نتائج البحث عن
«كان بعضهم يستبضع البضاعة ، فيعطى عليه الأجر لكي يضمنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
يؤتى بأشكرِ أهلِ الأرضِ فيجزيهِ اللهُ جزاءَ الشاكرينَ ويؤتى بأصبرِ أهلِ الأرضِ فيقالُ أَترضى أنْ نجزيَكَ كما جزينا هذا الشاكرَ فيقولُ نعمْ يا ربِّ فيقولُ اللهُ تَعالى كلَّا أنعمتُ عليهِ فشكرَ وابتليتُكَ فصبرتَ لأضعفنَّ لكَ الأجرَ عليهِ فيُعطى أضعافَ جزاءِ الشاكرينَ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فقال : ما سألني عنها أحدٌ قبْلَك يا عثمانُ، قال : تفسيرُها لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وسبحانَ اللهِ وبحمدِه، أستغفِرُ اللهَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولِ والآخِرِ والظاهِرِ والباطِنِ بيدِه الخيرُ يُحيِي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، مَن قالها يا عثمانُ إذا أصبَح عشْرَ مِرارٍ أُعطِيَ خِصالًا سِتًّا، أمَّا أُولاهن فيُحرَسُ من إبليسَ وجُنودِه، وأما الثانيةُ فيُعطى قِنطارًا من الأجرِ، وأما الثالثةُ فتُرفَعُ له درجةٌ في الجنةِ، وأما الرابعةُ فيتزوجُ من الحورِ العِينِ، وأما الخامسةُ فيحضُرُه اثنا عشَرَ ملَكًا، وأما السادسةُ فيُعطَى من الأجرِ كمَن قرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبورَ، وله معَ هذا يا عثمانُ من الأجرِ كمَن حجَّ وتُقُبِّلَتْ حِجَّتُه واعتمَر فتُقُبِّلَتْ عُمرَتُه، فإن مات من يومِه طُبِعَ بطابعِ الشهداءِ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤتَى بالسَّبْيِ، فيُعطي أهلَ البَيْتِ كما هم لا يُفرِّقُ بيْنَهم. .
رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يكونُ عليه الوَرِقُ، فيُعطي بقيمَتِه دَنانيرَ إذا قامتْ على السِّعْرِ، ويَكونُ عليه الدَّنانيرُ، فيُعطي الوَرِقَ بقيمَتِها. .
أنَّ أبا بكرٍ أُتِيَ في وديعةٍ ضاعت، فلم يُضَمِّنْها. .
. . . فضاع بعضُها فعرض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضمنَها له قال : أنا اليومَ يا رسولَ اللهِ في الإسلامِ أرْغبُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تكلَّم تكلَّم ثلاثًا لكي يُفهَمَ عنه .
يا رَسولَ اللهِ، أعاريَّةٌ مؤدَّاةٌ؟ قال: عاريَّةٌ مُؤَدَّاةٌ. وكانت ثلاثين دِرعًا أو ثلاثين شعيرًا، والدِّرْعُ أصَحُّ، وفي بعض طرُقِه: أغَصْبًا يا محمَّدُ؟ قال: بل عاريَّةٌ مضمونةٌ. قال: فضاع بعضُها، فعرض عليه أن يضمَنَها. قال: لأنَّ قلبي من الإسلامِ غيرُ ما كان يومَئِذٍ .
مصافَحَةُ الرجلِ صاحبهُ على مثلِ تحيّةِ الملائكةِ بعضهم بعضا ، وما تلاقَى رجلانِ فتصافحا جادّينِ في المودّةِ إلا تناثرتْ ذنوبهُما قبل أن يفارقَ كفّ صاحبهِ وأعظمهُما في الأجرِ المبتدئ .
مصافحةُ الرجلِ صاحبَه على مثلِ تحيةِ الملائكةِ بعضُهم بعضًا وما تلاقَى رجلانِ فتصافحا جادِّينَ في المودةِ إلا تناثرت ذنوبُهما قبلَ أن يُفارِقَ كفَّهُ كفَّ صاحبِه وأعظمُهما في الأجرِ المبتدئُ .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتُه بسواكٍ رطبٍ ، فقال : امضغيهِ لكي يختلطَ ريقي بريقِكِ ، لكي يَهونُ بهِ عليَّ الموتُ .
من طلب علمًا فأدركه كان له كِفلانِ من الأجرِ ، فإن لم يُدركْه كان له كِفلٌ من الأجرِ . .
مَن طلبَ العِلمَ فأدرَكَهُ كانَ لهُ كفلانِ منَ الأجرِ ؛ فإن لم يدرِكْهُ كانَ لهُ كِفلٌ منَ الأجرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار منه أَدْرُعًا يومَ حُنَينٍ، فقال: أغصبٌ يا مُحَمَّدُ؟ قال: بل عاريَّةٌ مَضمونةٌ، قال: فضاع بَعْضُها، فعَرَض عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَضمَنَها، فقال: أنا اليومَ في الإسلامِ أرغَبُ! .
"إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتى إذا كان ثُلُثُ الليلِ هبَط، فيقولُ: هل من سائلٍ فيُعْطى؟ هل من مُستغفِرٍ من ذنبٍ؟ هل من داعٍ فيُستجابُ له؟". .
لا مزيد من النتائج