نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إلى خشبة ، فلما صنع المنبر ، فجلس عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى خَشَبةٍ في المَسجِدِ، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَها فسَكَنَت، ولَولا ذلك لم تَسكُتْ إلى يَومِ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ إلى خَشَبةٍ فلمَّا اتَّخَذ المِنبَرَ ذهَب لِيصعَدَ فحَنَّتِ الخَشَبةُ فنزَل فمَسَّها فسكَنَتْ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى خشبةٍ ، فلمَّا وُضِعَ المنبرُ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى ولدِها ، فوَضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرَ حنَّ الجذعُ إليِهِ فاعتنقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسكنَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ إلى خشبَةٍ ، فلما جُعِلَ المنبرُ حنَّتْ حنينَ الناقَةِ إلى ولَدِها ، فأتاها فوضَع يدَهُ عليها فسكَنَتْ .
كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يُصنَعَ المِنبرُ، فلمَّا صُنِع المنبرُ، حَنَّ ذلك الجِذعُ حتى سَمِعْنا حنينَه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَ يدَه عليه حتى سكَنَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذعِ النَّخلةِ فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذعُ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه فسَكَنَ، وقال: لَو لَم أحتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَومِ القيامةِ]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب استَنَد إلى خَشَبةٍ، فلَمَّا صُنِعَ المنبَرُ استند عليه، فحَنَّت الخَشَبةُ كما تحِنُّ العِشارُ، فنَزَل فوَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ فلما صُنِعَ المنبرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضَنه فسَكَنَ وقال : لو لم أحتضنْه لَحَنَّ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فتحَوَّلَ إليه؛ حَنَّ الجِذعُ، فأَتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاحتضَنَه، فسكَنَ، وقال: لو لم أَحتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَومِ القيامَةِ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذعُ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه فسَكَنَ، وقال: لَو لَم أحتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَومِ القيامةِ]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب النَّاسَ أسنَدَ ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا صُنِعَ المنبَرُ فقَدَتْه الخَشَبةُ، فحَنَّت حنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى وَلَدِها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذْعٍ إذ كان المسجدُ عَرِيشًا، وكان يخطُبُ إلى ذلك الجِذعِ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، هل لك أنْ نجعَلَ لك منبرًا تقومُ عليه يومَ الجُمُعةِ حتى يَراكَ الناسُ وتُسمِعَهم خُطبَتَك؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثلاثَ درَجاتٍ، وهنَّ اللاتي على المنبرِ، فلمَّا صُنِع المنبرُ ووُضِع في الموضعِ الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إلى المنبرِ مَرَّ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يخطُبُ عليه، جَأَرَ الجِذعُ أو خارَ حتى تصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِع صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيدِه حتى سكَنَ، ورجَع إلى المنبرِ، وكان إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِم المسجدُ وغُيِّر، أخَذ ذلك الجِذعَ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فكان عِندَه في بيتِه حتى بَلِيَ وأكَلتْهُ الأَرَضَةُ وعادَ رُفاتًا. .
لا مزيد من النتائج