نتائج البحث عن
«كان بالمدينة مقعد ، فقال لأهله ضعوني على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان بالمدينةِ مُقعَدٌ فقالَ لأَهلِه : ضَعوني علَى طريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَسجدِه ، قال : فوُضِعَ المُقعَدُ على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكان إذا اختَلفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ سلَّمَ علَى المُقعَدِ ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَرُدُّوهُ ، فقال : لا واللهِ لا أَبرحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فابْنُو لي خُصًّا ، قال : فبنوْا لهُ خُصًّا فكان فيهِ ، فكُلَّما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ دخل الخُصَّ وسلَّمَ على المُقعَدِ، وكُلَّما أصاب طُرفَةً مِن طعامٍ بعثَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المُقعَدِ ، قال : فبينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَتَى آتٍ فنَعى لهُ المُقعَدَ ، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهضْنا معهُ حتَّى إذا دَنا مِن الخُصِّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه : لا يَقربَنَّ الخُصَّ أحدٌ غيري ، فدَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الخُصِّ فإذا جِبريلُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قاعِدٌ عندَ المُقعَدِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أمَا إنَّك لَو لَم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه ، فأمَّا إذا جِئْتَ فأنتَ أولَى بهِ ، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسَّلَه بِيدِه وكفَّنَه ، وصلَّى عليهِ ، وأدخلَه القبرَ
كان بالمدينةِ مُقعَدٌ ، فقال لأهلِه ضَعوني على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِه قال فوُضِع المُقعَدُ على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اختَلَف إلى المسجدِ سلَّم على المُقعَدِ ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَردُّوه إلى أهلِه فقال : لا واللهِ لا أبرَحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابنوا لي خصًّا قال : فبنَوا له خصًّا فكان المُقعَدُ فيه فكلما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ دخَل الخصَّ وسلَّم على المُقعَدِ ، وكلما أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرفةً من طعامٍ بعَث به إلى المُقعَدِ قال : فبينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى آتٍ فنعى له المُقعَدَ ، فنهَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهَضنا معه حتى إذا دَنا منَ الخصِّ قال لأصحابِه : لا يقربَنَّ الخصَّ أحدٌ غيري فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الخصِّ فإذا جبريلُ - عليه السلامُ - قاعدٌ عندَ رأسِ المُقعَدِ ، فقال جبريلُ : يا رسولَ اللهِ أما إنكَ لو لم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه ، فأما إذ جِئتَ فأنتَ أولى به فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسلَه بيدِه وكفَّنه وصلَّى عليه وأدخَله القبرَ
كان بالمدينةِ مُقعَدٌ ، فقال لأهلِه ضَعوني على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِه قال فوُضِع المُقعَدُ على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اختَلَف إلى المسجدِ سلَّم على المُقعَدِ ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَردُّوه إلى أهلِه فقال : لا واللهِ لا أبرَحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابنوا لي خصًّا قال : فبنَوا له خصًّا فكان المُقعَدُ فيه فكلما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ دخَل الخصَّ وسلَّم على المُقعَدِ ، وكلما أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرفةً من طعامٍ بعَث به إلى المُقعَدِ قال : فبينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى آتٍ فنعى له المُقعَدَ ، فنهَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهَضنا معه حتى إذا دَنا منَ الخصِّ قال لأصحابِه : لا يقربَنَّ الخصَّ أحدٌ غيري فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الخصِّ فإذا جبريلُ - عليه السلامُ - قاعدٌ عندَ رأسِ المُقعَدِ ، فقال جبريلُ : يا رسولَ اللهِ أما إنكَ لو لم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه ، فأما إذ جِئتَ فأنتَ أولى به فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسلَه بيدِه وكفَّنه وصلَّى عليه وأدخَله القبرَ .
كان بالمدينةِ مُقعَدٌ فقالَ لأَهلِه : ضَعوني علَى طريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَسجدِه ، قال : فوُضِعَ المُقعَدُ على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكان إذا اختَلفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ سلَّمَ علَى المُقعَدِ ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَرُدُّوهُ ، فقال : لا واللهِ لا أَبرحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فابْنُو لي خُصًّا ، قال : فبنوْا لهُ خُصًّا فكان فيهِ ، فكُلَّما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ دخل الخُصَّ وسلَّمَ على المُقعَدِ، وكُلَّما أصاب طُرفَةً مِن طعامٍ بعثَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المُقعَدِ ، قال : فبينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَتَى آتٍ فنَعى لهُ المُقعَدَ ، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهضْنا معهُ حتَّى إذا دَنا مِن الخُصِّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه : لا يَقربَنَّ الخُصَّ أحدٌ غيري ، فدَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الخُصِّ فإذا جِبريلُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قاعِدٌ عندَ المُقعَدِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أمَا إنَّك لَو لَم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه ، فأمَّا إذا جِئْتَ فأنتَ أولَى بهِ ، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسَّلَه بِيدِه وكفَّنَه ، وصلَّى عليهِ ، وأدخلَه القبرَ .
