نتائج البحث عن
«كان بين رجل من أصحاب عبد الله ، وبين امرأته كلام ، فقالت : ما أدمك وأدم عيالك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ بينَ رجلٍ مِنَ أصحابِ عبدِ اللهِ وبينَ امْرَأَتِهِ كلامٌ فقالَتْ مَا أُدْمُكَ وأدمُ عيالِكِ إلا من لَبَنِ شاتي فأَقْسَمَ أن لا يَأْكُلَ مِنْ لَبَنِهَا شيئًا فضافَهُمْ ضيفٌ فأَدْمَتْ لهم بلبَنِ شاتِها فقال الرجلُ لقدْ عَلِمْتِ أني لا آكلُهُ فقالَتْ المرأةُ واللهِ لئن لم تأكلْهُ لا آكلُهُ فباتَا بغيرِ عشاءٍ فنَمَى الحديثُ إلى عبد اللهِ فجاء الرجلُ إلى عبدِ اللهِ فقال له عبدُ اللهِ ما الذي حال بينَكَ وبينَ أهلِكَ قال أما إنه لم يكن طلاقٌ ولا ظِهَارٌ ولا إِيلاءٌ ثمَّ قصَّ علَيْهِ القِصَّةَ فقال عبدُ اللهِ أَقْسَمْتُ عليكَ إذا رَجعْتَ أن يكونَ أولَ ما تصنعُ أن تأكلَ من لبنِ هذِهِ الشاةِ وقدْ أَرَى أن تُطَيِّبَ لِنَفْسِكَ أن تكفِّرَ عن يمينِكَ
كانَ بينَ رجلٍ مِنَ أصحابِ عبدِ اللهِ وبينَ امْرَأَتِهِ كلامٌ فقالَتْ مَا أُدْمُكَ وأدمُ عيالِكِ إلا من لَبَنِ شاتي فأَقْسَمَ أن لا يَأْكُلَ مِنْ لَبَنِهَا شيئًا فضافَهُمْ ضيفٌ فأَدْمَتْ لهم بلبَنِ شاتِها فقال الرجلُ لقدْ عَلِمْتِ أني لا آكلُهُ فقالَتْ المرأةُ واللهِ لئن لم تأكلْهُ لا آكلُهُ فباتَا بغيرِ عشاءٍ فنَمَى الحديثُ إلى عبد اللهِ فجاء الرجلُ إلى عبدِ اللهِ فقال له عبدُ اللهِ ما الذي حال بينَكَ وبينَ أهلِكَ قال أما إنه لم يكن طلاقٌ ولا ظِهَارٌ ولا إِيلاءٌ ثمَّ قصَّ علَيْهِ القِصَّةَ فقال عبدُ اللهِ أَقْسَمْتُ عليكَ إذا رَجعْتَ أن يكونَ أولَ ما تصنعُ أن تأكلَ من لبنِ هذِهِ الشاةِ وقدْ أَرَى أن تُطَيِّبَ لِنَفْسِكَ أن تكفِّرَ عن يمينِكَ .
أَخْبرَنِي أبو رَافِعٍ قال: قالتْ مَوْلَاتِي ليلى بِنْتُ العَجْمَاءِ : كلُّ مَمْلُوكٍ لها مُحَرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هَدْيٌ ، وهي يَهُودِيَّةٌ ، وهي نَصْرَانِيَّةٌ إِنْ لم تُطَلِّقِ امْرأتَكَ ،أو تُفَرِّقْ بينَك وبينَ امرأتِك . قال : فأتيْتُ زينبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ – وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرأةٌ بالمدينةِ فقيهةٌ ذُكِرَتْ زينبُ - قال : فأتْيُتهَا فجاءَتْ – يعني إليها - فقالتْ : في البيتِ هَارُوتُ ومَارُوتُ ؟ قالت يا زينبُ،- جعلَني اللهُ فداك- .إنها قالت : كلُّ مملوكٍ لها محرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ، وهي يهوديةٌ ، وهي نصرانيةٌ ، فقالت : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلِّي بين الرجلَ وبينَ امرأتِه؛ يعني: وكفِّري يمينَك . فأتيتُ حفصةَ أمَّ المؤمنين ، فأرسلَتْ إليها فأتَتْها ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين،- جعلني اللهُ فداك- إنها قالت :كلُّ مملوكٍ لها مُحرَّرٌ ، وكلُّ مالٍ هدْيٌ ،وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ ، فقالت: يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! خلَّي بينَ الرجلِ وبينَ امرأتِه ؛ يعني: وكفِّري عن يمينِك فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، فجاء؛ يعني: إليها ، فقامَ على البابِ فسلَّمَ ، فقالت سا أنت، وسا أبوك ، فقال :أمِن حجارةٍ أنتِ ؟ ! أم مِن حديدٍ أنتِ ؟ مِن أيِّ شيءٍ أنتِ ؟ أفتَتْك زينبُ ؟ وأفتَتْك حفصةُ أمُّ المؤمنين ، فلم تقبلي فُتياهما ؟ فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ:- جعلني الله فداك- إنها قالت: كلُّ مملوكٍ لها حرٌّ ، وكلُّ مالٍ لها هدْيٌ ، وهي يهوديةٌ وهي نصرانيةٌ. فقال : يهوديةٌ ونصرانيةٌ ! كفِّري عن يمينِك وخلِّي بينَ الرجلِ وبين امرأتِه. .
كانَ رجُلٌ مِنَّا بَرًّا بوالدَيْهِ فأمَراهُ، أو أمَرهُ أحدُهُما، أنْ يتزوَّجَ فتزوَّج، فوقَعَ بَينَ أُمِّهِ وبَينَ امرأتِهِ شرٌّ، ووافَقَهُ أهلُهُ، فقالتْ لهُ أُمُّهُ: طلِّقْها، قالَ: فاشتدَّ عليهِ أنْ يُطلِّقَ امرأتَهُ، واشتدَّ عليهِ أنْ يَعُقَّ أُمَّهُ، قالَ: فرحَلَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقَصَّ عليهِ قِصَّتَهُ، فقالَ: ما كُنتُ آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ امرأتَكَ، ولا أنْ تَعُقَّ أُمَّكَ، ولكِنْ إنْ شِئتَ حدَّثْتُكَ حديثًا سمِعْتُهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ؛ فحافِظْ إنْ شِئتَ، أو ضيِّعْ. قالَ: فأنا أُشهِدُكُمْ أنَّها طالقٌ، فرجَعَ وقدْ طلَّقَ امرأتَهُ. .
قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تسُبُّوا وَرَقةَ كان بينَ أخي وَرَقةَ وبينَ رجلٍ كلامٌ فوقَع الرَّجلُ في وَرَقةَ ليُغضِبَه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرَّق بينَ رجلٍ وبينَ امرأتِه زوَّجها أبوها وهي كارهةٌ وكانت ثيِّبًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرَّقَ بَينَ رَجلٍ وبينَ امرأتِهِ، زوَّجَها أبوها، وَهيَ كارِهَةٌ، وَكانَت ثيِّبًا .
كان بينَ نوحٍ وآدَمَ عشَرةُ قُرونٍ، كُلُّهم على شَريعةٍ مِن الحقِّ، فاختَلَفوا، فبعَثَ اللهُ النَّبيِّينَ مُبشِّرينَ ومُنذِرين. قال: وكذلك هي في قراءةِ عبدِ اللهِ: (كان النَّاسُ أمَّةً واحدةً، فاختَلَفوا). .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم». .
كان بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وبينَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ تستطيلونَ علينا بأيامٍ سبقتمونا بها فبلغنا أن ذلك ذُكِر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعوا لي أصحابِي فوالذي نفسِي بيدِه لو أنفقتم مثلَ أحدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتم أعمالَهم .
كان بيْن خالدِ بنِ الوليدِ وبيْن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ كلامٌ، فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ: تَستَطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها! فبَلَغَنا أنَّ ذلك ذُكر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعُوا لي أصحابي؛ فوالذي نفْسي بيَدِه، لو أَنفَقْتُم مِثلَ أُحُدٍ -أو: مِثلَ الجِبالِ- ذهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم. .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال كان بين نوحٍ وآدمَ عشرةُ قرونٍ كلُّهم على شريعةٍ من الحقِّ فاختلَفوا فبعث اللهُ النبيين مُبشِّرينَ ومُنذرِين قال وكذلك هي في قراءةِ عبدِ اللهِ { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا } .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كان بيْنَ نوحٍ وآدَمَ عَشَرةُ قُرونٍ كلُّهم على شَريعةٍ منَ الحقِّ، فاختَلَفوا، فبعَثَ اللهُ النَّبيِّينَ مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ، قالَ: وكذلك في قِراءةِ عبدِ اللهِ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا} [البقرة: 213]». .
لا مزيد من النتائج