نتائج البحث عن
«كان بين حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان بين رجلٍ من أهلِ العقبةِ وبين حذيفةَ بعضُ ما يكون بين الناسِ . فقال : أنشُدك بالله ! كم كان أصحابُ العقَبةِ ؟ قال فقال له القومُ : أخبره إذ سألك . قال : كنا نخبَرُ أنهم أربعةَ عشرَ . فإن كنت منهم فقد كان القومُ خمسةً عشرَ . وأشهدُ باللهِ أنَّ اثني عشرَ منهم حربٌ للهِ ولرسولِه في الحياةِ الدنيا ويومَ يقومُ الأشهادُ . وعذَر ثلاثةً . قالوا : ما سمعْنا مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا علِمنا بما أراد القومُ . وقد كان في حَرَّةٍ فمشى فقال " إنَّ الماءَ قليلٌ . فلا يسبِقْني إليه أحدٌ " فوجد قومًا قد سبقوه . فلعنَهم يومئذٍ .
كانَ بينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ وبينَ حُذَيفةَ بَعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ باللهِ كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ قال: فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ، فإن كُنتَ منهم فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ، وعَذَرَ ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا عَلِمنا بما أرادَ القَومُ، وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى، فقال: إنَّ الماءَ قَليلٌ، فلا يَسبِقْني إليه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئذٍ. .
عَن أبي الطُّفَيلِ: كان بَينَ حُذَيفةَ وبَينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ ما يَكونُ بَينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ اللهَ، كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: إن كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ ـ وقال أبو نُعَيمٍ: فقال الرَّجُلُ: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ ـ قال: فإن كُنتَ منهم ـ وقال أبو نُعَيمٍ: فيهم ـ فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ ـ قال أبو أحمَدَ: الأشهادُ ـ وعَذَرنا ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما عَلِمنا ما أرادَ القَومُ ـ قال أبو أحمَدَ في حَديثِه: وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى ـ فقال للنَّاسِ: إنَّ الماءَ قَليلٌ فلا يَسبِقني إلَيه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئِذٍ. .
كانَ بينَ خالدِ وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ بعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فانْتَهى إلى عَقَبةٍ فأمَرَ مُناديَه فنادى: لا يَأْخُذَنَّ العَقبةَ أحَدٌ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُها، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وحُذَيْفةُ يَقودُه، وعَمَّارٌ يَسوقُه، فأقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ حتَّى غَشُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَ عَمَّارٌ فضَرَبَ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيْفةَ: (قُدْ قُدْ) فلَحِقَه عَمَّارٌ، فقالَ: (سُقْ سُقْ) حتَّى أناخَ، فقالَ لعَمَّارٍ: (هل تَعرِفُ القَوْمَ؟) فقالَ: لا، كانوا مُتَلَثِّمينَ وقدْ عَرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ، فقالَ: (أتَدْري ما أرادوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟)، قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أعْلَمُ، قالَ: (أرادوا أن يَمْكُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَطْرَحوه مِن العَقَبةِ)؛ فلمَّا كانَ بَعْدَ ذلك نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وبَيْنَ رَجُلٍ مِنهم شيءٌ ممَّا يكونُ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ: أنْشُدُك باللهِ، كم أصْحابُ العَقَبةِ الَّذين أرادوا أن يَمْكُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: تَرى أنَّهم أرْبَعةَ عَشَرَ، فإن كُنْتَ فيهم فكانوا خَمْسةَ عَشَرَ، ويَشهَدُ عَمَّارٌ أنَّ مِنهم اثْنَي عَشَرَ حَرْبًا للهِ ورَسولِه في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقومُ الأشْهادُ». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ تبوكَ فانتَهى إلى عَقَبةَ فأمَر مناديَه فنادى لا يأخُذَنَّ العقبةَ أحدٌ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ بأخذِها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ وحذيفةُ يقودُه وعمَّارُ بنُ ياسرٍ يسوقُه فاقبَل رهطٌ متلثِّمينَ على الرَّواحلِ حتَّى غشَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَع عمَّارٌ فضرَب وجوهَ الرَّواحلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحذيفةَ قُدْ قُدْ فلحِقه عمَّارٌ فقال : سُقْ سُقْ حتَّى أناخ فقال لعمَّارٍ : هل تعرِفُ القومَ فقال : لا كانوا ملثَّمينَ وقد عرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحلِ قال : أتدري ما أرادوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : أرادوا أن ينفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيطرَحوه من العقبةِ فلمَّا كان بعدَ ذلك نزَع بينَ عمَّارٍ وبينَ رجلٍ منهم شيءٌ ما يكونُ بينَ النَّاسِ فقال : أُنشِدُك باللهِ كم أصحابُ العقبةِ الَّذين أرادوا أن يمكُروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نرى أنهم أربعةَ عشرَ قال : فإن كُنْتُ فيهم كانوا خمسةَ عشرَ ويشهَدُ عمَّارُ أن أثنَى عشَرَ [حربًا] للهِ ورسولِه في الحياةِ الدُّنيا ويومَ يقومُ الأشهادُ .
