نتائج البحث عن
«كان بين أول المزمل وآخرها سنة ، قال : قوله : إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ بَيْنَ أوَّلِ المُزَّمِّلِ وآخِرِها سَنَةٌ، قالَ: قَوْلُه: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ} الآية، قالَ: كانوا يَقومونَ كنَحْوٍ مِن قِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ، حتَّى نَزَلَ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}». .
كنتُ أجعلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حصيرًا يُصلِّي عليه من الليلِ ، فتسامعَ الناسُ به ، فلما رأى جماعتَهم كرِه ذلك ، وخشيَ أنْ يُكتبَ عليْهم قيامَ الليلِ ، فدخل البيتَ كالمغضبِ ، فجعلوا يتَنَحْنَحون ويتْفُلون ، فخرج إليهم فقال : أيُّها الناسُ اكلفوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ ، فإنَّ اللهَ لا يملُّ من الثوابِ ، حتى تملُّوا من العملِ ، وإنَّ خيرَ العملِ أدومُه وإنْ قلَّ. فنزلتْ : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. فكُتبَ عليْهم ، فأنزل بمنزلةِ الفريضةِ ، حتى إنْ كان أحدُهم لَيربطُ الحبلَ فيتعلقُ به ، فمكثوا ثمانيةَ أشهرٍ ، فرحمهُم اللهُ وأنزل : {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} فردَّهم اللهُ إلى الفريضةِ ، ووضع عنهم قيامَ الليلِ إلا ما تَطَوعوا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لما نزلت أولُ المُزمِّلِ كانوا يقومون نحوًا من قيامِهم في شهرِ رمضانَ حتى نزل آخرُها وكان بين أولِها وآخرِها سنةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلَت أوَّلُ المزَّمِّلِ كانوا يقومونَ نحوًا من قيامِهِم في شَهْرِ رمضانَ حتَّى نزلَ آخرُها وَكانَ بينَ أوَّلِها وآخرِها سَنةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا نزَلتْ أوَّلُ المُزَّمِّلِ كانوا يقومونَ نحوًا مِن قيامِهم في شهرِ رمضانَ، حتى نزَلَ آخِرُها، وكان بينَ أوَّلِها وآخِرِها سَنةٌ. .
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: «لمَّا نَزَلَتْ أوَّلُ المُزَّمِّلِ كانَ قِيامُهم مِثلَ قِيامِهم في رَمَضانَ، أو نَحْوَ قِيامِهم في رَمَضانَ، وكانَ بَيْنَ أوَّلِها وآخِرِها سَنَةٌ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ أوَّلُ المزَّمِّلِ كانوا يَقومونَ نحوًا مِن قيامِهِم في شهرِ رمضانَ حتَّى نَزَلَ آخِرُها، قالَ: وكان بيْنَ أولِّها وآخرِها نحوًا مِن سنةٍ. .
عن أبي هريرةَ قال ما بينَ أولِ الآياتِ وآخرِها ثمانيةُ أشهرٍ .
اجتَمعَ ابنُ عبَّاسٍ وكَعْبٌ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا بنو هاشمٍ، نزعُمُ -أو نقولُ-: إنَّ محمَّدًا رأَى ربَّه مرتينِ. قال: فكبَّرَ كَعْبٌ حتى جاوَبَتْه الجبالُ، فقال: إنَّ اللهَ قسَمَ رؤيتَه وكلامَه بين محمَّدٍ وموسى صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ، فرآه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَلبِه، وكلَّمَه موسى. قال مجالدٌ: قال الشَّعْبيُّ: فأخبَرَني مَسروقٌ أنَّه قال لعائشةَ: أيْ أُمَّتاه، هل رأَى محمَّدٌ ربَّه قَطُّ؟ قالتْ: إنَّكَ تقولُ قَولًا إنَّه ليقِفُ منه شعري. قال: قلتُ: رُوَيدًا. قال: فقرَأتُ عليها: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى...} إلى قولِه: {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 1-9] فقالتْ: أينَ يذهَبُ ربُّكَ؟ إنَّما رأَى جِبْرِيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صورتِه، مَن حدَّثَكَ أنَّ محمَّدًا رأَى ربَّه فقد كذَبَ، ومَن حدَّثَكَ أنَّه يعلَمُ الخمسَ مِن الغَيبِ فقد كذَبَ، {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ...} [لقمان: 34] إلى آخِرِ السورةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}، قالَ: يَوْمُ القِيامةِ، {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، قالَ: مِن الأيَّامِ السِّتَّةِ الَّتي خَلَقَ اللهُ فيها السَّمواتِ والأرْضَ، وفي قَوْلِه: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ}، قالَ: مِن الأيَّامِ السِّتَّةِ الَّتي خَلَقَ اللهُ فيه السَّمواتِ والأرْضَ». .
«إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ إلَّا عاشَ مَن بَعدَه نِصفَ عُمرِ الذي كان قَبلَه، وإنَّ عيسى بنَ مَريَمَ عاشَ عِشرينَ ومِائةَ سَنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رَأسِ السِّتِّينَ. يا بُنَيَّةُ إنَّه ليس مِنَّا مِن نِساءِ المُسلمينَ امرَأةٌ أعظَمُ ذُرِّيَّةً مِنك، فلا تَكوني مِن أدنى امرَأةٍ صَبرًا، إنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لُحوقًا بي، وإنَّكِ سَيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ إلَّا ما كان مِنَ البَتولِ مَريَمَ بنتِ عِمرانَ» .
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما رَدَّ إليكَ ربُّكَ في الشَّفاعةِ قال قد ظنَنتُ أنَّكَ أوَّلُ من يسألُني عنها من حرصِكَ على العِلمِ وشفاعَتي لأمَّتي مَن كانَ منهُم يشهَدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يصدِّقُ قلبُهُ لسانَهُ أو لسانُه قلبَه .
سألَه عن رَجلٍ طلَّقَ امرأتَه تَطْليقَتَينِ، ثم اختَلَعَت منه أيَنكِحُها؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم، ذكَرَ اللهُ الطلاقَ في أولِ الآيةِ وآخِرِها، والخُلعُ بينَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج