نتائج البحث عن
«كان بلال خازن أبي بكر ومؤذن النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
كان بلالٌ يُؤذِّنُ إذا جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ على المنبرِ يومَ الجمعةِ , فإذا نزل أقام , ثمَّ كان كذلك في زمنِ أبي بكرٍ وعمرَ .
كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إذا جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فإذا نَزَلَ أقامَ، ثُمَّ كانَ كذلك في زَمَنِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ. .
كانَ قتالٌ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أتاهُم ليُصْلِحَ بينَهُم، ثمَّ قالَ لبلالٍ: يا بلالُ، إذا حضَرتِ العَصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ - وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ -، وذَكَرَ في الخبرِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ فقامَ خلفَ أبي بَكْرٍ، وأومأَ إليهِ: امضِ في صلاتِكَ .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ .
كان قِتالٌ بينَ بَني عَمرٍو، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أتاهم يُصلِحُ بينَهم، فلَمَّا حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فأذَّنَ بلالٌ وأقامَ، وأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فشَقَّ النَّاسَ حتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، فتَقدَّمَ في الصَّفِّ الذي يَليه، قال: وصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لَم يَلتَفِتْ حتَّى يَفرُغَ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عليه التَفَتَ، فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، أنِ امضِهْ، وأومَأ بيَدِه هَكَذا، ولَبِثَ أبو بَكرٍ هُنَيَّةً يَحمَدُ اللهَ على قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، فلَمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تَقدَّمَ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى صَلاتَه، قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إليكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: لَم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال للقَومِ: إذا رابَكُم أمرٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ. .
وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه زُهَيْرٌ، عن حُميدٍ الطَّويلِ، عن أبي رَجاءٍ، عن عمِّه أبي إدْريسَ، عن بِلالٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ على الخُفَّينِ والخِمارِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: يا بِلالُ، كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَتَوضَّأُ؟ قالَ: «يَمسَحُ على الخُفَّينِ، والخِمارِ»]. .
أنَّ أُناسًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه يُصلِحُ بينَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، ولَم يَأتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بلالٌ، فأذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، ولَم يَأتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ إلى أبي بَكرٍ، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُبِسَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ فقال: نَعَم، إن شِئتَ، فأقامَ الصَّلاةَ فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ حتَّى أكثَروا، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتَفِتُ في الصَّلاةِ، فالتَفَتَ فإذا هو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه، فأشارَ إليه بيَدِه فأمَرَه أن يُصَلِّيَ كما هو، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى دَخَلَ في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إذا نابَكُم شيءٌ في صَلاتِكُم أخَذتُم بالتَّصفيحِ، إنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه، فليَقُلْ: سُبحانَ اللهِ، فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ حينَ أشَرتُ إليكَ لَم تُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي بَكْرٍ المُقَدَّميُّ، عن عبَّادِ بنِ عبَّادٍ المُهَلَّبيِّ، والصَّبَّاحِ بنِ سَهْلٍ، عن عاصِمٍ الأَحوَلِ، عن أبي عُثْمانَ، عن بِلالٍ، أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ قالَ: لا تَسبِقْني بـ «آمينَ»؟ .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم بَعدَ الظُّهرِ ليُصلِحَ بَينَهم، وقال: يا بلالُ إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ أقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، ثُمَّ أمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ بهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما دَخَلَ أبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأوْه صَفَّحوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشُقُّ النَّاسَ حَتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسكُ عنه، فالتَفَتَ فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أنِ امضِه، فقامَ أبو بَكرٍ هُنَيهةً، فحَمِدَ اللهَ على ذلك، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: فقال أبو بَكرٍ: لم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ .
كانَ قتالٌ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصْلِحَ بينَهُم، ثمَّ قالَ لبلالٍ: يا بِلالُ، إذا حَضَرتَ صلاةُ العَصرِ ولم آتِ فمُر أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، فلمَّا حضَرتِ صلاةُ العصرُ، أذَّنَ بلالٌ، ثمَّ أقامَ، ثمَّ قالَ لأبي بَكْرٍ: تَقدَّم، فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ، فدخلَ في الصَّلاةِ، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجَعلَ يشقُّ النَّاسَ، حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكْرٍ قالَ وصفَّحَ القَومُ، وَكانَ أبو بَكْرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لا يلتَفِتُ، فلمَّا رأى أبو بَكْرٍ التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عنهُ التفتَ فأومأَ إليهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيِ امضِهْ، فلمَّا قالَ لبثَ أبو بَكْرٍ هُنَيْهةً، يَحمدُ للَّهِ على قَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: امضِهْ، ثمَّ مشَى أبو بَكْرٍ القَهْقَرى على عَقِبَيهِ فتأخَّرَ، فلمَّا رأَى ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا قَضى صلاتَهُ قالَ: يا أبا بَكْرٍ ما مَنعَكَ إذْ أومَأتُ إليكَ ألَّا تَكونَ مَضيتَ قالَ: لم يَكُن لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤمَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليُصفِّحِ النِّساءُ وقالَ ابنُ أبي حازمٍ في حديثِهِ: فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَكَذا، يأمُرُهُ أن يصلِّيَ، فرفعَ أبو بَكْرٍ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ، ثمَّ رجعَ القَهْقرَى وراءَهُ وقالَ عبدُ الأعلَى في حديثِهِ: فأومأَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أيْ كما أنتَ، فرفعَ أبو بَكْرٍ يدَيهِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ لِقَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ رجعَ القَهْقَرَى .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ جاءَهُ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فقالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ، ومتى يقُمْ مقامَكَ يبكِ، فلا يستطيعُ، فلو أمرتَ عمرَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ قالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت: فأرسلنا إلى أبي بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فوجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فخرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ، فلمَّا أحسَّ بِهِ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجلسَ إلى جنبِ أبي بَكْرٍ، فَكانَ أبو بَكْرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكْرٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ [وفي روايةٍ] وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا، وأبو بَكْرٍ قائمًا .
قال: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الذي تُوُفِّيَ فيه، أتاه بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال بعدَ مرَّتَينِ: يا بلالُ، قد بَلَّغْتَ، فمَن شاءَ فلْيُصَلِّ، ومَن شاءَ فليَدَعْ. فرَجَعَ إليه بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، مَن يُصَلِّي بالناسِ؟ قال: مُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ، فلمَّا أنْ تَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ رُفِعَتْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّتورُ، قال: فنَظَرْنا إليه كأنَّه وَرَقةٌ بَيضاءُ عليه خَميصةٌ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ، وظَنَّ أنَّه يُريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ: أنْ يَقومَ فيُصلِّيَ، فصَلَّى أبو بَكْرٍ بالناسِ، فما رَأيناه بَعْدُ. .
حديثُ دُحَيمٍ، عن عَمْرِو بنِ بِشرِ بنِ السَّرْحِ، عن أبي بَكرِ بنِ أبي مريمَ، عن حَبيبِ بنِ عُبَيدٍ، عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ، عن بلالٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ اللهَ جعل الحَقَّ في قَلْبِ عُمَرَ وعلى لِسانِه. .
لا مزيد من النتائج