نتائج البحث عن
«كان بيننا وبين الأشعريين إخاء ، قال : فكنا عند أبي موسى ، فقرب إلينا طعاما فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها. .
كان بَينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ فقُرِّبَ إليه الطَّعامُ، فيه لَحمُ دَجاجٍ وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إليه فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه فحَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْك عن ذاك: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، قال: واللهِ لا أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، ثُمَّ انطَلَقنا، قُلنا: ما صَنَعنا؟! حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَحمِلَنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا! فرَجَعنا إليه فقُلنا له: فقال: لَستُ أنا أحمِلُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منه وتَحَلَّلتُها. .
كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إلى الطَّعامِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: قُمْ فلَأُحَدِّثَنَّك عن ذاك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا: ما صَنَعنا؟ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحمِلُنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إليه فقُلنا له: إنَّا أتَيناك لتَحمِلَنا، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، وما عِندَك ما تَحمِلُنا، فقال: إنِّي لَستُ أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها. .
كنتُ عند أبي موسى فقُرِّبَ له طعامٌ فيه دجاجٌ، فذكر معناه [أي: معنى حديث: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه،...] .
كُنتُ في الصُّفَّةِ، فبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا بتَمْرِ عَجوةٍ، فسَكَبَ بيْننا، فكُنَّا نَقْرُنُ الاثْنَتَيْنِ مِن الجُوعِ، فكُنَّا إذْ قَرَنَ أحَدُنا، قال لأصحابِه: إنِّي قد قَرَنْتُ، فاقْرُنوا. .
كُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ إخاءٌ، فأُتيَ بطَعامٍ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ جالِسٌ أحمَرُ، فلَم يَدنُ مِن طَعامِه، قال: ادنُ، فقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأيتُه أكَلَ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: ادنُ أُخبِرْكَ أو أُحَدِّثْكَ: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ، فوافَقتُه وهو غَضبانُ، وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، قال: ما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، ثُمَّ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبٍ مِن إبِلٍ، فقال: أينَ الأشعَريُّونَ؟ أينَ الأشعَريُّونَ؟ قال: فأعطانا خَمسَ ذَودٍ غُرَّ الذُّرى، فلَبِثنا غيرَ بَعيدٍ، فقُلتُ لأصحابي: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، فواللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا استَحمَلناكَ، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، فظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال: إنَّ اللهَ هو حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها. .
عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ، قال: كان بَينَنا وبَينَ الأشعَريِّ إخاءٌ، فذَكَرَ الحَديثَ ومَعناه [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا! فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]. .
كُنَّا عِندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ إخاءٌ ومَعروفٌ، قال: فقُدِّمَ طَعامٌ، قال: وقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، قال: فلَم يَدنُ، فقال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا قَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا، فقال: ادنُ أُخبِرْك عن ذلك؛ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ -قال أيُّوبُ: أحسِبُه قال: وهو غَضبانُ- قال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فانطَلَقنا، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهْبِ إبِلٍ، فقيلَ: أينَ هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناك نَستَحمِلُك، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فظَنَنَّا -أو: فعَرَفنا- أنَّك نَسيتَ يَمينَك، قال: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها. .
كنتُ في الصفةِ فبعث إلينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرِ عجوةٍ فسُكِبَت بينَنا وكنا نقرنُ الثِّنتينِ من الجوعِ فكنا إذا قرن أحدُنا قال لأصحابِه إني قد قَرَنتُ فأقرِنوا .
مَنْ أحبَّ أنْ يَصِلَ أباهُ في قبرِهِ ؛ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبيهِ بعدَهُ . وإنَّهُ كان بين أبي عمرَ ، وبينَ أَبيكَ إِخَاءٌ ووُدٌّ ، فَأَحْبَبْتُ أنْ أَصِلَ ذَاكَ .
كنتُ في أصحابِ الصُّفَّةِ فبعث إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تمرَ عجوةٍ فكبَّ بيننا فكنا نأكلُ الثِّنتيْنِ من الجوعِ ، فجعل أصحابُنا إذا قَرَنَ أحدُهم قال لصاحبِه إني قد قرنتُ فاقرِنُوا .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقرَّب طعامًا فلم أرَ طعامًا كان أكثرَ بركةً منه أولَ ما أكلنا ولا أقلَّ بركةً في آخرِه قلنا كيفَ هذا يا رسولَ اللهِ قال لأنا ذكرنا اسمَ اللهِ حينَ أكلنا ثم قعد بعدُ مَن أكل ولم يُسمِّ فأكل معه الشيطانُ .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرَّبَ طَعامًا، فلم أرَ طَعامًا كان أعظَمَ بَرَكةً منه أوَّلَ ما أكَلْنا، ولا أقَلَّ بَرَكةً في آخِرِه، قُلْنا: كيف هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّا ذَكَرْنا اسْمَ اللهِ حين أكَلْنا، ثم قَعَدَ بعدُ مَن أكَلَ، ولم يُسَمِّ فأكَلَ معه الشَّيْطانُ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، أنَّه كان يَدخُلُ على عائِشةَ، قال: قُلتُ: وكَيفَ كان يَدخُلُ عليها؟ قال: «كان يَخرُجُ مَعَ خالِه الأسودِ» قال: وكان بَينَه وبَينَ عائِشةَ إخاءٌ ووُدٌّ". .
عن أبي بُرْدَةَ ، قال : قدمْتُ المدينةَ ، فأتاني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال : أتدري لم أتيتُكَ ؟ قال : قلتُ : لا . قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَحَبَّ أن يَصِلَ أباهُ في قبرِهِ ، فليَصِلْ إخوانَ أبيهِ بعدَهُ ، وإنهُ كان بينَ أبي عمرَ وبينَ أبيكَ إِخاءٌ ووُدٌّ ، فأحببتُ أن أَصِلَ ذاكَ .
لا مزيد من النتائج