نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذ على من دخل في الإسلام فيقول : " تقيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخَذَ على رجلٍ دخلَ في الإسلامِ فقال : تُقِيمُ الصَّلاةَ ، وتُؤْتِي الزكاةَ ، وتَحُجُّ البيتَ ، وتَصُومُ رَمَضَانَ ، وإِنَّكَ لا تَرَى نارَ مُشْرِكٍ إلَّا وأنتَ لهُ حَرْبٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأخُذُ حَسَنًا فيضُمُّه إليه فيقولُ اللَّهمَّ إنَّ هذا ابني فأحِبَّه وأَحِبَّ مَن يُحِبُّه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأخذُ حسنًا فيضمُّهُ إليهِ فيقولُ اللَّهمَّ أنَّ هذا ابني ; فأحبَّهُ وأحبَّ من يحبُّهُ .
عُرِضْتُ يومَ أُحدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سنةً، فجعَلَ أبي يأخُذُ بيَدي فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه عَبْلُ العِظامِ، وإنْ كانَ مؤذِّنًا، قالَ: وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصعِّدُ فيَّ البَصرَ ويُصوِّبُه، ثمَّ قالَ: رُدَّه، فرَدَّه. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأخُذُ بيَدِه الحسَنَ والحُسَينَ فيقولُ: اللهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحبِبْهما .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سؤالِ جبرائيلَ عليه السَّلامُ إيَّاه عن الإسلامِ فقال الإسلامُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وأن تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتَمِرَ وتغتسِلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ قال فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال نعم قال صدقْتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها حينَ دَخَل بها: ليس لك على أهلِكِ هَوانٌ، إن شِئتِ أقمْتُ عِندَكِ ثلاثًا خالِصةً لكِ، وإن شِئتِ سَبَّعتُ لكِ وسَبَّعْتُ لنِسائي. قالت: تقيمُ معي ثلاثًا خالِصةً .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سؤالِ جبرائيلَ إيَّاهُ عن الإسلامِ فقال الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأن تقيمَ الصَّلاةَ وتؤتيَ الزَّكاةَ وتحجَّ وتعتِمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ : نعم قالَ : صدقتَ .
حديثُ عمرَ لمَّا سألَهُ عن الإسلامِ قالَ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأن تُقيمَ الصَّلاةَ وتؤتيَ الزَّكاةَ وتصومَ رمَضانَ وتحجَّ البيتَ وتعتمِرَ [يعني حديث: عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في قصَّةِ السَّائِلِ الَّذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مسلِمٌ؟ قال: نعمْ صدَقْتَ.] .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - قالَ لَها [ أي أمِّ سلَمةَ ] حينَ دخلَ بِها: ليسَ بِكِ على أَهلِكِ هوانٌ، إن شئتِ أقمتُ عندَكِ ثلاثًا خالصةً لَكِ، وإن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وسبَّعتُ لنسائي، قالت: تقيمُ معي ثلاثًا خالِصةً .
لمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأخُذُ شِمالَه بيَمينِه إذا دَخَل في الصَّلاةِ. .
حديثُ أنَّ من كان كذلك يُمتحنُ في عَرَصاتِ يومِ القيامةِ فمن أجاب الداعيَ دخل الجنَّةَ من أبى دخل النَّارَ. [يعني حديث: أربعةٌ يحتجُّونَ يومَ القيامةِ : رجُلٌ أصَمُّ ورجُلٌ أحمَقُ ورجُلٌ هرِمٌ ورجُلٌ مات في الفَتْرةِ فأمَّا الأصَمُّ فيقولُ : يا ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمَعُ شيئًا وأمَّا الأحمَقُ فيقولُ : ربِّ قد جاء الإسلامُ والصِّبيانُ يحذقوني بالبَعَرِ وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ وأمَّا الَّذي مات في الفَتْرةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخُذُ مواثيقَهم لَيُطيعُنَّه فيُرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لو دخَلوها كانت عليهم بَرْدًا وسلامًا] .
قام عثمانُ فخطب النَّاسَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ عهِدكم نبيُّكم منذ ثلاثَ عشرةَ، وأنتم تمترون في القرآنِ ، وتقولون : قراءةُ أُبيٍّ وقراءةُ عبدِ اللهِ ، يقولُ الرَّجلُ : واللهِ ما تُقيمُ قراءتَك، وأعزِمُ على كلِّ رجلٍ منكم ما كان معه من كتابِ اللهِ شيءٌ لما جاء به ، فكان الرَّجلُ يجيءُ بالورقةِ والأديمِ فيه القرآنُ ، حتَّى تجمَّعَ من ذلك شيءٌ كثيرٌ ، ثمَّ دخل عثمانُ فدعاهم رجلًا رجلًا ، فناشدهم لسمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أملاه عليك ؟ فيقولُ : نعم ، فلمَّا فرغ من ذلك عثمانُ قال : من أكتَبُ النَّاسِ ؟ قالوا : كاتبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدُ بنُ ثابتٍ ، قال : فأيُّ النَّاسِ أعرَبُ ؟ قالوا : سعيدُ ابنُ العاصِ ، قال عثمانُ : فليُمْلِ سعيدٌ ، وليكتُبْ زيدٌ ، فكتب زيدٌ مصاحفَ ففرَّقها في النَّاسِ ، فسمِعتُ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : قد أحسن .
عن أبي هريرةَ أنَّه كان يقولُ : حدِّثوني عن رجلٍ دخل الجنَّةَ ولم يُصَلِّ صلاةً قطُّ ، فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ يسألوه : من هو ؟ فيقولُ : هو أُصَيْرمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ أُقَيشٍ ، قال الحصنُ فقلتُ لمحمودٍ يعني ابنَ لَبيدٍ : كيف كان شأنُ الأُصَيْرمِ ؟ قال : كان يأبَى الإسلامُ على قومِه ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدا له الإسلامُ فأسلم ثمَّ أخذ سيفَه حتَّى أتَى القومَ فدخل في عرضِ النَّاسِ فقاتل حتَّى أثبتته الجِراحةُ ، فبينا رجالٌ من بني عبدِ الأشهلِ يلتمِسون قتلاهم في المعركةِ إذا هم به ، فقالوا إنَّ هذا الأُصَيْرمُ فما جاء به ؟ لقد تركناه وإنَّه لمنكرٌ لهذا الأمرِ ، فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرُو أحدَبًا على قومِك أم رغبةً في الإسلامِ ؟ فقال بل رغبةٌ في الإسلامِ فآمنتُ باللهِ وبرسولِه فأسلمتُ وأخذتُ سيفي وقاتلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أصابني ما أصابني ، ثمَّ لم يلبَثْ أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج