نتائج البحث عن
«كان بين عمار بن ياسر ووديعة بن ثابت كلام ، فقال وديعة لعمار : إنما أنت عبد أبي»· 11 نتيجة
الترتيب:
كان بين عمار بن ياسر ووديعة بن ثابت كلام فقال وديعة لعمار : إنما أنت عبد أبي حذيفة بن المغيرة ما أعتقك بعد قال عمار : كم أصحاب العقبة قال : الله أعلم قال : أخبرني عن علمك فسكت وديعة قال : من حضره أخبره إنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم قال : كنا نتحدث أنهم أربعة عشرة فقال عمار : فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشرة فقال وديعة : مهلا يا أبا اليقظان أنشدك الله أن تفضحني اليوم فقال عمار : ما سميت أحدا ولا أسميه أبدا ولكني أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر رجلا منهم حزب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
خرَج رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ في غزوةٍ مع رسولِ اللهِ فاحتلَم عمَّارٌ فجعَل يتمرَّغُ في التُّرابِ فلمَّا رجَع أخبَر رسولَ اللهِ فقال لعمَّارٍ تمرَّغْتَ كتمرُّغِ الحِمارِ إنَّما كان يكفيكَ وأهوى بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تضَعَهما هكذا قال سلَمةُ أنْ تضرِبَ بيدَيْكَ الصَّعيدَ ثمَّ تمسَحَ وجهَكَ وذراعَيْكَ وتُصَلِّيَ .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
قُرِئَ علينا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي بَعَثتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وابنَ مَسعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وقد جَعَلتُ ابنَ مَسعودٍ على بَيتِ مالِكم، وإنَّهما لَمِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحمدٍ مِن أهلِ بَدرٍ، فاسمَعوا لهما وأطيعوا واقتَدوا بهما، وقد آثَرتُكم بابنِ أُمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وبَعَثتُ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على السَّوادِ، ورَزَقتُهم كُلَّ يَومٍ شاةً، فاجعَلْ شَطرَها وبَطنَها لِعَمَّارٍ، والشَّطرَ الثانيَ بَينَ هؤلاء الثَّلاثةِ. .
كنت مع معاويةَ وعمرِو بنِ العاصِ بصفِّينَ فنظرت يومئذٍ في القتلَى فإذا أنا بعمارِ بنِ ياسرٍ مقتولٌ فذهبنا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقلت ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمارٍ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ فقلت هذا عمارٌ قتلتموه فأنكر ذلك عليٌّ وقال انطلقْ فأرِنيه فذهبت فوقفتُ عليه وقلت له ماذا تقولُ فيه قال إنما قتله أصحابُه .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
نحو [سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك ] .
أوَّلُ شهيدٍ في الإسلامِ سميَّةُ والدةُ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وكانَت عجوزًا كبيرَةً ضعيفَةً ولما قُتِلَ أبو جهلٍ يوم بدرٍ قال النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لعمَّارٍ قتل اللَّهُ قاتلَ أمِّكَ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك مَعَ عَليٍّ .
لا مزيد من النتائج