نتائج البحث عن
«كان بحراء»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جبريلَ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحراءٍ فجاءت خديجةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جبريلُ هذِه خديجةُ فقالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ أقرئها منَ اللَّهِ السَّلامَ ومنِّي
أنه سمع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ثم فتَرَ عَنِّي الوَحيُ، فبَيْنا أنا أمْشي، سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري إلى السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءٍ، قاعِدٌ علَى كُرسيٍّ بين السَّماءِ والأرضِ ) .
جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بحراء فقال هذه خديجة قد جاءت بحيس في غرزتها فقل لها إن الله يقرئك السلام فلما جاءت قال لها إن جبريل أعلمني بك وبالحيس الذي في غرزتك قبل أن تأتي فقال الله يقرئها السلام
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف وخديجة شهرا بحراء ، فوافق ذلك رمضان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع السلام عليكم قالت : قال : وقد ظننت أنه فجأة الجن فقالت : أبشر فإن السلام خير ...
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه
أنَّهُ سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثم فترَ عنِّي الوَحْيُ فترةً ، فبينا أنا أمشي ، سمعتُ صوتًا من السماءِ فرفعتُ بصري قِبَلَ السماءِ فإذا المَلَكُ الذي جاءني بحراءٍ ، قاعدٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ ، فَجُئِثْتُ منهُ ، حتى هويتُ إلى الأرضِ ، فجئتُ أهلي فقلتُ : زمِّلوني زمِّلوني ، فأنزل اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ - إلى فَاهْجُرْ } .
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهوَ يحدِّثُ عن فترةِ الوحيِ ، فقالَ في حديثِهِ : ( فبَيْنَا أنَا أمشِي ، إذْ سمِعْتُ صوتًا من السماءِ ، فرفَعْتُ رأسِي ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَنِي بحِراءَ ، جالسٌ على كرسيٍّ بينَ السماءِ والأرضِ ، فَجَئِثْتُ منهُ رعبًا ، فرجعْتُ فقُلْتُ : زمِّلونِي زَمِّلونِي ، فَدَثَّرونِي ، فأَنْزَلَ اللهُ تعَالى : {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ . إلى : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } . قبلَ أنْ تُفْرَضَ الصلاةُ ، وهيَ الأَوْثَانُ .
بينا أنا أمشي ، سمعت صوتا من السماء ، فرفعت بصري ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء ، جالس على كرسي بين السماء والأرض ، ففرقت منه ، فرجعت ، فقلت : زملوني زملوني ، فدثروه ، فأنزل الله تعالى : { يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر } . - قال أبو سلمة : وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون - قال : ثم تتابع الوحي
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يحدِّثُ عن فترةِ الوحيِ فقالَ في حديثِهِ بينما أنا أمشي سمعتُ صوتًا منَ السَّماءِ فرفَعتُ رأسي فإذا الملَكُ الَّذي جاءني بحراءَ جالسٌ على كرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ فجُثِثتُ منْهُ رعبًا فرجعتُ فقلتُ زمِّلوني زمِّلوني فدثَّروني فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِهِ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ قبلَ أن تفرضَ الصَّلاةُ
أنَّ جابرَ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ قال، وهو يحدِّث عن فترةِ الوحيِ، فقال في حديثه : بينا أنا أأمشي إذ سمعتُ صوتًا من السماء، فرفعتُ بصَري، فإذا الملَكُ الذي جاءني بحراءَ جالسٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ، فرعبتُ منه، فرجعتُ فقلتُ : زمِّلوني زمِّلوني، فأنزل الله تعالى : { يَا أَيُّهَا المدَّثِّرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ - إلى قوله - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } فحميَ الوحيُ وتتابع .
نزلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ليلةَ الحيَّةِ قالَ : فقلنا لَهُ : وما ليلةُ الحيَّةِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحراءٍ ليلًا خرجت علينا حيَّةٌ منَ الجبلِ ، فأمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِقتلِها ، فطلَبناها فأعجزَتنا فقالَ : دَعوها عنكُم ، فقَد وقاها اللَّهُ شرَّكم ، كما وقاكُم شرَّها
أشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قيل وكيف ذلك قال كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحراءَ فقال اثبُتْ حراءُ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ قيل ومن هم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ قيل فمن العاشرُ قال أنا .
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُحَدِّثُ عن فتْرَةِ الوحْيِ : ( فبَيْنَا أنَا أمْشي ، سمعتُ صوتًا من السماءِ ، فرفعْتُ بصرِي قِبَلَ السماءِ ، فإذَا المَلَكُ الذي جاءَني بِحِراءَ ، قاعدٌ على كرسيٍّ بينَ السماءِ والأرضِ ، فجَئِثْتُ منهُ ، حتى هَوَيْتُ إلى الأرضِ ، فجِئْتُ أهلِي فقلْتُ : زمِّلونِي زمِّلونِي ، فَزَمَّلونِي ، فأَنْزَلَ اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ - إلى قولهِ - فَاهْجُرْ } . قالَ أبو سَلَمَةَ : والرُّجْزَ الأوثانَ - ثمَّ حَمِيَ الوحيُ وتَتَابَعَ ) .
أنَّهُ قال أشهدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شَهدتُ على العاشرِ لم آثَم قيلَ فكيفَ ذلكَ قال كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحراءَ فقال اثبت حراءُ فإنَّهُ ليسَ عليكَ إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ قيلَ ومن هم قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قيلَ فمنِ العاشرُ قال أنا
أشْهدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شَهدتُ على العاشرِ لم آثَمْ. قيلَ وَكيفَ ذلِكَ قالَ كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم بحِراءَ فقالَ اثبت حراءُ فإنَّهُ ليسَ عليْكَ إلاَّ نبِيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ قيلَ ومن هم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ. قيلَ فمنِ العاشرُ قالَ أنا .
قال سعيدُ بنُ زيدٍ : أشهد على التسعةِ أنهم في الجنَّةِ ولو شهدتُ على العاشرةِ لم آثَمْ قيل : وكيف ذاك ؟ قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحِراءَ فقال : اثبُتْ حِراءُ فإنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ قيل : ومن هم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قيل : فمن العاشرُ ؟ قال : أنا
لما نزل عليه الوحيُ بحِراءٍ مكث أيامًا لا يَرَى جبريلَ، فحَزِنَ حُزْنًا شديدًا حتى كان يَغْدُو إلى ( ثَبِيرٍ ) مرةً، وإلى ( حِراءٍ ) مرةً، يريدُ أن يُلْقِيَ بنفسِه منه، فبينا هو كذلك عامدًا لبعضِ تلك الجبالِ، إذ سَمِعَ صوتًا من السماءِ فوقف صَعِقًا للصوتِ، ثم رفع رأسَه فإذا جبريلُ على كُرْسِيٍّ بين السماءِ والأرضِ مُتَرَبِّعًا عليه يقولُ : يا مُحَمَّدُ أنت رسولُ اللهِ حَقًّا، وأنا جبريلُ، قال : فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد أَقَرَّ اللهُ عينَه، وربط جَأْشَه
عن سعيدِ بنِ زيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ ، قالَ : أشهدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ، ولو شهدتُ على العاشِرِ لم آثَمْ . قالَ : قيلَ لهُ : ولِمَ ذاكَ ؟ قالَ: كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحِراءَ فقالَ : اسكُن حراءُ فإنَّما عليك نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ قالَ : وقيلَ : من هم ؟ قالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبو بكرٍ ، وعُمَرُ ، وعثمانُ ، وعلِيٌّ ، وطلحَةُ ، والزُّبيرُ ، وسعَدٌ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ . قالَ : قيلَ : فمنِ العاشِرُ ؟ قالَ : أنا
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يحدِّثُ عن فَترةِ الوحيِ ( قالَ في حديثِهِ ) " فَبَينا أنا أمشي سمِعتُ صَوتًا منَ السَّماءِ ، فرَفَعتُ رأسي ، فإذا الملَكُ الَّذي جاءَني بحراءٍ جالسًا علَى كرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ " قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ " فجُئِثْتُ منهُ فَرقًا ، فرجعتُ ، فقلتُ : زمِّلوني زمِّلوني ، فدَثَّروني ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ [ 74 / المدثر / آية 1 - 5 ] وَهيَ الأوثانُ قالَ : ثمَّ تَتابعَ الوَحيُ .
