نتائج البحث عن
«كان بلال يؤذن حين تدحض الشمس ، وربما أخر الإقامة قليلا وربما عجلها قليلا ، فأما»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بِلالٌ لا يُؤَخِّرُ الأذانَ عن الوَقتِ، ورُبَّما أخَّر الإقامةَ شَيئًا. .
كانَ بلالٌ لا يؤخِّرُ الأَذانَ عَنِ الوقتِ، وَربَّما أخَّرَ الإِقامةَ شَيئًا .
كان بلالٌ لا يُؤَخِّرُ الأذانَ عن الوقتِ ورُبَّما أَخَّرَ الإقامةَ شيئًا .
سأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ والمَغرِبَ حينَ تغيبُ الشَّمسُ والعِشاءَ ربَّما عجَّلها وربَّما أخَّرها وكان النَّاسُ إذا جاؤوا عجَّلها وإذا لم يجيئوا أخَّرها وكانوا يُصَلُّونَ الصُّبحَ بغَلَسٍ .
كان بلالٌ يُؤذِّنُ ، ويُقيمُ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ ، وربما أَذَّنَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ ، وأقام بلالٌ .
كانَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ يؤذِّنُ ويقيمُ بلالٌ ، وربَّما أذَّنَ بلالٌ وأقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ .
مَن حَدَّثَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخطُبُ على المِنبَرِ جالِسًا فكذِّبْه، فأنا شَهِدتُه، كان يَخطُبُ قائمًا، ثمَّ يَجلِسُ، ثمَّ يَقومُ فيَخطُبُ خُطبةً أُخرى. قالَ: قُلتُ: كيف كانتْ خُطبَتُه؟ قالَ: كَلامٌ يَعِظُ به النَّاسَ، ويَقرَأُ آياتٍ من كِتابِ اللهِ ثمَّ يَنزِلُ، وكانتْ قَصدًا -يعني: خُطبَتَه-، وكانتْ صَلاتُه قَصدًا بنَحوِ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}، إلَّا صَلاةَ الغَداةِ، وصَلاةَ الظُّهرِ، كان يُؤَذِّنُ بِلالٌ حَيثُ تَدحَضُ الشَّمسُ، فإنْ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَ، وإلَّا سَكَت حتَّى يَخرُجَ، والعَصرُ نَحوًا مِمَّا تُصَلُّون، والمَغرِبُ نَحوًا مِمَّا تُصَلُّون، والعِشاءَ الآخِرةَ يُؤَخِّرُها عنْ صَلاتِكُم قَليلًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ، والعَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نقيَّةٌ، والمغرِبَ إذا غابت الشَّمسُ، والعِشاءَ الآخِرةَ إذا اجتَمَع النَّاسُ، وربَّما عجَّلَها، وكان يُصلِّي الفَجرَ بغَلَسٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةً والمغربَ وإذا غابَتِ الشَّمسُ والعشاءَ إذا غاب الشَّفقُ والفجرَ ربَّما صلَّاها حينَ يطلُعُ الفجرُ وربَّما أخَّر .
كانَ بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا زالَتِ الشَّمسُ لا يَخرِمُ، ثُمَّ لا يُقيمُ حَتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإذا خَرَجَ أقامَ حينَ يَراه .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرَها في شدَّةِ الحرِّ .
أحاديثُ إفرادِ الإقامةِ [حديث أنس: أُمِرَ بلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وأَنْ يُوتِرَ الإقَامَةَ، إلَّا الإقَامَةَ.] [وحديث سعد القرظ: أنَّ أذانَ بلالٍ كانَ مَثنى مَثنى، وإقامتَهُ مُفرَدةٌ] [وحديث أبي رافع: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَثنى مَثنى، ويقيمُ واحدةً] .
كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إذا دَحَضَتِ الشَّمسُ. .
قال أحدُهما : كان بلالٌ يؤذنُ إذا دلَكَتِ الشمسُ . وقال الآخرُ : إذا دحضَتِ الشمسُ .
لا مزيد من النتائج