نتائج البحث عن
«كان اليهود يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: السام عليك ، ففطنت عائشة»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان اليهودُ يُسَلِّمونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : السامُ عليك، ففطِنَتْ عائشةُ إلى قولِهم، فقالتْ : عليكمُ السامُ واللعنةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عائشةُ، إن اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّه ) . فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ ، أولم تسمَعْ ما يقولونَ ؟ قال : ( أولم تسمَعي أني أرُدُّ ذلك عليهِم، فأقولُ : وعليكم ) .
كان اليهودُ يُسَلِّمونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : السامُ عليك، ففطِنَتْ عائشةُ إلى قولِهم، فقالتْ : عليكمُ السامُ واللعنةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عائشةُ ، إن اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّه ) . فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ، أولم تسمَعْ ما يقولونَ ؟ قال : ( أولم تسمَعي أني أرُدُّ ذلك عليهِم، فأقولُ : وعليكم ) .
كان اليهودُ يُسَلِّمونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : السامُ عليك، ففطِنَتْ عائشةُ إلى قولِهم، فقالتْ : عليكمُ السامُ واللعنةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عائشةُ، إن اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّه ) . فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ، أولم تسمَعْ ما يقولونَ ؟ قال : ( أولم تسمَعي أني أرُدُّ ذلك عليهِم، فأقولُ : وعليكم ) .
كان اليَهودُ يُسَلِّمونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: السَّامُ عليك، ففَطِنَت عائِشةُ إلى قَولِهم، فقالت: عليكُمُ السَّامُ واللَّعنةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهلًا يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أولَم تَسمَعْ ما يقولونَ؟ قال: أولَم تَسمَعي أنِّي أرُدُّ ذلك عليهم، فأقولُ: وعلَيكُم. .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
كان ناسٌ يأتون رسولَ اللهِ من اليهودِ ، فيقولون : السامُ عليكم . ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهم ، ، و في رواية : قالت عائشةُ : بل عليكم السَّامُ و الذَّامُ ) فقال رسولُ اللهِ : مَهْ يا عائشةُ [ لا تكوني فاحشةً ] فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحْشَ و لا التَّفَحُّشَ . قالت : قلت : يا رسولَ اللهِ إنهم يقولون كذا و كذا . فقال : أليس قد رَدَدْتُ عليهم ؟ فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ : وَ إِذَا جَاؤكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ إلى آخر الآيةِ .
إنَّ رَهطًا منَ اليَهودِ دخَلوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَليكُم فقالَت عائشةُ بل عليكمُ السَّامُ واللَّعنةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّهِ قالَت عائشةُ ألَم تسمَعْ ما قالوا ؟ قالَ : قد قلتُ علَيكُم .
«أنَّ اليَهودَ دَخَلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائِشةُ: عليكم السَّامُ يا إخوانَ القِرَدةِ والخنازيرِ ولَعْنةُ اللهِ وغَضَبُه! فقال: يا عائِشةُ مَهْ! فقالت عائِشةُ: أمَا سَمِعْتَ ما قالوا؟ قال: أوَما سَمِعْتِ ما ردَدْتُ عليهم يا عائِشةُ؟ لم يَدخُلِ الرِّفْقُ في شَيءٍ إلَّا زانه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانه». .
عَن عائِشةَ: استَأذَنَ رَهطٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: السَّامُ عليكَ، فقالت عائِشةُ: بَلِ السَّامُ عليكُم واللعنةُ، قال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، قالت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: فقد قُلتُ: وعليكُم .
إنَّ اليهودَ دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك ، فقال : وعليكم ، فقالت عائشةُ : عليكمُ السَّامُ وغضبُ اللهِ ولعنتُه أخوةَ القِرَدةِ والخنازيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ عليكِ بالحِلمِ ، وإياك والجهلَ . فقالت : أوَلم تسمعْ ما قالوا ؟ قالوا : السَّامُ عليكَ ، فقال : أوَليس قد رددتُ عليهم ، إنه يُستجابُ لنا فيهم ، ولا يُستجابُ لهم فينا .
«دخلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني اليهودَ- فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائِشةُ: بل عليكم السَّامُ ولعْنَتُه وغَضَبُه يا إخوانَ القِرَدةِ والخنازيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ؟ فقالت: أمَّا سَمِعْتَ ما قالوا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وما سَمِعْتِ ما ردَدْتُ عليهم، يا عائِشةُ إنَّ الرِّفْقَ لم يدخُلْ في شَيءٍ إلَّا زانه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانه». .
