نتائج البحث عن
«كان بالمدينة ثلاثة معلمين يعلمون الصبيان ، فكان عمر بن الخطاب يرزق كل رجل منهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةُ مُعلِّمين كانوا بالمدينةِ يُعلِّمون الصِّبيانَ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يرزقُ كلَّ واحدٍ منهم خمسةَ عشرَ درهمًا كلَّ شهرٍ .
عن الوَضينِ بنِ عطاءٍ قال : ثلاثةٌ مُعلَّمونَ كانوا بالمدينةِ يُعلِّمونَ الصِّبيانَ ، وكان عمرُ يرزقُ كلَّ واحدٍ منهم خمسةَ عشرَ دِرهمًا كلَّ شهرٍ . .
أن عمرَ بنَ الخطابِ ، ضمن رجلًا كان يختنُ الصبيانَ فقطع من ذكرِ الصبيِّ فضمِنَه .
الترابُ ربيعُ الصِّبْيانِ [يعني حديث: مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصِّبيانِ وَهُم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعهم يا عمرُ فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ] .
أنَّ أبا سُفيانَ جاء، فجلَسَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألمْ تَرَ إلى خَتَنَتِكَ؛ خطَبَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فأبَتْهُ؟ فقال: ما منَعَها مِن عُمرَ؟ ما بالمدينةِ رجُلٌ -إلَّا أنْ يكونَ نَبِيًّا- أفضَلُ مِن عُمرَ، قال: فقلْتُ للَّذي حَدَّثني: أكانَ بالمدينةِ يومئذٍ أبو بكرٍ؟ قال: لا أدْري. .
أنَّ عمرَ كان يرزقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ درهمٍ .
أنَّ عمرَ كانَ يرزقُ شُريحا في كلِ شَهرٍ مائةَ درْهمٍ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في رجلٍ أعمى قادَهُ رجلٌ فَخرَّا معًا في بئرٍ فَماتَ الصَّحيحُ ولم يَمُتِ الأعمَى ؟ فقضَى عمرُ على عاقلةِ الأعمَى بالدِّيةِ ، فَكانَ الأعمى يتمَثَّلُ بأبياتِ شِعرٍ قالَها .
صلَّينا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ على زَينبَ بالمدينةِ ، فَكَبَّرَ علَيها أربعًا .
مرَّ النبي - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالصِّبيانٍ وَهم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمر بن الخطاب فقالَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - دعْهم يا عمر فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصِّبيانِ وَهُم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعهم يا عمرُ فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ .
عن رَجُلٍ، قال: كُنتُ في مَجلِسٍ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالمَدينةِ، فقال لرَجُلٍ مِنَ القَومِ: يا فُلانُ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنعَتُ الإسلامَ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنيًّا، ثُمَّ رَباعِيًا، ثُمَّ سَديسًا، ثُمَّ بازِلًا» قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فما بَعدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ». .
قد كانَ يَكونُ في الأُمَمِ قَبلكم مُحَدَّثونَ، فإن يَكُنْ في أُمَّتي منهم أحَدٌ فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ منهم. .
اللَّهمَّ أعِزَّ الدِّينَ بأحَبِّ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إليكَ : بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو عُمَرَ بنِ الخطَّابِ ) فكان أحَبَّهما إليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ .
لا مزيد من النتائج