نتائج البحث عن
«كان بيني وبين كاتب عبيد الله بن زياد صداقة معروفة ، فطلبت إليه أن ينسخ لي رسالة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الواحِدِ بنُ زِيادٍ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن أبي زُرْعةَ بنِ عَمْرِو بنِ جَريرٍ، قالَ: قالَ لي سَعْدُ بنُ مالِكٍ: رَأيْتُ امْرَأةً تَطوفُ بالبَيْتِ...؟ .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
كانَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لي: قُمْ بَيني وبَينَ الفَجرِ حَتَّى أتَسَحَّرَ. .
أنَّ عمرَ استهلَّ شُرَحبيلَ بنَ السَّمْطِ على المدائنِ وأبوه بالشَّامِ , فكتب إلى عمرَ : إنَّك تأمرُ ألَّا يُفرَّقَ بين السَّبايا وبين أولادِهنَّ , فإنَّك قد فرَّقتَ بيني وبين ابني . فكتب إليه فألحَقه بأبيه . .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً. .
حَديثٌ رَواه أبو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، عن اللَّيْثِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي جَعْفَرٍ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيْمٍ، عن زَيدِ بنِ حُبابٍ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى أبي لَيْثٍ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَرِضْتُ فلم يَعُدْني عِبادي، وظَمِئْتُ فلم يَسْقِني عِبادي، قالَ: أنت يا رَبِّ؟! قالَ: نَعمْ: يَمرَضُ عَبْدي؛ فلو عِيدَ عِيدَ لي، ويَعطَشُ عَبْدي؛ فلو سُقِيَ سُقِيَ لي؟ .
عن إبراهيم بْنِ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيّ قَالَ: ماتَ زيادُ بنُ عُبَيدٍ أخو فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بالكوفةِ، ودُفِنَ بالثَّويِّ، وكانَ يُكَنَّى أبا المُغيرةِ، فرَثاهُ حارِثةُ بنُ زَيدٍ، فقالَ: صلَّى الإلهُ على قَبرٍ وطهَّرَه ... عندَ الثَّويَّةِ يَسْفي فوقَه المُورُ زفَّتْ إليه قُرَيشٌ نَعشَ سيِّدِها ... فالجودُ والحزمُ فيه اليومَ مَقْبورُ أبا المُغيرةِ والدُّنْيا مُفَجَّعةٌ ... وإنَّ مَن غرَّه الدُّنْيا لَمَغْرورُ قد كانَ عندَكَ للمَعْروفِ مَعروفٌ ... وكانَ عندَكَ للنَّكْراءِ تَنْكيرُ وكنْتَ تَغْشى وتُعْطي المالَ مِن سَعةٍ ... إنْ كانَ بابُكَ أضْحى وهو مَحْجورُ والنَّاسُ بعدَكَ قد خفَّتْ حُلومُهمُ ... كأنَّها نُسِجَتْ فيها العَصافيرُ .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
إن اللهَ يقولُ : أربعُ خصالٍ واحدةٌ منهنّ لي وواحدةٌ لك وواحدةٌ فيما بيني وبينكَ وواحدةٌ فيما بينكَ وبين عبادي ، فأمّا التي لي فتَعْبُدَنِي لا تشركْ بي شيئا ، وأما التي لكَ فما عَمِلْتُ من شيء جَزَيتُكُ ، وأما التي بيني وبينكَ فمِنْكَ الدُعاءُ ومنّي الإجابةُ ، وأما التي بينكَ وبين عبادي فارْضَ لَهُمْ ما تَرْضى لنفسكَ .
[وسَمِعْتُ أبي وذَكَر هذه الأحاديثَ الثَّلاثةَ التي رواها عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: كان عُمَرُ إذا بَعَث جَيشًا قال: سِيروا باسْمِ اللهِ]. .
أنَّ امرأةً كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وكان أصدقَها حديقةً ، وكان غَيُورًا ، فضربها فكسر يدَها فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكَتْهُ إليه فقالت : أنا أردُّ إليه حديقتَه ، فدعا زوجَها فقال : إنها تردُّ عليكَ حديقتَك ، قال : أوذلك لي ؟ قال : نعم ، قال : قد قبِلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبا فهي واحدةٌ ، ثم نكحَتْ بعده رفاعةَ العايذي فضربها فجاءت عثمانَ فقالت : أنا أردُّ إليه صداقَه ، فدعاه عثمانُ فقبِلَ ، فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنه : اذهبا فهي واحدةٌ .
أتى عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ برأْسِ الحُسَينِ، فجعَلَ يقولُ بقَضيبِه في أنفِه، ويقولُ: ما رأيتُ مِثلَ هذا حُسنًا. فقُلتُ: أمَا إنَّه كان مِن أشبَهِهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج