نتائج البحث عن
«كان بين سعيد بن زيد وبين ابنة أروى خصومة ، فقال مروان : أصلحوا بين هذين ، فقلنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سَلَمةَ: كانَ بيْنَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ وبيْنَ ابنةِ أرْوَى خُصومةٌ، فقالَ مَرْوانُ: أصلِحوا بيْنَ هَذَينِ، فقُلنا له في ذلكَ، حتَّى قُلنا: أنصِفْ هذه المَرأةَ، فقالَ: تَرَوْني أنتَقِصُها مِن حَقِّها شَيئًا وقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَع شِبرًا منَ الأرضِ طَوَّقَه اللهُ تَعالَى يَومَ القِيامةِ مِن سَبعِ أرَضِينَ، ومَنِ اقتَطَع مالًا بيَمينِه فلا بُورِكَ له فيه، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذنِهم فعليْه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجمَعين! .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّ مَرْوانَ قال لهم: اذهَبوا فأصلِحوا بيْنَ هذَيْنِ سَعيدِ بنِ زَيْدٍ وأَرْوى ابنةِ أُوَيْسٍ، فذهَبْنا، فقُلْنا: ما لكَ ولهذهِ المرأةِ؟ فقال: أتَروني أخذْتُ من حقِّ هذهِ المرأةِ شيئًا؟ وأشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أخَذ شيئًا منَ الأرضِ طُوِّقهُ من سَبعِ أرَضِينَ، ومَنِ اقتطَع من مالِ امرئٍ مُسلِمٍ بيَمِينِهِ، فلا بورِكَ له فيه، ومَن تولَّى مَوْلى قومٍ بغَيرِ إذنِ أهلِهِ فعليه لَعنةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَقبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
قال لنا مَرْوانُ: انطلِقوا فأَصلِحوا بيْن هذينِ؛ سعيدِ بنِ زيدٍ وأَرْوى بنتِ أُوَيسٍ. فأتَينا سعيدَ بنَ زيدٍ، فقال: أتَرَون أنِّي قدِ استَنقصْتُ مِن حقِّها شيئًا؟ أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذ شِبرًا مِن الأرضِ بغيرِ حقِّه، طُوِّقَه مِن سبعِ أرَضينَ، ومَن تولَّى قومًا بغيرِ إذنِهم، فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتطع مالَ أخيهِ بيَمينِه، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدخَل أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فقال له مَرْوانُ: أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشُّرْبِ، فقال: "نَعمَ"، قال: فقال له رجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوى بنفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عن فيكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: فإنْ رأيْتُ قَذًى؟ قال: "فأَهْرِقْه". .
قال: قال لنا مَروانُ: انطَلِقوا، فأصلِحوا بَينَ هذَيْنِ، سَعيدِ بنِ زَيدٍ، وأرْوى بِنتِ أُوَيسٍ. فأتَيْنا سَعيدَ بنَ زَيدٍ، فقال: أتُرَوْنَ أنِّي قد انتَقَصتُ مِن حَقِّها شَيئًا؟ أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ بِغَيرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بِغَيرِ إذْنِهم فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتَطَعَ مالَ أخيهِ بِيَمينِهِ، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
أنَّ مروانَ قالَ : اذهَبوا فأصلِحوا بينَ هذينِ لسَعيدِ بنِ زيدٍ وأَروى ، فقالَ سعيدٌ : أتُرَوْني أخذتُ مِن حقِّها شيئًا ؟ أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ شبرًا بغيرِ حقِّهِ ، طُوِّقَهُ من سبعِ أرضينَ . ومن تولَّى مولَى قومٍ بغيرِ إذنِهِم ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ . ومنِ اقتطعَ مالَ امرئٍ مسلِمٍ بيمينٍ ، فلا بارَكَ لَهُ فيها .
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبوا فأصلِحوا بَينَ هذَيْنِ. لِسَعيدِ بنِ زَيدٍ، وأرْوى، فقال سَعيدٌ: أتُرَوْني أخَذتُ مِن حَقِّها شَيئًا؟ أشهَدُ أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ شِبرًا بِغَيرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ، ومَن توَلَّى مَولى قَومٍ بِغَيرِ إذْنِهم، فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ بِيَمينٍ، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
كُنْتُ عندَ مَرْوانَ فدخَل أبو سعيدٍ، فقال: سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشَّرابِ؟ قال: نَعمْ، فقال رجُلٌ: إنِّي لا أَرْوى من نفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عنكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: أَرى فيه القَذاةَ، قال: "فأَهْرِقْها". .
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ عَمرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدخَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معهُ على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: هاهنا. فقال: لا، قَضاءُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سُنَّةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ الخَصمَيْنِ يَقعُدانِ بَينَ يَدَيِ الحَكَمِ. .
عنْ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانتْ بيْنه وبيْنَ أخيهِ عَمْرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعِيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معَه على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعبدِ اللهِ: هاهُنا، قالَ: لا، قَضاءُ رَسولِ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَصْمَينِ يَقعُدانِ بيْنَ يدَيِ الحاكِمِ. .
كان بينَ عمرَ وأبي رضي اللهُ عنهما خصومةٌ في حائطٍ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ بيني وبينَكَ زيدُ بنُ ثابتٍ فانطلقا فدقَّ عمرُ البابَ فعرفَ زيدٌ صوتَهُ ففتحَ البابَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ ألا بعثتَ إليَّ حتى آتيَكَ فقال في بيتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ . . . .
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
لا مزيد من النتائج