نتائج البحث عن
«كان بعث نقادة الأسدي إلى رجل يستمنحه ناقة له ، وأن الرجل رده فأرسل به إلى رجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن نُقادةَ الأسَديِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَعَثَ نُقادةَ الأسَديَّ إلى رَجُلٍ يَستَمنِحُه ناقةً له، وأنَّ الرَّجُلَ رَدَّه، فأرسَلَ به إلى رَجُلٍ آخَرَ سِواهُ، فبَعَثَ إليه بناقةٍ، فلَمَّا أبصَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد جاءَ بها نُقادةُ يَقودُها، قال: «اللهُمَّ بارِكْ فيها، وفيمَن أرسَلَ بها»، قال نُقادةُ: يا رَسولَ اللهِ، وفيمَن جاءَ بها؟ قال: «وفيمَن جاءَ بها»، فأمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحُلِبَت فدَرَّت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ أكثِرْ مالَ فُلانٍ وولَدَه، يَعني المانِعَ الأوَّلَ، اللهُمَّ اجعَلْ رِزقَ فُلانٍ يَومًا بيَومٍ»، يَعني صاحِبَ النَّاقةِ، الذي أرسَلَ بها .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ يَستمنِحُه ناقةً ، فردَّه ، ثمَّ بعثني إلى رجلٍ آخرَ يَستمنِحُه ، فأرسل إليه بناقةٍ ، فلمَّا أبصرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : اللَّهمَّ بارِكْ فيها وفيمن بعث بها . قال نُقَادةُ : فقلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيمن جاء بها ؟ قال : وفيمن جاء بها . ثمَّ أمر بها فحُلِبت فدرَّت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ أكثِرْ مالَ فلانٍ للمانعِ الأوَّلِ ، واجعَلْ رزقَ فلانٍ يومًا بيومٍ للَّذي بعث بالنَّاقةِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إلى رجلٍ يستمنحُهُ ناقةً ، فردَّهُ ، ثمَّ بعثني إلى رجلٍ آخرَ ، فأرسلَ إليْهِ بناقةٍ ، فلمَّا أبصرَها رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، قالَ : اللَّهمَّ بارِك فيها ، وفيمن بعثَ بِها قالَ نقادةُ : فقلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : وفيمن جاءَ بِها ؟ قالَ : وفيمن جاءَ بِها ، ثمَّ أمرَ بِها فحلبت فدرَّت ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ أَكثر مالَ فلانٍ للمانعِ الأوَّلِ واجعل رزقَ فلانٍ يومًا بيومٍ للَّذي بعثَ بالنَّاقة. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى رجلٍ يستمنِحُه في ناقةٍ له فأبى فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فبعَثه إلى رجلٍ آخرَ ليستَحمِلَه بناقةٍ فبعَث إليه بناقةٍ فجاء بها نُقادَةُ يقودُها فلما نظَر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بارَك اللهُ فيها وفيمَن بعَث بها قال نُقادَةُ: يا رسولَ اللهِ وفيمَن جاء بها قال: وفيمَن جاء بها قال: فقُدِّمَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحُلِبَتْ فدرَّتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهم أكثِرْ مالَ فلانٍ وولدَه المانعَ الأولَ وقال لصاحبِ الناقةِ: اللهم اجعَلْ رِزقَ فلانٍ يومًا بيومٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إلى رجلٍ يستحملُه في ناقةٍ لهُ فأبى فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فبعثَه إلى رجلٍ آخرَ يستحملُه فبعثَ إليهِ بناقةٍ فجاءَ بِها نقادةُ يقودُها فلمَّا نظرَ إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال بارَك اللَّهُ فيها وفيمن بعثَ بِها وقالَ نُقَادةُ وفيمن جاءَ بِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيمن جاءَ بِها قال فقدِّمت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحُلِبتْ فدرَّت فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ أَكثر مالَ فلانٍ وولدَه المانعَ الأوَّلَ وقالَ لصاحِبِ النَّاقةِ اللهمَّ اجعل رزقَ فلانٍ يومًا بيومٍ .
