نتائج البحث عن
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في صلاته هكذا ، وأشار بإصبعه السبابة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاتِهِ هكذا وأشارَ بإصبعِهِ السَّبَّابةِ
قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاتِهِ هكذا وأشارَ بإصبعِهِ السَّبَّابةِ .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاهرًا يدَيهِ قطُّ يدعو علَى منبرِهِ ولا علَى غيرِهِ، ولَكِن رأيتُهُ يقولُ هَكَذا: وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ يحرِّكُها .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شاهرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَدْعُو على مِنْبَرِهِ ولا على غيرِه . ولكن رأيتُه يقولُ هكذا : وأشار بإصبَعِهِ السَّبَّابةَ يُحَرِّكُها . .
عَن عمارةَ بنِ رويبةَ الثَّقَفيِّ، قال: رَأى بشرَ بنَ مَروانَ رافِعًا يَدَيه يَومَ الجُمُعةِ، فقال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ وما يَقولُ إلَّا هَكَذا. وأشارَ بإصبَعِه السَّبَّابةِ. .
حديث: أبصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدًا يَدعو بإصبَعَينِ [وأشارَ سُفيانُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ مِن يَدِه اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى، وأشارَ بإصبَعِه السَّبَّابةِ مِن يَدِه اليُسرى على رُكبَتِه اليُسرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحِّدْ يا سَعدُ]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قعدَ في الصَّلاةِ جعلَ قدمَهُ اليُسرَى بينَ فخذِهِ وساقِهِ، ووضعَ يدِهِ اليسرَى على رُكْبتِهِ اليُسرَى، ووضعَ يدَهُ اليُمنَى على فَخذِهِ اليُمنَى، وأشارَ بأُصبعِهِ، وأشارَ عبدُ الواحدِ بأُصبعِهِ السَّبَّابةِ .
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُكَلِّمَه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو يُحَدِّثُ القَومَ وحَلقةٌ قد أطافَت به، فإذا هو قاعِدٌ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، أوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه مِنه وهو يَقولُ بيَدِه هَكَذا، وأشارَ المُبارَكُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا» أي في القَلبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا تشَهَّدَ وضعَ يدَهُ اليُسرَى على فَخذِهِ اليُسرَى، ووضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخِذِهِ اليُمنَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ لا يجاوزُ بَصرُهُ إشارتَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تشهَّد وضَع يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ووضَع يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى وأشار بأُصبُعِه السَّبَّابةِ لا يُجاوزُ بصَرُه إشارتَه .
رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى حاذَتا مَنكِبَيه، وحينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، وبعدَما يَرفَعُ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على فَخِذِه الأيْمنِ، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه الأيْسرِ، وحَلَّقَ حَلْقةً، ودَعا هكذا. وأشارَ سُفْيانُ بإِصبَعِهِ السَّبَّابةِ، قال: وأتَيْتُهُم –يَعْني: أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدتُهُم يَرفَعونَ أيْدِيَهم في بَرانِسِهِم في الشِّتاءِ. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ يشيرُ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ وكانَ المشركونَ يقولونَ يسحرُ بها وكذَبوا ولكنَّهُ التَّوحيدُ .
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فعقَّبَ من عقَّبَ ورجَعَ من رجعَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يثورَ النَّاسُ بِصلاةِ العشاءِ فجاءَ وقد حَفزَهُ النَّفَسُ رافعًا إصبعَهُ هَكَذا وعقدَ تِسعًا وعِشرينَ وأشارَ بإصبعِهِ السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ وَهوَ يقولُ أبشِروا معشرَ المُسلِمينَ هذا ربُّكم عزَّ وجلَّ قد فَتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ يُباهي بِكُمُ الملائِكَةَ يقولُ يا ملائِكَتي انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ أدَّوا فَريضةً وَهُم ينتَظِرونَ أُخرى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا قعدَ يَدعو وضعَ يدَهُ اليمنى على فخذِهِ اليُمنى ، ويدَهُ اليسرى على فخذِهِ اليسرى ، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ ، ووضعَ إبهامَهُ على إصبعِهِ الوسطى ويُلقِمُ كفَّهُ اليُسرى رُكْبتَهُ . لفظُ حديثِ أبي خالدٍ الأحمرِ ، وفي روايةِ اللَّيثِ بنِ سعدٍ : كانَ إذا قعدَ في الصَّلاةِ وضعَ يدَهُ على رُكْبتِهِ وأشارَ بإصبعِهِ .
لا مزيد من النتائج