نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفرض الصيام من الليل ، ثم يصبح فيقول : هل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفْرِضُ الصيامَ منَ الليلِ ثمَّ يُصْبِحُ فيقولُ هلْ عندَكُمْ شيءٌ فيقولوا ما عندنا شيءٌ ألَسْتَ صائِمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبحُ مِنَ اللَّيلِ وهو يُريدُ الصَّومَ فيَقولُ: أعِندكم شَيءٌ؟ أتاكُم شَيءٌ؟ قالت: فنَقولُ: لعَلَّه يُصبحُ صائِمًا، فنَقولُ: بَلى، ولكِن لا بَأسَ أن أفطِرَ ما لم يَكُنْ نَذرٌ أو قَضاءٌ مِن رَمَضانَ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يُصبِحُ مِنَ اللَّيلِ وهُوَ يُرِيدُ الصَّومَ، فيقولُ: أعِندَكُمْ شيءٌ؟ أتاكُمْ شيءٌ؟ قالَتْ: فنقولُ: أَوَلَمْ تُصبِحْ صائِمًا؟ فيقولُ: بَلَى، ولكِنْ لا بأسَ أنْ أُفْطِرَ، ما لَمْ يكُنْ نَذْرًا، أو قضاءَ رمضانَ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبحُ من الليل وهو يُريدُ الصومَ فيقول لنا أعندَكم شيء أتاكم شيء قالت فنقول أولَمْ تصبِحْ صائما فيقول بلى ولكن لا بأسَ أن أفْطِرَ ما لم يكن نذرا أو قضاءُ رمضانَ .
عن أبي طلحَةَ أنَّهُ كان يصبحُ صائِمًا مُتَطَوِّعًا ثم يأْتِي أهلَهُ فيقولُ هلْ عندَكم شيءٌ .
أَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّهما شهِدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمهِلُ حتى يَذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم يَنزِلُ، فيقولُ: هل من سائلٍ؟ هل من تائبٍ؟ هل من مُستغفِرٍ؟ هل من مُذنِبٍ؟" قال: فقال له رجُلٌ: حتى يَطلُعَ الفَجرُ؟ قال: "نَعمْ". .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ مِن الليلِ، ثم يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ حتى يُصبِحَ، ولا يمَسُّ ماءً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُه الجَنابةُ مِن الليلِ، وهو يُريدُ الصِّيامَ، فيَنامُ ويَستَيقِظُ، ويُصبِحُ جُنُبًا، فيُفيضُ عليه مِن الماءِ ثم يتَوَضَّأُ. .
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوترِ؟ فقال: أحِبُّ أنْ أوترَ نصفَ الليلِ، إنَّ اللهَ يهبطُ من السماءِ العليا إلى السماءِ الدنيا، فيقولُ: (هل من تائبٍ؟.. هل من مستغفرٍ.. هل من داعٍ؟) حتى إذا طلعَ الفجرُ ارتفع. .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الوترِ قالَ أتحبُّ أن أوترَ نصفَ اللَّيلِ إنِّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يهبطُ منَ السَّماءِ العليا إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ هل من مستغفرٍ هل من داعٍ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ ارتفعَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ إلى الصُّبحِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً نِكاحًا من غيرِ احتِلامٍ ، ثمَّ يصبحُ صائِمًا....، وَكانَ أبو هُرَيْرةَ يقولُ : منِ احتلمَ منَ اللَّيلِ أو واقعَ ، ثمَّ أدرَكَهُ الصُّبحُ فاغتسلَ ، فلا يصُمْ .... قالَ أبو هُرَيْرةَ : فَهيَ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَّا إنَّما كانَ أسامةُ بنُ زيدٍ حدَّثَني بذلِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ صلاةً ثمَّ يقولُ يا نافعُ أسَحَرْنا فيقولُ لا فيعاوِدُ الصَّلاةَ ثمَّ يقولُ يا نافعُ أسَحَرْنا فأقولُ نعم فيقعُدُ فيستغفِرُ ويدعو حتَّى يُصبِحَ .
جاء رجلٌ من بني سُلَيْمٍ يُقالُ له عمرُو بنُ عبسةَ إلى المدينةِ ولم يكُنْ رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بمكَّةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! علِّمْني ما أنت به عالمٌ وما أنا به جاهلٌ ، علِّمْني ما ينفعُني ولا يضُرُّني ، أيُّ صلاةِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال : نصفُ اللَّيلِ فإنَّها ساعةٌ ينزِلُ فيها اللهُ تعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، فيقولُ : هل من داعٍ يدعوني فأستجيبَ له ؟ هل من مُستغفِرٍ فيستغفِرُني فأغفرَ له ؟ هل من عانٍ يدعوني فأفُكَّ عانَه ، حتَّى ينفجِرَ الفجرُ ثمَّ يصعَدُ الرَّحمنُ .
لا مزيد من النتائج