نتائج البحث عن
«كان النعمان بن مقرن على جند أهل الكوفة وأبو موسى الأشعري على جند [أهل ] البصرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
قدِم أبو موسى الأشعريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأكبرِ أهلِ السَّفينةِ وأصغرِهم وكان أبو عامرٍ يقولُ أنا أكبَرُ أهلِ السَّفينةِ وابني أصغرُهم قال سعيدٌ وكان فيها أبو عامرٍ وأبو مالكٍ وأبو موسى وكعبُ بنُ عاصمٍ خرَجوا بالأَبْواءِ .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
لمَّا كان مِن أهلِ البصرةِ الَّذي كان بينَهم وبينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ المدينةَ فأتيْتُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهي مِن بني هِلالٍ فسلَّمْتُ عليها فقالَتْ ممَّنِ الرَّجلُ قلْتُ مِن أهلِ العراقِ قالت مِن أيِّ أهلِ العراقِ قلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ قالت مِن أيِّ أهلِ الكوفةِ قلْتُ مِن بني عامرٍ قالت مَرْحبًا قُربًا على قُربٍ رُحْبًا على رُحْبٍ فمَجِيءٌ ما جاء بك قلْتُ كان بينَ عليٍّ وطلحةَ الَّذي كان فأقبلْتُ فبايعْتُ عليًّا قالت فالْحَقْ به فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به حتَّى قالتْها ثلاثًا .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما .
أمدَّ أهلُ الكوفةِ أهلَ البصرةِ وعليْهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فَجاؤوا وقد غَنموا ، فذكرَ القصةَ وفيها : فكتبَ عمرُ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِدَ الوَقعَةَ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى الأشعريِّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضْحى والفطرِ فقال أبو موسى كان يُكبِّر أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقال حذيفةُ صدقَ فقال أبو موسى كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيث كنتُ عليهم .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصِيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهْلِ الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشعَريَّ -يَعْني: أبا موسى- فأَخْبَراه، وقَدِما بتَرِكتِه ووَصِيَّتِه، قالَ الأَشْعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وأنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما. .
عن رجُلٍ من أهلِ البَصْرةِ، قال: ويُكَنِّيه أهلُ البَصْرةِ أبا مُوَرِّعٍ، قال: وأهلُ الكوفةِ يُكَنُّونَه بأبي محمَّدٍ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فذكَر الحديثَ، ولم يَقُلْ: عن عليٍّ، وقال: ولا صورةً إلَّا طلَخها، فقال: ما أتيْتُكَ يا رسولَ اللهِ حتى لم أدَعْ صورةً إلَّا طلَخْتُها. وقال: لا تكُنْ فتَّانًا ولا مُختالًا. .
لا مزيد من النتائج