نتائج البحث عن
«كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام ، فشكاه خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان بيْن عمَّارٍ وبيْن خالدِ بنِ الوليدِ كَلامٌ، فشَكاهُ عمَّارٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مَن يُعادِ عمَّارًا يُعادِهِ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. فقال سلَمةُ: هذا أو نحْوَه. .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فأغلَظْتُ له، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكو إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ خالِدٌ وهو يَشْكوهُ، فجعَلَ يُغلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلْظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ، فبَكَى عَمَّارٌ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ قالَ: فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقالَ: مَن عادَى عَمَّارًا عادَاهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ عَمَّارًا أبغَضَه اللهُ، قالَ خالِدٌ: فخرَجْتُ، فما كانَ شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رِضا عَمَّارٍ، فلَقِيتُه فرَضيَ. .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ وقَعَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فشكَوْتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالِدُ، مَن يُسابَّ عَمَّارًا يَسُبَّه اللهُ، ومَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يَحقِرْ عَمَّارًا يَحقِرْه اللهُ. .
وعن خالدِ بنِ الوليدِ، قال : كان بيني وبينَ عمارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأغلظتُ لهُ في القولِ، فانطلق عمارٌ يشكوني إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فجاء خالدٌ وهو يشكوهُ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : فجعل يغلظُ لهُ ولا يزيدهُ إلا غلظةً، والنبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ساكتٌ لا يتكلمُ، فبكى عمارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا تراهُ ؟ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رأسهِ، وقال : منْ عادى عمارًا عاداهُ اللهُ، ومن أبغضَ عمارًا أبغضهُ اللهُ، قال : خالدٌ : فخرجتُ ؛ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ منْ رضى عمارٍ، فلقيتُهُ بما رضيَ فرضيَ . .
عن خالدِ بنِ الوليدِ قال : كان بَيْني وبَيْنَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فانطلَق عمَّارٌ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَل خالدٌ لا يزيدُه إلَّا غِلظةً ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ قال : فبكى عمَّارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ألَا تسمَعُه ؟ قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ رأسَه وقال : ( مَن عادى عمَّارًا عاداه اللهُ ومَن أبغَضه أبغَضه اللهُ ) قال : فخرَجْتُ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ مِن رضا عمَّارٍ فلقِيتُه فرضِيَ .
كان بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد كلام فقال خالد لا تفخر علي بابن عوف بأن سبقتني بيوم أو يومين فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك نصيفهم قال فكان بعد ذلك بين عبد الرحمن والزبير شيء فقال خالد يا نبي الله نهيتني عن عبد الرحمن وهذا الزبير يسابه فقال إنهم أهل بدر بعضهم أحق ببعض
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ فقال إذا اجتَمَعْتُما فعليٌّ الأميرُ وإذا تفرَّقْتُما فكلُّ واحدٍ منكما على عملِه وكتَب خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه ثُمَّ لم يُنكِرْ ذلك عليه وكتَب عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان بَيْنَ عبدِ الرَّحمنِ وخالدِ بنِ الوليدِ شيءٌ فسبَّه خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تسُبُّوا أحَدًا مِن أصحابي فإنَّ أحَدَكم لو أنفَق مِثْلَ أُحُدٍ ذهَبًا ما أدرَك مُدَّ أحَدِهم ولا نَصِيفَه ) .
عن رباحِ بنِ حنظلةَ الكاتبِ أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ غزاها وخالدُ بنُ الوليدِ على مُقَدِّمتِهِ حتى لحِقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ فأفرَجُوا عنِ امرأةٍ ينظرون إليها مقتولةَ فبعث إلى خالدِ بنِ الوليدِ ينهاه عن قتلِ النساءِ والولدانِ .
حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ندبَ النَّاسَ إلى الصَّدَقةِ [فأُتيَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أبو جَهمِ بنُ حُذيفةَ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعبَّاسٌ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد مَنعوا الصَّدقةَ، فقال: ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ منَّا إلَّا أنَّه كانَ فقيرًا فأغناه اللهُ ورسولُه، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فحبسَ أدراعَه وأعتُدَه في سبيلِ اللَّهِ، وأمَّا عبَّاسٌ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهيَ عليه ومِثلُها معَها]". .
أنَّهُ خرجَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ غَزاها، وخالِدُ بنُ الوَليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على مَقدَمتِهِ، حتَّى لحقَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى ناقتِهِ، فأفرَجوا عنِ امرأةٍ ينظُرونَ إليها مقتولةً، فبعثَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَنهاهُ عَن قتلِ النِّساءِ والوِلدانِ .
كان بيْنَ خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشَكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا يُبغِضْه اللهُ. .
لا مزيد من النتائج