نتائج البحث عن
«كان بين عمر بن الخطاب وبين معاذ بن عفراء درء في شيء ، فحكما أبي بن كعب ، فقضى»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقع بين عبد الله بن عمر وبين معاذ بن جبل مشاجرة في المسح فأنكر عليه عبد الله فقال: معاذ ألق أباك فاسأله فلقيه فسأله عما كان بينه وبين معاذ في المسح على الخفين فقال عمر لعبد الله معاذ أفقه منك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أحصي يمسح على الخفين وعلى كور العمامة والجورب وشراك النعل
أرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكرٍ، وأرفَقُ أُمَّتي لأُمَّتي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وأصدَقُ أُمَّتي حَياءً عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، وأقضى أُمَّتي عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأعلَمُها بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، يَجيءُ يَومَ القيامةِ أمامَ العُلماءِ برَتوةٍ، وأقرَأُ أُمَّتي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأفرَضُها زَيدُ بنُ ثابتٍ، وقد أوتيَ عُوَيمِرٌ عِبادةً، يَعني أبا الدَّرداءِ، رَضِيَ اللهُ عنهم أجمَعينَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى جعَلَني خازِنًا». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جمعَ النَّاسَ على أبيِّ بنِ كعبٍ أمَّهم يعني في رمضانَ وَكانَ يقنُتُ في النِّصفِ الآخرِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في قيامِ رَمضانَ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ رَكعةً. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمَع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ ، وكان يصلي لهم عشرين ليلةً ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني ، فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف ، فيصلي في بيتِه ، وكانوا يقولون : أبْقِ أُبيُّ .
وَجِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَوْمًا وعِنْدَهُ يَزيدُ بنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، فَبَكَى عليه يَزيدُ، فقالَ له مُعاذٌ: ما يُبْكيكَ؟ قالَ: يُبْكيني ما كُنتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَومٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي، فقالَ مُعاذٌ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ بَشاشَتانِ، قُمْ فالْتَمِسْهُما. قالَ يزيدُ: وعندَ مَنْ أَلْتَمِسُهُما؟ فقالَ مُعاذٌ: عندَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عند عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ فإنَّه كان يُقالُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ. قالَ يزيدُ: فقُلتُ: وعندَ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ: لا تَسْأَلْهُ عنْ شيءٍ؛ فإنَّه عنْكَ مَشْغولٌ. .
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية وقال : يا أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله جعلني له واليا وقاسما
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لَو أدركتُ عفراءَ وعُروةَ لجمعتُ بينَهُما .
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمَع النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصَلِّي بهم عِشرينَ ليلةً مِنَ الشَّهرِ ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشرُ الأواخِرُ تَخَلَّف فصَلَّى في بَيتِه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ ليلةً منَ الشَّهرِ، ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشْرُ الأواخِرُ تخلَّفَ فصَلَّى في بيتِه. .
أمر عمرُ بنُ الخطابِ أبيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الداريَّ أن يقوما للناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً .
فذكَر مِثْلَهُ غيْرَ أنَّه لمْ يذكُرْ في حديثِهِ: وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ. [يعني حديثَ: أرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بكْرٍ، وأشَدُّهم في أمْرِ اللهِ عمرُ، وأصدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وأفرَضُهم زَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، ألَا وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.] .
لا مزيد من النتائج