حَديثٌ رواه يَعقوبُ الزُّهْريُّ، عن عَبدِ العَزيزِ بنِ مُسَيحٍ الأَسَديِّ -أحَدِ بني نُقادةَ- عن عُيَينةَ بنِ عاصِمِ بنِ سِعْرِ بنِ نُقادةَ، عن أبيه؛ حَدَّثَني أبي وعُمومتي، عن نُقادةَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إني رَجُلٌ مُغَفَّلٌ، فأين أَسِمُ، ولم أرَكَ تَسِمُ في الوَجْهِ؟ قال: في مَوضِعِ الجَريرِ مِنَ السَّالِفةِ. قال: فوَسَم نُقادةُ هناك حَلْقةً هَدِيَّتِه، فوَسَم بها رَجُلٌ مِن بني يَرْبوعَ، فاستعدى عليه نُقادةُ بَعْضَ الخُلَفاءِ؛ فقال: رَجُلٌ معي في مِيسَمٍ أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! وقضى عليه ألَّا يَسِمَ مِيسَمَه، فقَطَع الحَلْقةَ، فسُمِّيَت: بُتَيراءَ بني يَربوعٍ؟ .
وجد رجلٌ معَ رجلٍ ناقةً له ، فارتفعا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأقام البيِّنةَ أنها ناقتُه ، وأقام الآخرُ البينةَ أنه اشتراها من العدوِّ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن شئت فخُذْها بما اشتراها به ، وإن شئت فدعْ .
وجدَ رجلٌ مع رجلٍ ناقةً لهُ ، وارتفعا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام أحدهما البَيِّنَةَ أنَّها لهُ ، والآخرُ أنَّهُ اشتراها من العدوِّ ، فقال : إن شئتَ أن تأخذها بالثمنِ الذي اشتراها بهِ ، فأنتَ أحقُّ بها ، وإلا فخَلِّ عنهُ .
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ البَيِّنةَ أنَّها ناقتُه، وأقامَ الآخَرُ البَيِّنةَ أنَّه اشتَراها مِن العَدوِّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ فخُذْها بما اشتَراها، وإنْ شِئتَ فدَعْ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ مِن أشجَعَ أنْ تُؤخَذَ منه صَدَقَتُه، فأبى أنْ يُعطيَها، فرَدَّه إليه الثانيةَ، فأبى، ثم رَدَّه إليه الثالِثةَ وقال: إنْ أبى فاضرِبْ عُنُقَه. .
أنَّ مُعاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رَجُلٍ من الأنْصارِ، أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أوْطَأَ راحِلَتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى عليٍّ فسَأَلَه عن ذلك، فقال له عليٌّ عليه السَّلامُ: في كُلِّ بَيضَةٍ ضِرابُ ناقَةٍ، أو جَنينُ ناقَةِ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما قال عليٌّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقد قال عليٌّ ما سَمِعتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليكَ في كُلِّ بَيْضةٍ صيامُ يَومٍ . .
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقامَ البيِّنةَ أنَّها له، وأقامَ الآخَرُ البيِّنةَ أنَّه اشْتَراها من العَدُوِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شِئتَ أنْ تَأخُذَ بالثَّمَنِ الذي اشْتَراها به، فأنتَ أحَقُّ، وإلَّا فخَلِّ عن ناقَتِه. .
«كُنْتُ نائِمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي بثَمَنِ ثَلاثينَ دِرْهمًا، فجاءَ رَجُلٌ إليَّ فاخْتَلَسَها، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: أتَقطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرْهَمًا؟ هي له، قالَ: (فهَلَّا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
يا نُقادَةُ، أبْغِني ناقةً حَلْبانةً رَكْبانةً غيرَ ألَّا تُولِّدَ والِدَةً، قال: فجِئتُ فبَغَيتُها في نَعَمٍ، فلم أَجِدْ ناقةً مَريًّا ذَلولًا، ووَجَدتُها في نَعَمِ ابنِ عَمٍّ لي، فقَدِمتُ بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نُقادَةُ، أَبْقِ دَواعِيَ الدَّرِّ -أو قال: دواعِيَ اللَّبَنِ. .
لا مزيد من النتائج