَ يدَي الجنازةِ وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يمشي بينَ يدَيها وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضيَ اللهُ عنهُم .
«رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِه وفي عُمَرِه كلِّها، وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ والخُلَفاءُ رَضيَ اللهُ عنهم». .
لا مزيد من النتائج