نتائج البحث عن
«كان الهدهد يدل سليمان على الماء . فقلت : وكيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كان الهُدهدُ يدُلُّ سُليمانَ على الماءِ. فقلتُ: وكيف ذاك والهدهدُ يُنصَبُ له الفَخُّ يُلقى عليه التُّرابُ؟ فقالَ: عَضَّكَ اللهُ بِهَنِ أبيكَ، أوَلَمْ يكنْ إذا جاءَ القَضاءُ ذَهَبَ البصرُ؟ .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ سُئِلَ كيفَ تَفَقَّدَ سليمانُ الهدهدَ من بينِ الطيرِ قال إنَّ سليمانَ نزلَ منزلًا فلم يَدْرِ ما بعدَ الماءِ وكان الهدهدَ يَدُلُّ سليمانَ على الماءِ فأرادَ أن يَسألَهُ عنهُ ففَقدَه قيلَ كيفَ ذاكَ والهدهدُ يُنْصَبُ لهُ الفخُّ يُلْقَى عليهِ الترابُ ويَضَعُ لهُ الصبيُّ الحِبَالَةَ فيُغَيِّبُهَا فيَصيدُهُ فقال إذا جاءَ القضاءُ ذهبَ البصرُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «كانَ سُلَيْمانُ بنُ داوُدَ عليه السَّلامُ يُوضَعُ له سِتُّمِئةِ ألْفِ كُرسِيٍّ، ثُمَّ يَجيءُ أشْرافُ الإنْسِ فيَجلِسونَ مِمَّا يَليه، ثُمَّ يَجيءُ أشْرافُ الجِنِّ يَجلِسونَ مِمَّا يلي الإنْسَ، ثُمَّ يَدْعو الطَّيْرَ فتُظِلُّهم، ثُمَّ يَدْعو الرِّيحَ فتَحمِلُهم فيسيرُ في الغَداةِ الواحِدةِ مَسيرةَ شَهْرٍ، قالَ: فبَيْنَما هو ذاتَ يَوْمٍ يَسيرُ إذ احْتاجَ إلى الماءِ وهو في فَلاةٍ مِن الأرْضِ قالَ: فدَعا الهُدْهُدَ فنَقَرَ الأرْضَ، فأصابَ مَوضِعَ الماءِ، فجاءَتِ الشَّياطينُ إلى المَكانِ فيَسلَخونَه كما يُسلَخُ الإهابُ حتَّى اسْتَخْرَجوا الماءَ. فقالَ له نافِعٌ الأزْرَقُ: يا وَصَّافُ، أَرأَيْتَ قَوْلَه: الهُدْهُدُ يَجيءُ فيَنقُرُ الأرْضَ فيُصيبُ مَوضِعَ الماءِ، فكيف يَعرِفُ هذا ولا يَعرِفُ الفَخَّ حتَّى يَقَعَ في عُنُقِه؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: وَيْحَك! إنَّ القَدَرَ حالَ دونَ البَصَرِ». .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
يا بِلالُ ! مُتْ فقِيرًا ، ولا تَمُتْ غنيًا قُلتُ : وكَيفَ لِي بِذلكَ ؟ قال : ما رُزِقْتَ فلَا تُخَبِّأْ ، ومَا سُئِلتَ فلَا تَمنَعْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! وكيفَ لِي بِذلِكَ ؟ قال : هو ذَاكَ أو النَّارُ .
قال عمارُ بْنُ ياسِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : قاتَلَتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجِنَّ والإنْسَ ، قيل : وكَيْفَ قاتَلَتَ الجِنَّ ؟ قال : نَزَلْنا مَنْزِلًا فَأخذْتُ قِرْبَتِي ودَلْوِي لِأَسْتَقِيَ ، فقال : إنَّهُ سَيأتيكَ على الماءِ آتٍ يَمْنَعُكُ ، فلمَّا كُنْتُ على البئرِ أتاني رجلٌ أَسْوَدُ كأنَّهُ مَرْسٌ فقال : إِنَّكَ لا تَسْتَقِي اليومَ مِنْها ذَنُوبًا ، فأخذَنِي فَأخذْتُهُ فَصَرَعْتُهُ ، ثُمَّ أخذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُ أنْفَهُ ووَجْهَهُ ، ثُمَّ مَلَأْتُ قِرْبَتِي ، فَأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هل أَتَاكَ على الماءِ أحدٌ ؟ فقُلْتُ : رجلٌ أَسْوَدُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالذي صَنَعْتُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ذَاكَ الشَّيْطَانُ .
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَتوضَّأُ من بِئرِ بُضاعةَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَوضَّأُ منها، وهي يُلْقى فيها ما يُلْقى منَ النَّتْنِ، فقال: "إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُه شيءٌ". .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ مت فقيرًا ولا تمت غنيًّا قلتُ وكيفَ لي بذلكَ قالَ ما رُزِقتَ فلا تخبئ وما سُئِلتَ فلا تمنع فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ لي بذلكَ قالَ هوَ ذاكَ أوِ النَّارُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان سُليمانُ عليهِ السَّلامُ يَجلِسُ على سَريرِه، ثُمَّ تُوضَعُ كَراسيُّ حولَه، فيَجلسُ عليها الإنسُ، ثُمَّ يَجلِسُ الجنُّ، ثُمَّ الشَّياطينُ، ثُمَّ تَأتي الرِّيحُ فتَرفَعُهم، ثُمَّ تُظِلُّهم الطَّيرُ، ثُمَّ يَغْدونَ قَدْرَ ما يَشتَهي الرَّاكبُ أن يَنزِلَ شَهرًا، ورَواحُها شَهرًا، قال: فبَينَما هوَ ذاتَ يومٍ في مَسيرٍ لَه إذْ تَفَقَّد الطَّيرَ، فَفَقدَ الهُدهدَ، {فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ}، قال: فَكان عَذابُه إيَّاهُ أنْ يَنتِفَه ثُمَّ يُلقِيَه في الأَرضِ، فَلا يَمتنِعُ مِن نَملةٍ وَلا مِن شَيءٍ مِن هَوامِّ الأرضِ. قال عطاءٌ: وذَكَر سعيدُ بنُ جُبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ مِثلَ حَديثِ مُجاهدٍ: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}... فَقرأ حتَّى انتَهى إلى قَولِه: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا} وكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى بِلْقيسَ، {أنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، فلمَّا أَلقى الهدهُدُ الكِتابَ إليها أُلقيَ في رُوعِها: إِنَّهُ كِتَابٌ كَرِيمٌ، وَإِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ و{أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، قالوا: نَحن أُولو قوَّةٍ، قالت: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}، فلمَّا جاءتِ الهديَّةُ سُليمانَ قال: {أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ}؟! ارجِعْ إليهِمْ، فلمَّا نَظر إلى الغُبارِ أَخبَرَنا ابنُ عبَّاسٍ قال: وَكان بينَ سُليمانَ وبَين مَلِكةِ سَبَأٍ ومَن مَعَها حينَ نَظَر إلى الغُبارِ كَما بَينَنا وَبَين الحِيرةِ. قال عطاءٌ ومُجاهدٌ: حِينَئذٍ في الأَزدِ، قال سُليمانُ: أيُّكُم يَأتينِي بِعَرشِها؟ قال: وبَينَ عَرشِها وبينَ سُليمانَ حينَ نَظرَ إلى الغُبارِ مَسيرةُ شَهرَينِ، {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال: وَكان لِسُليمانَ مَجلسٌ يَجلِسُ فيهِ للنَّاسِ كَما يَجلِسُ الأُمراءُ، ثُمَّ يَقومُ قال: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال سُليمانُ: أُريدُ أَعجَلَ مِن ذلكَ، فَقال الَّذي عِندَه عِلمٌ منَ الكِتابِ: أنا أَنظُرُ في كِتابِ ربِّي، ثُمَّ آتيكَ بِه قبلَ أن يَرتدَّ إليكَ طَرْفُك، قال: فنَظرَ إليه سُليمانُ، فلمَّا قَطَع كلامَه ردَّ سُليمانُ بَصَرَه، فنَبَع عَرشُها مِن تَحت قَدَمِ سُليمانَ، مِن تَحتِ كُرسيٍّ كان سُليمانُ يَضَعُ عَليه رِجْلَه، ثُمَّ يَصعَدُ إلى السَّريرِ، قال: فلمَّا رَأى سُليمانُ عَرشَها قال: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي}، {قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا}، {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ}! قال: فَسألَتْه حينَ جاءَتْه عَن أَمرَينِ؛ قالَت لِسُليمانَ: أُريدُ ماءً ليسَ مِن أَرضٍ وَلا مِن سماءٍ، وَكان سُليمانُ إذا سُئِل عن شيءٍ سألَ الإنسَ، ثُمَّ الجنَّ، ثُمَّ الشَّياطينَ، فَقالَت الشَّياطينُ: هَذا هيِّنٌ، أجْرِ الخيلَ ثُمَّ خُذ عَرَقَها ثُمَّ امْلَأْ مِنه الآنيةَ، قال: فأَمَر بِالخَيلِ فأُجرِيَتْ ثُمَّ أَخَذ عَرَقَها فمَلَأ مِنهُ الآنيةَ، قال: وَسَألَت عَن لونِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فوَثبَ سُليمانُ عَن سَريرِه، فخَرَّ ساجدًا، فَقال: يا ربِّ، لَقد سَألَتْني عَن أمرٍ إنَّه يَتكايَدُ- أي يَتَعاظمُ- في قَلبي أنُ أَذكُرَه لكَ، قال: ارجِعْ فَقد كَفَيتُكَهُم، قال: فرَجَع إلى سَريرِه فقال: ما سألْتِ عنهُ؟ قالت: ما سَألتُك إلَّا عنِ الماءِ! فقال لِجُنودِه: ما سألَتْ عَنْه؟ فقالوا: ما سَألتْكَ إلَّا عنِ الماءِ! قال: ونُسُّوه كُلُّهم؟ قال: وقالتِ الشَّياطينُ لسُليمانَ: تُريدُ أن تَتَّخِذَها لِنفسِك، فإن اتَّخذَها لِنَفسِه ثُمَّ وُلِد بَينَهما وَلدٌ لم نَنفكَّ مِن عُبوديَّتِه، قال: فجَعَلوا صَرْحًا مُمرَّدًا مِن قواريرَ فيهِ السَّمكُ، قال: فَقيل لَها: {ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا}، فإذا هيَ شَعْراءُ، فَقال سُليمانُ: هذا قبيحٌ، ما يُذهِبُه؟ فَقالوا: تُذهبُه المواسي، فقال: أَثرُ الموسى قَبيحٌ، قال: فَجعَلَتِ الشَّياطينُ النُّورةَ، قال: فهوَ أوَّلُ من جُعِلت لَه النُّورةُ. .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ موسى، عن الزُّهْريِّ، عن سُلَيْمانَ بنِ يَسارٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: أرْبَعٌ مَن الدَّوابِّ لا يُقتَلْنَ: النَّمْلةُ، والهُدْهُدُ، والصُّرَدُ، والنَّحْلةُ؟ .
الغادِرُ يُنصَبُ لَهُ لواءٌ فيقالُ كانَ هَذا علَى كذا وفِعلِ كذا .
حديثُ أبي عُمَيرِ بنِ النَّحَّاسِ الرَّمْليِّ، عن أيُّوبَ بنِ سُوَيدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: «أربَعٌ لا يُقتَلْنَ: النَّمْلةُ، والنَّحْلةُ، والهُدهُدُ، والصُّرَدُ». .
من كانَ لَهُ سجيَّةٌ من عقلٍ ، وغَريزةٍ من يَقينٍ لم تضُرَّهُ ذنوبُهُ شيئًا. قيلَ : وَكَيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: لأنَّهُ كلَّما أخطأَ ، لم يلبَث أن يَتوبَ توبةً تَمحو ذنوبَهُ ، ويبقى لَهُ فضلٌ يدخلُ بِهِ الجنَّةَ. فالعقلُ نجاةٌ للعاقِلِ بطاعةِ اللَّهِ ، وحُجَّةٌ على أَهْلِ معصيةِ اللَّهِ . .
إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي فجعلَ يُلقي عليَّ شررَ النَّارِ فلَولا دعوةُ أخي سُلَيْمانَ لأخذتُهُ .
إنَّ الشَّيْطانَ عَرَضَ لي، فجَعَلَ يُلْقي علَيَّ شَرَرَ النَّارِ، فلولا دَعْوةُ أخي سُلَيْمانَ لأخَذْتُه. .
لا مزيد من النتائج