سأَلتُ أبا سلَمةَ : أيُّ القرآنِ أُنْزِلَ قبلُ ؟ قالَ : يا أيُّها المدَّثِّرُ ، فقُلتُ : أوِ اقرأ ؟ فقالَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ أيُّ القُرآنِ أُنْزِلَ قبلُ ؟ قالَ : يا أيُّها المدَّثِّرُ ، فقُلتُ : أو اقرأ ؟ قالَ جابرٌ : أحدِّثُكُم ما حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ " جاوَرتُ بِحِراءٍ شَهْرًا ، فلمَّا قَضيتُ جِواري نزَلتُ فاستَبطنتُ بطنَ الوادي ، فَنوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي ، وعن يَميني ، وعَن شمالي ، فلَم أرَ أحدًا ، ثمَّ نوديتُ فنظرتُ فلم أرَ أحدًا ، ثمَّ نوديتُ فرفَعتُ رأسي ، فإذا هوَ علَى العَرشِ في الهواءِ ( يَعني جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ) فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ ، فأتَيتُ خديجةَ ، فقُلتُ : دثِّروني ، فدثَّروني ، فَصبُّوا عليَّ ماءً ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ " [ 74 / المدثر / آية 1 - 4 ]
سألتُ أبا سلَمَةَ بنَ عبدِ الرحمنِ ، عن أولِّ ما نَزَلَ من القرآنِ ، قالَ : { يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} . قلتُ : يقولونَ : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } . فقالَ أبو سلمةَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهمَا عن ذلكَ ، وقلتُ لهُ مثلَ الذي قلتُ ، فقالَ جابرٌ : لا أُحَدِّثُكَ إلا مَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : ( جاورتُ بحراءَ ، فلمَّا قضَيْتُ جِوَاري هَبَطْتُ ، فَنُودِيتُ ، فَنَظَرتُ عن يمينِي فلمْ أرَ شيئًا ، ونظرتُ عن شمالي فلمْ أرَ شيئًا ، ونظرتُ أمامِي فلمْ أرَ شيئًا ، ونظرتُ خلفِي فلمْ أرَ شيئًا ، فرفعْتُ رأسِي فرأيتُ شيئًا ، فأَتَيْتُ خديجةَ فقلتُ : دثِّرونِي ، وصُبُّوا عليَّ ماءً باردًا ، قالَ : فدَثَّرونِي وصَبُّوا عليَّ ماءً باردًا ، قالَ : فنزلَتْ : { يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } ) .
سأَلْتُ أبا سلَمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: أبو سلَمةَ: سأَلْتَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن ذلك فقال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] فقُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: إنِّي أُحدِّثُكم ما حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جاوَرْتُ بحراءٍ شهرًا فلمَّا قضَيْتُ جِواري نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنوديتَ فنظَرْتُ أمامي وخلْفي وعن يميني وعن شِمالي فلم أرَ أحدًا ثمَّ نوديتُ فنظَرْتُ إلى السَّماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخَذَتْني رجفةٌ شديدةٌ فأتَيْتُ خديجةَ فأمَرْتُهم فدثَّروني ثمَّ صَبُّوا علَيَّ الماءَ وأنزَل اللهُ علَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 1 - 4]
لا مزيد من النتائج