أنَّ اليهودَ دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا السَّامُ عليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّامُ عليكُم فقالت عائشةُ السَّامُ عليكم يا إخوانَ القَرَدةِ والخنازيرِ ولعنةُ اللهِ وغضبُه فقال يا عائشةُ مَهْ فقالتْ يا رسولَ اللهِ أما سمعتَ ما قالوا قال أوَ ما سمعتِ ما رددتُ عليهم يا عائشةُ لم يدخلِ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه ولم يُنزَعْ من شيءٍ إلا شانَه .
أنَّ اليهودَ دَخَلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائشةُ: السَّامُ عليكم يا إخوانَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، ولعنةُ اللهِ وغضَبُه، فقال: يا عائشةُ، مَهْ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أما سمِعتَ ما قالوا؟ قال: أَوَما سمِعتِ ما ردَدْتُ عليهم؟ يا عائشةُ، لم يَدخُلِ الرِّفقُ في شَيءٍ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانَه. .
استَأذَنَ رَهطٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليك، فقُلتُ: بَل عليكمُ السَّامُ واللَّعنةُ، فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، قُلتُ: أوَلم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: قُلتُ: وعليكم. .
دخل يهوديٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : السَّامُ عليك يا محمد فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ فقالت عائشةُ : فهممتُ أن أتكلَّمَ فعلمتُ كراهيةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلك فسكتُّ ثم دخل آخرُ فقال السَّامُ عليك فقال : عليك فهممتُ أن أتكلَّمَ فعلمتُ كراهيةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلك ثم دخل الثالثُ فقال السَّامُ عليك : فلم أصبرْ حتى قلتُ : وعليكَ السَّامُ وغضبُ اللهِ ولعنتُه إخوانَ القرَدةِ والخنازيرِ أتحيُّون رسولَ الله بما لم يُحيِّهِ اللهُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشُ قالوا قولًا فردَدْنا عليهم إنَّ اليهودَ قومُ حسدٍ . . . .
أنَّ اليهودَ قالوا: السَّامُ عليك... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ يهودًا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: السَّامُ عليك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكم، فقالت عائشةُ: السَّامُ عليكم، ولعَنَكم اللهُ وغَضِبَ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائشةُ، عليكِ بالرِّفقِ، وإيَّاكِ والعُنفَ والفُحشَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ألم تسمَعْ ما قالوا؟ فقال: ألم تسمَعي ما ردَدْتُ عليهم، فإنَّه يستجابُ لي فيهم ولا يُستجابُ لهم فيَّ]. .
دخلَ يَهوديٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ. قالَت عائشةُ: فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ، فعرَفتُ كراهيةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، فسَكَتُّ، ثمَّ دخلَ آخرُ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ: وعليكَ، فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ فعرفتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، ثمَّ دخلَ الثَّالثُ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فلم أصبِر حتَّى قلتُ: وعليكَ السَّامُ وغضبُ اللَّهِ ولعنتُهُ إخوانَ القردةِ والخَنازيرِ، أتُحيُّونَ رسولَ اللَّهِ بما لم يحيِّهِ اللَّهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ قالوا قولًا، فردَدْنا عليهِم، إنَّ اليَهودَ قَومٌ حُسَّدٌ، وإنَّهم لا يَحسُدونا علَى شيءٍ كما يحسُدونا علَى السَّلامِ، وعلى آمينَ .
دخلَ يَهوديٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ، قالَت عائشةُ: فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ، فعلِمتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، فسَكَتُّ، ثمَّ دخلَ آخرُ، فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ: عليكَ، فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ فعلِمتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، ثمَّ دخلَ الثَّالثُ، فقالَ: السَّامُ عليكَ، فلم أصبِر حتَّى قلتُ: وعليكَ السَّامُ وغضَبُ اللَّهِ ولعنتُهُ إخوانَ القردةِ والخَنازيرِ، أتحيُّونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما لم يحيِّهِ اللَّهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالوا قولًا، فردَدنا عليهِم، إنَّ اليَهودَ قومٌ حُسَّدٌ، وإنَّهم لا يحسُدونا علَى شيءٍ كما يحسُدونا على السَّلامِ، وعلَى آمينَ .
لا مزيد من النتائج