نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الركعتين قبل الفجر ، ويخففهما حتى أرى أنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي ركعتَيِ الفجرِ ، إذا سمعَ الأذانَ ، ويخففهُما .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ركعَتَيِ الفجرِ إذا سَمِع الأذانَ ويُخفِّفُهما. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي الركعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ كأن الأذانَ في أُذنَيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الرَّكعتَينِ قبْلَ صَلاةِ الفَجرِ، كأنَّ الأَذانَ في أُذُنَيهِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبلَ الفَجرِ، فيُخفِّفُهما حتى أقولَ: هل قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ؟ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي رَكعَتَيِ الفَجرِ إذا سَمِعَ الأذانَ، ويُخَفِّفُهما. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ أبي أُسامةَ: إذا طَلَعَ الفَجرُ. .
أنَّه سألَ عائِشةَ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثم يَخرُجُ إلى الصلاةِ، فإذا دخَلَ تسَوَّكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر كأن الأذان في أذنيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجْرِ، كأنَّ الأذانَ في أُذُنَيْهِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخفِّفُ الركعتَينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ حتى إني لأقول هل قرأ فيهما بأمِّ القرآنِ .
عن ابنِ إسحاقَ، قالَ: حدَّثَنِي عنِ الركعتَينِ بعدَ الفَجرِ قَبلَ الصُّبْحِ نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ، عنْ حَفْصةَ ابنةِ عُمَرَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ قَبلَ الصُّبْحِ في بَيْتي يُخَفِّفُهما جِدًّا. قال نافعٌ: وكانَ عبدُ اللهِ يُخَفِّفُهُما كذلكَ. .
عن النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال { إِدْبَارَ النُّجُومِ } الرَّكعتينِ قبل الفجرِ و{ أَدْبَارَ السُّجُودِ } الرَّكعتينِ بعدَ المغربِ .
عن عائشةَ قالت كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخفِّفُ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ حتَّى إنِّي لأقولُ هل قرأَ فيهما بأمِّ القرآنِ .
لا مزيد من النتائج