«كان بالمدينةِ مُقعَدٌ، فقال لأهلِه: ضَعوني على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِه، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اختَلَف إلى المسجدِ سلَّم على المُقعَدِ، فجاء أهلُ المُقعَدِ ليَردُّوه إلى أهلِه فقال: لا واللهِ لا أبرَحُ مِن هذا المكانِ ما عاش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فابنوا لي خُصًّا، فكان المُقعَدُ فيه، وكلَّما أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرفةً من طعامٍ بعَث بها إلى المُقعَدِ، قال: فبينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى آتٍ فنعى له المُقعَدَ، فنهَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهَضنا معه حتى دَنا منَ الخصِّ، قال لأصحابِه: لا يقربَنَّ أحدٌ من الخصِّ غيري، فدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الخُصِّ فإذا جبريلُ عليه السَّلامُ قاعدٌ عندَ رأسِ المُقعَدِ، فقال جبريلُ: يا رسولَ اللهِ، أما إنَّكَ لو لم تأتِنا لكفيناكَ أمرَه، فأمَّا إذا جِئتَ فأنتَ أولى به، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسَّلَه بيدِه وكفَّنه وصلَّى عليه وأدخَله القبرَ» .
أنه مشى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبزِ شعيرٍ، وإهالةٍ سنِخةٍ، قال : ولقد رهن درعًا له عند يهودي بالمدينة، وأخذ منه شعيرًا لأهلِه .
لقد رَهَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرْعَه عنْدَ يَهوديٍّ بالمَدينةِ، فأخَذَ لأهْلِه مِنه شَعيرًا. .
لقد رَهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ درعَهُ عندَ يَهوديٍّ بالمدينةِ فأخذَ لأَهلِهِ منْهُ شعيرًا .
كانَ بالمدينةِ زوجٌ مُقعدانِ الرَّجلُ مُقعدٌ والمرأةُ مُقعدةٌ وكان لهما ابنٌ قالَ فَكانَ الابنُ إذا أصبحَ رجَّلَهما وأطعمَهما ثمَّ حملَهما فانطلقَ بِهما إلى المسجدِ وذَهبَ يعتمِلُ فإذا رجعَ بالعشيِّ ردَّهُما قالَ فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلم يرَ المقعدينِ في مَكانِهما فسألَ عنْهُما فقالَ ما فعلَ المقعدانِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ماتَ ابنُهما، قال: فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو تُرِكَ أحدٌ لأحد لتُرِكَ ابن المُقعدينِ لوالديْهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كثيرًا ما يقولُ لو ترِكَ أحدٌ لأحد لتُرِكَ ابنُ المُقعدينِ لوالديهِ. .
كان بالمدينةِ زوجانِ مُقعدانِ ، الرجلُ مُقعدٌ والمرأةُ مُقعدةٌ وكان لهما ابنٌ ، قال : فكان الابنُ إذا أصبحَ رجّلَهُما وأطْعَمهما ثم حمَلَهما فانطلقَ بهما إلى المسْجِدِ وذهبَ يعتملُ فإذا رجعَ بالعشيّ ردّهما ، قال : فمر النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فلَمْ يرَ المُقعدَينِ في مكانهِما فسألَ عنهما فقال : ما فعلَ المُقْعدانِ ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ ماتَ ابنهما ، قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو تُركَ أحدٌ لأحدٍ لترِكَ ابن المُقعدَينِ لوالديهِ ، قال عبد اللهِ بن عمرَ : فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقولُ : لو تُرِكَ أحدٌ لأحدٍ لتُرِكَ ابن المُقْعدَينِ لوالديه .
كان لبِشْرٍ الغِفَاريُّ مَقعَدٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يكادُ يُخطِئُه، وإنَّه ابتاع بعيرًا، فشرَدَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [الشَّرودُ يُرَدُّ:] .
إنَّ بشيرًا الغِفاريَّ كان له مَقعَدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يكادُ يُخطِئُه، وأنَّه ابتاع بعيرًا فشَرَد، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الشَّرودُ يُرَدُّ .
«جيءَ بأَسيرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَتوبُ إلى اللهِ ولا أَتوبُ إلى مُحَمَّدٍ، فقالَ: عَرَفَ الحَقَّ لأهْلِه». .
خرج أبو ذر رضي الله عنه إلى الربذةِ ، فأصابَهُ قدرهُ ، فأوصاهُم أن اغسلونِي وكفّنونِي ، ثم ضَعونِي على قارِعَةِ الطريقِ ، فأوّلُ ركبٍ يمرّونَ بكُم ، فقولوا : هذا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعينُونَا على غسلهِ ودفنهِ ، ففعلوا ، فأقبل عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه في ركبٍ من العراقِ ، وقد وُضعتْ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقامَ إليه غلامٌ ، فقال : هذا أبو ذَرّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فبَكَى عبد اللهِ بن مسعودٍ وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : تمْشِي وحدك ، وتموتُ وحدك ، وتُبْعَث وحدكَ .
خرَج أبو ذرٍّ رضي اللهُ عنه إلى الربذةِ فأصابه قدرُه فأوصاهم: أن غسِّلوني وكفِّنوني ثم ضَعوني على قارعةِ الطريقِ فأولُ ركبٍ يمرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعينونا على غسلِه ودفنِه ففَعلوا فأقبَل عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ في ركبٍ منَ العراقِ وقد وُضِعَتِ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقام إليه غلامٌ فقال: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فبَكى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَمشي وحدَكَ وتموتُ وحدَكَ وتُبعَثُ وحدَكَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعرابيٍّ أَسيرٍ، فقالَ: أتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا أتوبُ إلى مُحمَّدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَرَفَ الحَقَّ لِأهلِه. .
لا مزيد من النتائج