نتائج البحث عن
«كان بين أبي طلحة وأم سليم رضي الله عنهما كلام فأراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بيْنَ أبي طَلْحَةَ وبيْنَ أُمِّ سُلَيْمٍ كلامٌ، فأرادَ أبو طلحةَ أنْ يُطلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لحُوبٌ». .
في الصَّلاةِ على عُميرِ بنِ أبي طلحةَ أمَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ وأمُّ سلَيمٍ وراءَ أبي طلحةَ .
أراد أبو طلحةَ أن يُطَلِّقَ أمَّ سُلَيم ٍفقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ طلاقَ أمِّ سُلَيمٍ لَحُوبٌ .
أراد أبو طلحةَ أنْ يطلِّقَ أمَّ سُليمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ طلاقَ أمِّ سُليمٍ لَحوبٌ فكَفَّ .
أراد أبو طلحةَ أن يطلقَ أم سليمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ طلاقَ أم سليمٍ لحَوْبٌ ، فكَفَّ .
حديث: أراد أبو طَلحةَ أن يُطَلِّقَ أمَّ سُلَيمٍ [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ طلاقَ أمِّ سُليمٍ لَحوبٌ فكَفَّ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على ابِن أبي طلحةَ في منزلِهِمْ، فتقدَّمَ، وكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ، وأُمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ، ولَمْ يكُنْ معَهُمْ غَيرُهُمْ. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلْحةَ، فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام أبو طَلْحةَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَ أبي طَلْحةَ كأنَّهم عُرْفُ ديكٍ، وأشارَ بيَدِه. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال رأى أبو طلحةَ رسولَ اللهِ في المسجدِ مُضطجعًا يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فأتى أمَّ سُليمٍ فقال رأيتُ رسولَ اللهِ مُضطجعًا في المسجدِ يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فخبزَتْ أمُّ سُلَيمٍ قرصًا ثم قال لي أبو طلحةَ اذهبْ فادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُه وعنده أصحابُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ يدعوك أبو طلحةَ فقام وقال قُوموا قال فجئتُ أسعى إلى أبي طلحةَ فأخبرتُه أنَّ رسولَ اللهِ قد تبِعه أصحابُه فتلقَّاه أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هو قُرصٌ فقال إنَّ اللهَ سيبارِكُ فيه فدخل رسولُ اللهِ وجيءَ بالقُرص ِفي قصعةٍ فقال هل من سَمْنٍ فجيءَ بشيءٍ من سمنٍ فغَوَّرَ القرصَ بإصبعِه هكذا ورفعها ثم صبَّ وقال كُلوا من بين أصابِعي فأكل القومُ حتى شبِعوا ثم قال أَدْخِلْ عليَّ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا حتى أكل القومُ فشبِعوا وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأمُّ سُلَيمٍ وأنا حتى شَبِعْنا وفضلَتْ فضلةٌ أُهديتْ لجيرانٍ لنا .
تزوَّج أبو طلحةَ ، أمَّ سُلَيمٍ ، فكان صَداقُ ما بينهما : الإسلامَ ، أسلمتْ أمُّ سُلَيمٍ ، قبل أبي طلحةَ فخطَبها ، فقالت : إنِّي قد أسلمتُ ، فإن أسلمتَ نكحتُك ، فأسلم ، فكان صَداقَ ما بينهما .
تزوَّج أبو طلحةَ أمِّ سُليمٍ ، فكان صَداقُ ما بينَهما الإسلامُ ، أسلَمَت أمُّ سُليمٍ قبل أبي طلحةَ ، فخطَبها فقالَت : إنِّي قد أسلَمتُ ؛ فإن أسلَمتَ نكحتُك ، فأسلَم ، فكان صداقَ ما بينَهما .
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فكانَ صَداقُ ما بَيْنَهما الإسْلامَ، أَسلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها، فقالَتْ: إنِّي قد أَسلَمْتُ، فإن أَسلَمْتَ نَكَحْتُك، فأَسلَمَ، فكانَ صَداقَ ما بَيْنَهما. .
لا مزيد من النتائج