نتائج البحث عن
«كان بدء هلاك الأمم من قبل القدر ، وإنكم تبتلون ، أو ستبتلون أيها الأمة بهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان بَدءُ هَلاكِ الأُممِ مِن قبلُ القدَرُ ، وإنكم تُبتَلونَ - أو سَتُبتَلونَ - بهِم أيَّتُها الأُمَّةُ، فإنْ لَقيتُموهم، أو أدْرَكتُموهم - فسَلوهم أو فكنتم أنتمُ السائِلينَ - ولا تُمَكِّنوهم مِن المَسألَةِ .
لَمْ يكُنْ شِرْكٌ منذُ أُهبِط آدَمُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ إلَّا كان بَدْؤُه التَّكذيبَ بالقَدَرِ وما أشرَكَتْ أُمَّةٌ إلَّا بتكذيبٍ بالقَدَرِ وإنَّكم ستُبتَلَوْنَ به أيَّتُها الأُمَّةُ فإذا لقِيتُموهم فكونوا أنتم سائلينَ ولا تُمكِّنوهم مِن المِلَّةِ فيُدخِلوا عليكم الشُّبُهاتِ .
لم يكن إشراكٌ منذُ أهبطَ اللهُ آدمَ منَ السماءِ إلى الأرضِ إلَّا كان بدْؤُهُ التكذيبَ بالقدرِ وما أشركَتْ أمةٌ إلا بتكذيبٍ بالقدرِ وإنكم سَتُبْتَلُونَ به أيَّتُها الأمةُ فإذَا لقِيتُموهم فكونوا أنتم سائِلينَ ولا تُمَكِّنُوهُمْ مِنَ المسأَلَةِ فيُدْخِلُوا عليكم الشبهاتِ .
لم يكنْ شركٌ منذ أهبط اللهُ آدمَ إلا بَدؤُه بالتكذيبِ بالقدرِ وما أشركتْ أمةٌ إلا بتكذيبِ القدرِ وإنكم ستكذِّبون به أيتُها الأمةُ فإذا لقيتموهم فكونوا أنتم سائلين ولا تمكِّنوهم من المسألةِ فيدخِلوا الشُّبهاتِ. .
إنَّ العينَ لتوردُ المرءَ القبرَ والجملَ القِدرَ وإنَّ أكثرَ هلاكِ أمَّتي في العينِ أو النَّفسِ .
كانَ بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أَهلِ الباديةِ ؛ كانوا يقِفونَ حافَّتَيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ و العِصيَّ، فإذا أفاضوا تَقعقَعوا فأنفرَت بالنَّاسِ . فلقد رُئيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنَّ ذِفريْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ . يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ، وربَّما كان يذكُرُه عنِ ابنِ عبَّاسٍ . .
لن تَهْلِكَ أمةٌ قطُّ إلا كانَ بدءَ هلاكِها الكَلامُ في القَدَرِ ، فإن لقيتُمْ من أولئِكَ أحدًا فلا تدَعوهم يسألونَكُم وَكونوا أنتُمُ السَّائلينَ .
إنَّما كانَ بدءُ الإيضاعِ مِن قبلِ أَهْلِ الباديةِ كانوا يَقِفونَ حافتيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ والعصيَّ والعلابَ، فإذا أفاضوا تقَعقَعوا فأنفَرَت بالنَّاسِ فلقَد رُئِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّ ظِفرَيْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالسَّكينةِ، وربَّما كانَ يَذكرُهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ .
يجري هلاكُ هذه الأمَّةِ على يدِ أُغيلِمةٍ من قُريشٍ، وأكثَرُ الرِّواياتِ: مِن بني مَرْوانَ، سمِعَ هذا عبدُ المَلِكِ قَبلَ مُلكِه، فقال: لعنَهم اللهُ من أغَيلِمةٍ، فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ لسَمَّيتُهم .
«إنَّما كانَ بَدْءُ الإيضاعِ مِن قِبَلِ أهْلِ البادِيةِ، كانوا يَقِفونَ حافَتَيِ النَّاسِ حتَّى يُعَلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نَفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك، فنَفَروا بالنَّاسِ، قالَ: فلقد رُئِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ذِفْرَيْ ناقتِه لتَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ». .
إنَّما كان بَدءُ الإيضاعُ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك فنَفَروا بالناسِ. قال: ولقد رُئيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينةِ. .
قال: إنَّما كان بدءُ الإيضاعِ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يقِفونَ حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا، تقَعْقَعتْ تلك، فنفَروا بالناسِ، قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ذِفْرَي ناقتِه ليَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كان بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافتَيِ النَّاسِ حتى يُعلِّقوا العِصيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نَفَروا تَقَعقَعتْ تلك، فنَفَروا بالنَّاسِ قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ ذِفرَيْ ناقَتِه ليَمَسُّ حاركِهَا، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، [يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ]. .
فُقِدَ الجَرادُ في سَنةٍ مِن سِنِي عُمرَ، التي تُوُفِّيَ فيها، فاهتَمَّ بذلكَ هَمًّا شَديدًا، فبعَثَ إلى اليَمَنِ راكِبًا، وراكِبًا إلى العِراقِ، وراكِبًا إلى الشَّامِ، يسأَلُ عنِ الجَرادِ: هل أُرى منه شَيئًا؟ فأتاه الرَّاكِبُ الذي مِن قِبَلِ اليَمَنِ بقَبضةٍ، فنثَرَها بينَ يَدَيْه، فلمَّا رآها عُمَرُ كبَّرَ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خلَقَ ألْفَ أُمَّةٍ، سِتَّ مئةٍ منها في البَحرِ، وأربَعَ مئةٍ في البَرِّ؛ فإنَّ أوَّلَ هَلاكِ هذه الأُمَّةِ الجَرادُ، فإذا هلَكَ الجَرادُ تَتابَعَتِ الأُمَمُ كنِظامِ السِّلكِ. .
فُقِدَ الجرادُ في سنةٍ من سِنيِّ عمرَ الَّتي ولِّيَ فيها فاهتمَّ بذلِك همًّا شديدًا فبعثَ إلى اليمنِ راكبًا وراكبًا إلى العراقِ وراكبًا إلى الشَّامِ فسألَ عنِ الجرادِ هل أري منها شيئًا فأتاهُ الرَّاكبُ الَّذي من قبلِ اليمنِ بقبضةٍ فنثرَها بينَ يديهِ فلمَّا رآها عمرُ كبَّرَ وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلقَ ألفَ أمَّةٍ ستَّمائةً منها في البحرِ وأربعَمائةٍ في البرِّ فإنَّ أوَّلَ هلاكِ هذِه الأمَّةِ الجرادُ فإذا هلَك الجرادُ تتابعتِ الأممُ كنظامِ السِّلكِ .
لا مزيد من النتائج