نتائج البحث عن
«كان بالكوفة أمير ، قال : فخطب يوما فقال : إن في إعطاء هذا المال فتنة وفي إمساكه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ بالكوفةِ أميرٌ قالَ : فخطَبَ يومًا فقالَ : إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً وفي إمساكِهِ فتنةً وبذلِكَ قامَ بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ في خُطبتِهِ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ
كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ. .
حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.] .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: كانَ بالكوفةِ أَميرٌ، قالَ: فخَطَبَ يَوْمًا فقالَ: إنَّ في إعْطاءِ هذا المالِ فِتْنةً، وفي إمْساكِه فِتْنةً، وبِذلك قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في خُطْبتِه حتَّى فَرَغَ، ثُمَّ نَزَلَ. .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ كانَ أميرًا قالَ فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً وبذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزل .
عن رجلٍ من الصَّحابة كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةً وإنَّ إمساكَهُ فتنةً وبذلِكَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً ولذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
عن رجلٍ من الصحابةِ كان في الكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقال: إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةٌ وإمساكُهُ فتنةٌ وبذلكَ قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
أنه كان بينَ سلَمْانَ الفَارِسِيِّ وبَيْنَ إِنْسانٍ منازَعَةٌ فقال سَلْمَانُ اللَّهُمَّ إنْ كان كاذِبًا فلَا تُمِتْهُ حتى يُدْركَهُ أحَدُ الثَّلَاثَةِ فلَمَّا سَكَنَ عنْهُ الغَضَبُ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما الَّذِي دعَوْتَ بِهِ عَلَى هذا قال أُخْبِرُكَ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةُ أَمِيرٍ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَشُحٌّ شَحِيحٌ يُلْقَى عَلَى النَّاسِ إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ المالَ لَا يُبَالِي مِمَّا أَصَابَهُ .
قال عُمَرُ: أيُّكم يُخبِرُني عن الفِتنةِ؟ فسَكَت القَومُ، فقال حُذَيفةُ: عن أيِّها تسألُ يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: حَدِّثْنا، قال: أمَّا فِتنةُ الرَّجُلِ في المالِ والأهلِ والوَلَدِ فإنَّ كَفَّارتَها الصَّومُ والصَّلاةُ والزَّكاةُ، قال: لستُ عن هذا أسألُك، لا أسألُك إلَّا عن التي تموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: أما بينك وبينها يا أميرَ المؤمِنينَ بابٌ مُغلَقٌ، فقال عُمَرُ: أيُفتَحُ ذلك البابُ أم يُكسَرُ؟ فقال حذيفةُ: لا بل يُكسَرُ، فقال عُمَرُ: إذًا لا يُغلَقُ! .
قال عمرُ : أيكم يُخبرني عن الفتنةِ ؟ فسكت القومُ ؛ فقال حذيفةُ : عن أيها تسألُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : حدِّثْنا ، قال : أما فتنةُ الرجلِ في المالِ والأهلِ والولدِ فإن كفَّارتُها الصومُ والصلاةُ والزكاةُ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
استأذنَ الأشعَثُ بنُ قيسٍ على معاوِيَةَ بالكوفَةِ فحَجَبَهُ مليًّا وعندَهُ ابنُ عباسٍ والحسنُ بنُ علِيٍّ فقال أعَنْ هذَيْنِ حَجَبْتَنِي يا أميرَ المؤمنينَ تَعْلَمُ أنَّ صاحِبَهُم جاءَنا فملَأَنَا كَذِبًا يعْنِي عَلِيًّا فقال ابنُ عباسٍ واللهِ عندَهُ مهرَةُ جدِّكَ وطَعَنَ في اسْتِ أبيكَ فقال ألَا تسمعُ يا أميرَ المؤمنينَ ما يقولُ قال أنتَ بدَأْتَ .
أنَّ عبدَ اللهِ وعُبَيدَ اللهِ ابنَيْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ خرَجا في جيشٍ إلى العراقِ، فلمَّا قفَلا، مَرَّا على عاملٍ لعُمَرَ، فرحَّب بهما وسهَّل، وهو أميرُ البَصْرةِ، فقال: لو أَقدِرُ لكما على أمْرٍ أنفَعُكما به لفعَلْتُ، ثم قال: بلى، ههنا مالٌ مِن مالِ اللهِ أُريدُ أن أَبعَثَ به إلى أميرِ المؤمنِينَ، فأُسلِفُكماه فتبتاعانِ متاعًا مِن متاعِ العراقِ، ثم تَبِيعانِهِ بالمدينةِ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنِينَ، ويكونُ لكما الرِّبْحُ، فلمَّا قَدِمَا المدينةَ، باعا، فرَبِحَا، فلمَّا دفَعاها إلى عُمَرَ، قال لهما: أكُلَّ الجيشِ قد أسلَف كما أسلَفكما؟ قالا: لا، فقال عُمَرُ: ابنَا أميرِ المؤمنينَ، فأسلَفكما، أدِّيَا المالَ ورِبْحَهُ، فأمَّا عبدُ اللهِ فسكَت، وأمَّا عُبَيدُ اللهِ فقال: ما ينبغي لك هذا يا أميرَ المؤمنينَ، لو هلَك المالُ أو نقَص، لضَمِنَّاه، فقال: أدِّيَاه، فسكَت عبدُ اللهِ، وراجَعه عُبَيدُ اللهِ، فقال رجُلٌ مِن جُلَساءِ عُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو جعَلْتَهُ قِراضًا، فقال عُمَرُ: قد جعَلْتُهُ قِراضًا، فأخَذ عُمَرُ رأسَ المالِ ونِصْفَ رِبْحِهِ، وأخَذ عبدُ اللهِ وعُبَيدُ اللهِ نِصْفَ رِبْحِ ذلك المالِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيهِ قال : خرج عبدُ اللهِ وعبيدُ اللهِ ابنا عمرَ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بهما وسهَّلَ وقال : لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكُما به لفعلتُ ، ثم قال : بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريدُ أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنينَ وأُسْلِفُكُمَا فتبتاعانِ به من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكونُ لكما الربحُ ففعلا وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذَ منهما المالُ ، فلما قدم على عمرَ قال : أكُلَّ الجيشِ أسلَفَكُما ، فقال : لا ، فقال عمرُ : أدِّيَا المالَ ورِبْحَه ، فأما عبدُ اللهِ فسكت وأما عبيدُ اللهِ فقال : ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين ، لو هلك المالُ أو نقص لضَمِنَّاهُ ، فقال : أدِّيَا المالَ ، فسكت عبدُ اللهِ وراجَعَه عبيدُ اللهِ ، فقال رجلٌ من جُلساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنين لو جعلتَه قَراضًا ، فقال عمرُ : قد جعلتُه قَراضًا فأخذ رأسَ المالِ ونصفَ رِبْحِه وأخذا نصفَ رِبْحِه .
لا مزيد من النتائج