نتائج البحث عن
«كان بيني وبين رجل في أرض خصومة فاختصمنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ الأعمَشِ، غيرَ أنَّه قال: كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداك أو يَمينُه. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ فأخبَروه، فقال الأشعَثُ: صَدَقَ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبَينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في أرضٍ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فيَمينُه، قال: قُلتُ: إذَن يَحلِفَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] .
قال عبدُ اللهِ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم} [آل عمران: 77] إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فحَدَّثناه بما قال: فقال صَدَقَ، لَفيَّ أُنزِلَت كان بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في شيءٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ له: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ. .
اشْتَرَيْتُ أرْضًا إلى جَنْبِ أرْضِ رَجُلٍ، فقالَ: أنا أَحَقُّ بِها، فاخْتَصَمْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ليس له في أرْضي طَريقٌ ولا حَقٌّ، فقالَ عليه السَّلامُ: "هو أَحَقُّ بِها"، فقَضى له بالجِوارِ. .
فِي واللهِ لقد كان ذلكَ كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألكَ بَيِّنَةٌ فقلتُ لا فقال لليهوديِّ احلفْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا يحلفُ فيذهبُ بمالي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخرِ الآيةِ .
قال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا}، فقَرَأ إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: فحَدَّثناه، قال: فقال: صَدَقَ، لَفيَّ واللهِ أُنزِلَت؛ كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: شاهِداكَ أو يَمينُه، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى {ولَهم عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. .
كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ ، فجحَدني ، فقدَّمْتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بيِّنةٌ . قلتُ : لا ، قال لليهوديِّ : احلِفْ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إذًا يحلفُ ويذهبُ بمالي ، فأنزل اللهُ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدَ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ } إلى آخر الآيةِ .
كان بَيني وبين رجلٍ منَ اليهودِ أرضٌ ، فجَحَدَني ، فقدَّمْتُهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألكَ بَينةٌ . قلْتُ : لا ، قال لليهوديِّ : احلِفْ . قلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إذًا يحلِفَ ويَذهبَ بمالي ، فأنزلَ اللهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ .
كان بيني وبينَ رَجُلٍ من اليهودِ أرضٌ، فجَحَدني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألكَ بيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، قال لليَهوديِّ: احْلِفْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ يَحلِفُ ويَذهَبُ بمالي، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
شاهِداكَ أو يمينُه [يعني حديث: قالَ عبدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فَقَرَأَ إلى {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشْعَثَ بنَ قَيْسٍ خَرَجَ إلَيْنَا، فَقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: فَحَدَّثْنَاهُ، قالَ: فَقالَ: صَدَقَ، لَفِيَّ واللَّهِ أُنْزِلَتْ؛ كَانَتْ بَيْنِي وبيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ في بئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: شَاهِدَاكَ أوْ يَمِينُهُ، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحْلِفُ ولَا يُبَالِي، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هذِه الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].] .
كانَ بيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ فجَحدَني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لَكَ بيِّنةٌ قلتُ لا قالَ لليَهوديِّ احلِف قلتُ إذًا يحلِفُ فيهِ فيذهبُ بمالي فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إلخ الآيةِ .
مَن حلَف على يمينٍ وهو فيها فاجرٌ لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ ) فقال الأشعثُ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بيني وبيْنَ رجُلٍ مِن اليهودِ أرضٌ فجحَدني فقدَّمْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألكَ بيِّنةٌ ؟ ) قُلْتُ: لا، قال لليهوديِّ: ( احلِفْ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إذنْ يحلِفَ فيذهَبَ بمالي، فأنزَل اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
مَن حلف على يمينٍ لِيقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذاك كان بيني وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ألك بينةٌ قلت : لا فقال لليهوديِّ : احلفْ فقلت : يا رسولَ اللهِ إذنْ يحلفَ فيذهبَ مالي فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج