نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر إذا زالت الشمس»· 9 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلّي قبل الظهرِ أربعًا إذا زالتِ الشمسُ ، ولا يفصلُ بينهن بتسليمٍ . وقال : أبوابُ السماءِ تفتحُ إذا زالتِ الشمسُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، فقيل له : إنك تُديمُ هذه الصلاةَ ، فقال : إذا زالتِ الشمسُ فُتِّحتْ أبوابُ السماءِ ، وأُحبُّ أَنْ أقدمَ قبلَ أنْ تُرْتَجَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةً والمغربَ وإذا غابَتِ الشَّمسُ والعشاءَ إذا غاب الشَّفقُ والفجرَ ربَّما صلَّاها حينَ يطلُعُ الفجرُ وربَّما أخَّر
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا إذا زالتِ الشَّمسُ فسألَهُ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ عن ذلكَ فقالَ إنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفتَحُ في هذهِ السَّاعةِ فأحبُّ أن يصعَدَ لي في تلكَ السَّاعةِ خيرٌ قلتُ أفي كلِّهنَّ قراءةٌ؟ قالَ نعم قلتُ أتفصِلُ بينهنَّ بسلامٍ؟ فقالَ لا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ، وأحدُنا يعرف جليسَه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائةِ، ويصلي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرُ وأحدُنا يذهب إلى أقصى المدينةِ ثم يرجع والشمسُ حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغرب، ولا نبالي بتأخير العشاءِ إلى ثلثِ الليل ِ، ثم قال إلى شطرِ الليلِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ، وأحدُنا يعرف جليسَه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائةِ، ويصلي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرُ وأحدُنا يذهب إلى أقصى المدينةِ ثم يرجع والشمسُ حيةٌ، ونسيتُ ما قال في المغرب ، ولا نبالي بتأخير العشاءِ إلى ثلثِ الليل ِ، ثم قال إلى شطرِ الليلِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ، وأحدُنا يعرف جليسَه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائةِ، ويصلي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرُ وأحدُنا يذهب إلى أقصى المدينةِ ثم يرجع والشمسُ حيةٌ ، ونسيتُ ما قال في المغرب، ولا نبالي بتأخير العشاءِ إلى ثلثِ الليل ِ، ثم قال إلى شطرِ الليلِ .
جاء جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يصلِّي بالنَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ حينَ زَالَتِ الشمسُ ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ بعدَ ذلكَ – كأنَّهُ يُرِيدُ ذَهابَ الشَّفَقِ – ثُمَّ صلَّى الفجرَ بِغَلَسٍ حينَ فَجَرَ الفجرُ ، ثُمَّ جاء جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ – مِنَ الغَدِ ، فَصلَّى الظُّهْرَ بِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظُّهْرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثْلهُ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ صارَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ ، ثُمَّ صلَّى المغربَ حينَ غَرَبَتِ الشمسُ لِوَقْتٍ واحِدٍ ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ بعدَ ما ذهب هَوِيٌّ مِنَ الليلِ ، ثُمَّ صلَّى الفجرَ فَأَسْفَرَ بِها
سألنا عليًّا رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ عن تطوُّعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ؟ فقالَ : مَن يطيقُ ذلِكَ منكُم قُلنا : نأخذُ منهُ ما أطَقْنا ، قالَ : كانَ يمهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن قِبلِ المَشرقِ كَهَيئتِها مِن قِبلِ المَغربِ عندَ العصرِ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا ارتفعتِ الشَّمسُ وحلَّقَتْ وَكانت منَ المَشرقِ كَهَيئتِها منَ المَغربِ عندَ الظُّهرِ قامَ فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ ، والنَّبيِّينَ ، ومَن تبِعَهُم منَ المؤمنينَ ، والمسلمينَ ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يصلِّي الظُّهرَ ، ثمَّ يصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ ، ثمَّ يصلِّي قبلَ العصرِ أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ فَهَذِهِ ستَّ عشرةَ رَكْعةً تطوُّعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلَّما يداومُ علَيها
لا مزيد من النتائج