نتائج البحث عن
«كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم ثم لا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا زالَتِ الشَّمسُ لا يَخرِمُ، ثُمَّ لا يُقيمُ حَتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإذا خَرَجَ أقامَ حينَ يَراه .
حديثٌ : ثمَّ لا يُقيمُ ، حتَّى يخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [يعني حديث: كانَ بلَالٌ يُؤَذِّنُ إذَا دَحَضَتْ، فلا يُقِيمُ حتَّى يَخْرُجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ.] .
كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إذا دَحَضَتْ، ثم لا يُقيمُ حتى يَرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فإذا رَآهُ أقامَ حين يَراهُ. .
كان بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا دَحَضَت، فلا يُقيمُ حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا خَرَجَ أقامَ الصَّلاةَ حينَ يَراه. .
كان ابنُ عمرَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ وتبيَّن له اللَّيلُ فكان أحيانًا يُقدِّم عَشاءَه وهو صائمٌ والمؤذِّنُ يؤذِّنُ ثمَّ يُقيمُ وهو يسمَعُ فلا يترُكُ عَشاءَه ولا يعجَلُ حتَّى يقضيَ عَشاءَه ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ويقولُ: قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تعجَلوا عن عَشائِكم إذا قُدِّم إليكم ) .
كانَ مُؤَذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُؤَذِّنُ، ثم لا يُقيمُ، يُمهِلُ حتى إذا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قد خرَجَ، أقامَ الصَّلاةَ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي أربَعَ ركَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ [إذا زالَتِ الشَّمسُ (لا يَفصِلُ بَينَهنَّ بتَسليمٍ) ويَقولُ: أبوابُ السَّماءِ تُفتَحُ إذا زالَتِ الشَّمسُ] .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا زالتِ الشَّمسُ من مطلعِها قدرَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقدرِ صلاةِ العصرِ من مغربِها صلى ركعتَينِ ، ثم أمهل حتى إذا ارتفعَ الضُّحى صلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ثم أمهل حتى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ صلاةَ الظهرِ حين تزولُ الشَّمسُ . . . .
سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى عَرَفةَ، فنَزَلَ بِها حتَّى إذا زالَتِ الشَّمْسُ أمَرَ بالقَصْوا، فرُحِلَتْ له، حتَّى انْتَهى إلى بَطْنِ الوادي خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقامَ الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى العَصْرَ، ولم يُصَلِّ بَيْنَهما شَيئًا. .
أنَّ بِلالًا كان يُؤّذِّنُ في أولِ الوقتِ لَا يَخْرِمُ ربَّما أَخَّرَ الإقامةَ شيئًا .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبح أمَرَني -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَل يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ وإلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل فبَرَزَ ثُمَّ انصَرَف إليَّ وقد تلاحَقَ أصحابُه فتَوضَّأ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقَمتُ. .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ قال لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أقيم يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف فتوضأَ فأراد بلالٌ أن يقيمَ فقال لهُ إنَّ أخا صداءٍ أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ .
لا مزيد من النتائج