نتائج البحث عن
«كان بالرجال بن غنمويه من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بالرَّجَّالِ بنِ غَنْمَويْهِ مِن الخُشُوعِ واللُّزومِ لقِراءَةِ القُرْآنِ والخَيرِ -فيما يَرى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- شَيءٌ عَجيبٌ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا والرَّجَّالُ معنا جالِسٌ مع نَفَرٍ، فقال: أحدُ هؤلاءِ النَّفَرِ في النَّارِ، قال رافِعٌ: فنَظَرتُ في القَومِ، فإذا أبو هُرَيرَةَ الدَّوْسيُّ، وأبو أَرْوى الدَّوْسيُّ، والطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو الدَّوْسيُّ، ورَجَّالُ بنُ غَنْمَويْهِ، فجَعَلتُ أنظُرُ وأتعجَّبُ وأقولُ: مَن هذا الشَّقيُّ؟! فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَتْ بنو حَنيفةَ، فسَأَلتُ ما فَعَلَ الرَّجَّالُ بنُ غَنْمَويْهِ؟ فقالوا: افتُتِنَ؛ هو الذي شَهِدَ لمُسَيلِمَةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أشْرَكَه في الأمْرِ بعدَه، فقُلتُ: ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَقٌّ، وسُمِعَ الرَّجَّالُ وهو يقولُ: كَبْشانِ انتَطَحا، فأحَبُّهما إلينا كَبْشُنا. .
تُفْتحُ أبوابُ السماءِ لخمسٍ [لقراءةِ القُرآنِ وللقاءِ الزَّحفَيْنِ ولنزولِ القَطْرِ ولدعوةِ المظلومِ وللأذانِ] فذكَرَ نحوَه. لكنِ الأذانُ بدَلَ الإقامةِ، ولم يَذكُرْ رُؤيةَ الكَعْبةِ، وزادَ: لِقراءةِ القرآنِ، ولدَعْوةِ المظلومِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : ما نَسيتُ فيما نَسيتُ عَن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ : السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ حتَّى يُرى بَياضُ خدِّهِ وعَن يسارِهِ : السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ حتَّى يَرى بَياضُ خدِّهِ أيضًا .
إنَّ هذه المساجدَ ، لا تصلُحُ لشيءٍ من القذَرِ و البولِ و الخلاءِ ، إنما هي لقراءةِ القرآنِ ، و ذِكرِ اللهِ ، والصلاةِ .
إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القرآنِ وذِكرِ اللَّهِ فيها فإذا كنتَ فيها فليَكن ذلِك شأنَك .
عَن عَمرِو بنِ حَزمٍ: كان فيما أخَذَ عليه رَسولُ اللهِ: ولا تَمَسَّ القُرآنَ إلَّا طاهِرًا. .
كان فيما أُنزِلَ مِنَ القُرآنِ: عَشرُ رَضَعاتٍ مَعلوماتٍ يُحَرِّمنَ، ثُمَّ نُسِخنَ بخَمسٍ مَعلوماتٍ، فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهنَّ فيما يُقرَأُ مِنَ القُرآنِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في رَكْعتيِ الفجْرِ بـ(قلْ هو اللهُ أحدٌ) و(قُل يا أيُّها الكافِرونَ)، تعدِلُ رُبعَ القُرآنِ، وإنَّ هاتينِ الرَّكعتينِ فيهما الرَّغائبُ والخيرُ كلُّه. .
تلك الملائكةُ نزلت لقراءةِ القرآنِ ، أما إنك لو مضيتَ لرأيتَ العجائبَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا في المسجدِ إذ دخَل أعرابيٌّ فقعَد يبولُ فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ مَهْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُزرِموه ) ثمَّ دعاه فقال: ( إنَّ هذه المساجدَ لا تصلُحُ لشيءٍ مِن القذَرِ والخَلاءِ ) وكما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي لقراءةِ القُرآنِ أو ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ دعا بدَلْوٍ مِن ماءٍ فصبَّه عليه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا في المسجِدِ ودخَل أعرابيٌّ فقعَد يبولُ فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ مَهْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُزرِمُوه ثمَّ دعاه فقال إنَّ هذه المساجِدَ لا تصلُحُ لشيءٍ مِن القذَرِ أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما هي لقراءةِ القُرآنِ والصَّلاةِ وذِكْرِ اللهِ ثمَّ دعا بدَلْوٍ مِن ماءٍ فشنَّه عليه .
كانَ فيما أَنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وقال الحارثُ فيما أُنزِلَ منَ القرآنِ عَشرُ رضعاتٍ معلوماتٍ يحرِّمنَ ثمَّ نُسِخنَ بخمسٍ معلوماتٍ فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ وهي مِمَّا يُقرَأُ منَ القرآنِ .
رأيتُ فيما يرى النَّائمُ كأنَّ ظُبَةَ سيفي انْكسرَت وَكأنِّي مردفي كبشًا، فأوَّلتُ أنَّ ظُبَةَ سيفي قتلُ رجلٍ من قومي، وأنِّي مردفي كبشًا أن أقتلَ كبشَ القومِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - طلحةَ بنَ أبي طلحةَ وكان صاحبَ لواءِ المشرِكينَ، وقتلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ .
رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنَّ ضبَّةَ سَيْفِي انكَسَرَتْ وكأَنِّي مُرْدِفٌ كبشًا فأَوَّلْتُ أنَّ كَسْرَ ضبَّةِ سيْفِي قتْلَ رجلٍ من قوْمِي وأنِّي مُرْدِفٌ كبْشًا أنْ أقتُلَ كبشَ القومِ فقتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَحَةَ بنَ أبي طلحةَ صاحبَ لواءِ المشركينَ وقُتِلَ حمزَةُ بنُ عبدِ المطلبِ .
لا مزيد من النتائج