نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي ، وإني لبحذائه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وإنِّي لَبحِذائِه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وإنِّي لَبحِذائِه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ على السَّريرِ بَينَهُ، وبَينَ القِبلةِ. قُلتُ: أبَينَهما جَدرُ المَسجِدِ؟ قالت: لا، في البَيتِ إلى جَدرِهِ. .
كان يُفرشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي وإني حِيالُه .
كان النَّبيُّ يُصلِّي وإنِّي بحِذائِه .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى قَطُّ، وإنِّي لأُسَبِّحُها، وإن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يُحِبُّ أن يَعمَلَ به؛ خَشيةَ أن يَعمَلَ به النَّاسُ فيُفرَضَ عليهم. .
ذُكِرَ عِندَها ما يَقطَعُ الصَّلاةَ الكَلبُ والحِمارُ والمَرأةُ، فقالت: شَبَّهتُمونا بالحُمُرِ والكِلابِ! واللهِ لقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وإنِّي على السَّريرِ بينَه وبينَ القِبلةِ مُضطَجِعةً، فتَبدو لي الحاجةُ، فأكرَه أن أجلِسَ، فأوذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنسَلُّ مِن عِندِ رِجلَيه. .
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ فيصلِّي بِهِم، فأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَعَ معاذٌ يؤمُّهم، فقرأَ بسورةِ البَقرةِ، فلمَّا رأى ذلِكَ رجلٌ منَ القومِ انحرَفَ إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَهُ، فقالوا: أَنافقتَ؟ قالَ: لا قالَ: ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ الصَّلاةَ البارِحةَ فجاءَ فأمَّنا فقَرأَ سورةَ البقرةِ، وإنِّي تأخَّرتُ عنهُ فصلَّيتُ وَحدي يا رسولَ اللَّهِ، وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرأ سورةَ واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، والسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَع مُعاذٌ فأمَّهم فقرَأ بسُورةِ البقرةِ فلمَّا رأى ذلكَ رجُلٌ مِن القومِ انحرَف إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَه فقالوا : نافَقْتُ قال : لا ولَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا وإنَّكَ أخَّرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فجاء فأمَّنا فقرَأ بسُورةِ البقرةِ وإنِّي تأخَّرْتُ عنه فصلَّيْتُ وحدي يا رسولَ اللهِ وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّا نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ ؟ اقرَأْ بهم سُورةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظهرَ بالهاجِرَةِ ، ولم يكُنْ يُصَلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي منها ، فنزَلَتْ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى { . .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي صلاةَ الضُّحى قَطُ ، قال عُمرُ بنُ الحَكمِ : فذكَرتُ ذلك لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يترُكُ العملَ كراهيةَ أن يَراه الناسُ فيعمَلَ به خاليًا وإنِّي لأُصلِّيها ، سعدٌ يقولُ ذلك .
أنَّ أعمى تَردَّى في بِئرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه، فضحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان ضحِكَ منهم أنْ يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ. .
عن أبي العاليةَ الرياحيِّ أنَّ أعمى تردَّى في بئرٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بأصحابِه فضحك بعضُ من كان يصلي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كان ضحك منهم أن يُعيدُ الوضوءَ ويُعيدَ الصلاةَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي أو يستحِبُّ أن يُصلِّيَ على فَرْوةٍ مدبوغةٍ .
لا مزيد من النتائج