كانَ بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ بعضُ ما يكونُ بينَ النَّاسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوا لي أصحابي ; فإنَّ أحدَكم لو أنفقَ مثلَ أحدٍ ذهبًا لم يبلُغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفَهُ .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقَبةَ فجاء سبعةُ نفَرٍ مُتلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حُذَيْفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّابقَ قال سُدَّا ما يليكما فلَمْ يصنَعوا شيئًا فنظَر إليهم رسولُ اللهِ فقال يا حُذَيْفةُ هل تدري مَنِ القومُ قُلْتُ ما أعرِفُ منهم إلَّا صاحبَ الجمَلِ الأحمَرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كأنِّي براكبٍ قدْ نَزَل بيْن أظْهُرِكم، حالَ بيْن اليَتامى والأراملِ وبيْن ما أفاءَ اللهُ على آبائهِم، فقال: المالُ لنا. .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقبةَ فجاء سبعةُ نفرٍ متلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حذيفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّائقَ ، قال : شُدُّوا ما بينَكما فلم يصنَعوا شيئًا ، فنظَر إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا حذيفةُ هل تدري مَن القومُ ؟ قُلْتُ : ما أعرَفُ منهم إلَّا صاحبَ الجملِ الأحمرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ .
كان بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ بعضُ ما يكونُ بينَ الناسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعوا لي أصحابِي فإن أحدَكم لو أنفق مثلَ أحدٍ ذهبًا لم يبلغْ مدَّ أحدِهم ولا نصيفَه .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
فقال عليٌّ : أنا أعلمُ الناسِ بالمجوسِ ، كان لهم علمٌ يعلمونَه ، وكتابٌ يدرسونَه ، وأنَّ مَلِكَهُمْ سكرَ فوقع على ابنتِه أو أختِه ، فاطَّلَعَ عليه بعضُ أهلِ مملكتِه ، فلما أصبح جاؤوا ليُقيموا عليه الحدَّ ، فامتنع منهم ، فدعا أهلَ مملكتِه فقال : تعلمون دينًا خيرًا من دينِ آدمَ ، قد كان آدمُ يُنْكِحُ بنيهِ من بناتِه ، فأنا على دينِ آدمَ ، وما نرغبُ بكم من دينِه ، فبايعوهُ على ذلك وقاتَلُوا من خالفَهم ، فأصبحوا وقد أُسْرِيَ على كتابِهم ، فرُفِعَ من بينِ أظهرِهم ، وذهب العلمُ الذي في صدُورِهم ، وهم أهلُ كتابٍ ، وقد أخذ رسولُ اللهِ منهم الجزيةَ .
كان رجلٌ ممن كان قَبلَكم في قومٍ كفارٍ وفيما بينَهم قومٌ صالِحونَ فقال الرجلُ: طالما كنتُ في كُفري فلآتِيَنَّ هذه القريةَ الصالحةَ فأكونُ رجلًا منهم فخرَج فأدرَكه أجلُه في الطريقِ فاختَصَم فيه الملَكُ والشيطانُ فقال هذا: أنا أحَقُّ وقال هذا: أنا أحَقُّ فقيَّض اللهُ لهما بعضَ جنودِه فقال: قِيسوا ما بين القريتَينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ هو منها فقاسوا بينَهما فوجَدوه إلى القريةِ الصالحةِ أقربَ فكان مِنهم .
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهلِ المدينةِ إلى مكَّةَ فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيبعَثونَ إليه جيشًا مِن أهلِ الشَّامِ فإذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فإذا بلَغ النَّاسَ ذلك أتاه [ أبدالُ ] أهلِ الشَّامِ وعِصابةُ أهلِ العِراقِ فيُبايِعونَه وينشَأُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيبعَثُ إليهم جيشًا فيهزِمونَهم ويظهَرونَ عليهم فيقسِموا بيْنَ النَّاسِ فَيْئَهم ويعمَلُ فيهم بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُلقي الإسلامَ بجِرانِه إلى الأرضِ يمكُثُ سَبْعَ سِنينَ .
لا مزيد من النتائج