نتائج البحث عن
«كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء ، فكنا عند أبي موسى الأشعري»· 8 نتيجة
الترتيب:
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه الطعامُ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال : إني رأيته يأكل شيئًا فقذِرتُه، فحلفتُ : لا آكلُه، فقال : هَلُمَّ فلْأحدثكَ عن ذاك، إني أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من الأشعريين نستحملُه، قال : ( والله لا أحملكُم، وما عندي ما أحملُكم ) . فأُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريون ) . فأمر لنا بخمسٍ ذوْدٍ غِرِّ الذرى، ثم انطلقْنا، قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملُنا، وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلح أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال : ( لستُ أنا أحملُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم، إني واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ منه وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه الطعامُ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال : إني رأيته يأكل شيئًا فقذِرتُه، فحلفتُ : لا آكلُه، فقال : هَلُمَّ فلْأحدثكَ عن ذاك، إني أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من الأشعريين نستحملُه، قال : ( والله لا أحملكُم، وما عندي ما أحملُكم ) . فأُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريون ) . فأمر لنا بخمسٍ ذوْدٍ غِرِّ الذرى، ثم انطلقْنا، قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملُنا، وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلح أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال : ( لستُ أنا أحملُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم، إني واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ منه وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه الطعامُ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال : إني رأيته يأكل شيئًا فقذِرتُه، فحلفتُ : لا آكلُه، فقال : هَلُمَّ فلْأحدثكَ عن ذاك، إني أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من الأشعريين نستحملُه، قال : ( والله لا أحملكُم، وما عندي ما أحملُكم ) . فأُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريون ) . فأمر لنا بخمسٍ ذوْدٍ غِرِّ الذرى، ثم انطلقْنا، قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملُنا، وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه ، والله لا نفلح أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال : ( لستُ أنا أحملُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم، إني واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ منه وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه ، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كنا عند أبي موسى . فدعا بمائدتِه وعليها لحمُ دجاجٍ . فدخل رجلٌ من بني تيمِ الله ، أحمرُ ، شبيهٌ بالموالي . فقال له : هلمَّ ! فتلكَّأ فقال : هلُمَّ ! فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكل منه . فقال الرجلُ : إني رأيتُه يأكل شيئًا فقذرتُه . فحلفتُ أن لا أطعمَه . فقال : هَلُمَّ ! أُحدِّثْك عن ذلك . إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رهط ٍمن الأشعريِّين نستحملُه . فقال ( واللهِ ! لا أحملُكم . وما عندي ما أحملُكم عليه ) فلبثْنا ما شاء اللهُ . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ بنهب إبلٍ . فدعا بنا . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذَّرى . قال : فلما انطلقْنا ، قال بعضُنا لبعضٍ : أغفلْنا رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمينَه . لا يبارك لنا . فرجعْنا إليه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنا أتيناك نستحملُك . وإنك حلفت أن لا تحملَنا . ثم حملتَنا . أفنسيتَ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( إني ، واللهِ ! إن شاء اللهُ ، لا أحلف على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها . إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ . وتحلَّلتُها فانطلقوا . فإنما حملَكم اللهُ عزَّ وجلَّ ) . وفي روايةٍ : كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ . فكنا عند أبي موسى الأشعريِّ . فقُرِّب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ . فذكر نحوه . وفي رواية : دخلتُ على أبي موسى وهو يأكل لحمَ دجاجٍ . وساق الحديثَ بنحو حديثِهم . وزاد فيه قال ( إني ، واللهِ ! ما نسيتُها ) .
لا مزيد من النتائج