نتائج البحث عن
«كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء ، فكنا عند أبي موسى الأشعري ،»· 23 نتيجة
الترتيب:
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه الطعامُ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال : إني رأيته يأكل شيئًا فقذِرتُه، فحلفتُ : لا آكلُه، فقال : هَلُمَّ فلْأحدثكَ عن ذاك، إني أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من الأشعريين نستحملُه، قال : ( والله لا أحملكُم، وما عندي ما أحملُكم ) . فأُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريون ) . فأمر لنا بخمسٍ ذوْدٍ غِرِّ الذرى، ثم انطلقْنا، قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملُنا، وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلح أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال : ( لستُ أنا أحملُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم، إني واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ منه وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه الطعامُ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال : إني رأيته يأكل شيئًا فقذِرتُه، فحلفتُ : لا آكلُه، فقال : هَلُمَّ فلْأحدثكَ عن ذاك، إني أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من الأشعريين نستحملُه، قال : ( والله لا أحملكُم، وما عندي ما أحملُكم ) . فأُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريون ) . فأمر لنا بخمسٍ ذوْدٍ غِرِّ الذرى، ثم انطلقْنا، قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملُنا، وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلح أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال : ( لستُ أنا أحملُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم، إني واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ منه وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه الطعامُ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال : إني رأيته يأكل شيئًا فقذِرتُه، فحلفتُ : لا آكلُه، فقال : هَلُمَّ فلْأحدثكَ عن ذاك، إني أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من الأشعريين نستحملُه، قال : ( والله لا أحملكُم، وما عندي ما أحملُكم ) . فأُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريون ) . فأمر لنا بخمسٍ ذوْدٍ غِرِّ الذرى، ثم انطلقْنا، قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملُنا، وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه ، والله لا نفلح أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال : ( لستُ أنا أحملُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم، إني واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ منه وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاءٌ، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ، وعنده رجلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمرُ كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعامِ، فقال : إني رأيتهُ يأكل شيئًا فقذَرتُه، فحلفتُ أن لا آكلَه، فقال : قم فلْأحدثنكَ عن ذاك، إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريين نستحملُه، فقال : ( واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه ) . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنهبِ إبلٍ فسأل عنا فقال : ( أين النفرُ الأشعريونَ ) . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا : ما صنعنا ؟ حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحملنا وما عنده ما يحملُنا، ثم حملَنا، تغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَه ، والله لا نفلحُ أبدًا، فرجعنا إليه فقلنا له : إنا أتيناكَ لتحملَنا فحلفتَ أن لا تحملَنا وما عندك ما تحملُنا، فقال : ( إني لستُ أنا حملتُكم، ولكنَّ اللهَ حملكم، واللهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلْتُها ) .
كنا عند أبي موسى . فدعا بمائدتِه وعليها لحمُ دجاجٍ . فدخل رجلٌ من بني تيمِ الله ، أحمرُ ، شبيهٌ بالموالي . فقال له : هلمَّ ! فتلكَّأ فقال : هلُمَّ ! فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكل منه . فقال الرجلُ : إني رأيتُه يأكل شيئًا فقذرتُه . فحلفتُ أن لا أطعمَه . فقال : هَلُمَّ ! أُحدِّثْك عن ذلك . إني أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رهط ٍمن الأشعريِّين نستحملُه . فقال ( واللهِ ! لا أحملُكم . وما عندي ما أحملُكم عليه ) فلبثْنا ما شاء اللهُ . فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ بنهب إبلٍ . فدعا بنا . فأمر لنا بخمسِ ذودٍ غُرِّ الذَّرى . قال : فلما انطلقْنا ، قال بعضُنا لبعضٍ : أغفلْنا رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمينَه . لا يبارك لنا . فرجعْنا إليه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنا أتيناك نستحملُك . وإنك حلفت أن لا تحملَنا . ثم حملتَنا . أفنسيتَ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( إني ، واللهِ ! إن شاء اللهُ ، لا أحلف على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها . إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ . وتحلَّلتُها فانطلقوا . فإنما حملَكم اللهُ عزَّ وجلَّ ) . وفي روايةٍ : كان بين هذا الحيِّ من جرمٍ وبين الأشعريين ودٌّ وإخاءٌ . فكنا عند أبي موسى الأشعريِّ . فقُرِّب إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاجٍ . فذكر نحوه . وفي رواية : دخلتُ على أبي موسى وهو يأكل لحمَ دجاجٍ . وساق الحديثَ بنحو حديثِهم . وزاد فيه قال ( إني ، واللهِ ! ما نسيتُها ) .
كان بَينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ فقُرِّبَ إليه الطَّعامُ، فيه لَحمُ دَجاجٍ وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إليه فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه فحَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْك عن ذاك: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، قال: واللهِ لا أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، ثُمَّ انطَلَقنا، قُلنا: ما صَنَعنا؟! حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَحمِلَنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا! فرَجَعنا إليه فقُلنا له: فقال: لَستُ أنا أحمِلُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منه وتَحَلَّلتُها. .
كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إلى الطَّعامِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: قُمْ فلَأُحَدِّثَنَّك عن ذاك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا: ما صَنَعنا؟ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحمِلُنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إليه فقُلنا له: إنَّا أتَيناك لتَحمِلَنا، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، وما عِندَك ما تَحمِلُنا، فقال: إنِّي لَستُ أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها. .
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومًا فقال إنَّ رجلًا خيَّرَهُ ربُّهُ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ويأكلَ في الدنيا ما شاءَ أن يأكلَ وبين لقاءِ ربِّهِ فاختار لقاءَ ربِّهِ . قال فبكَى أبو بكرٍ فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تعجبونَ من هذا الشيخُ ؟ إذ ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا صالحًا خيَّرَهُ ربَّهِ بين الدنيا وبين لقاءِ ربِّهِ فاختار لقاءَ ربِّهِ . قال فكان أبو بكرٍ أعلمَهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ بل نفديك بآبائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من الناسِ أحدٌ أمنَّ إلينا في صحبتِهِ وذاتِ يدِهِ من ابنِ أبي قُحافَةَ ولو كنتُ متخذًا خليلًا لاتخذتُ ابنَ أبي قُحافَةَ خليلًا ولكن ودٌّ وإخاءٌ ودٌّ وإخاءٌ إيمان مرتينِ أو ثلاثًا وإنَّ صاحِبَكُمْ خليلُ اللهِ .
منبري هذا على ترعةٍ مِن ترعِ الجنةِ إنَّ رجلًا خيَّره ربُّه عزَّ وجلَّ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ وبين لقاءِ ربِّه فبَكى أبو بكرٍ فقال: ألا تعجَبونَ رجلٌ خيَّره ربُّه بين أن يعيشَ وبين لقاءِ ربِّه وأنه اختار لقاءَ ربِّه وإنَّ هذا يَبكي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحَدٌ أمَنَّ علَينا في صحبتِه وذاتِ يدِه منَ ابنِ أبي قُحافَةَ لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافَةَ خليلًا ولكنْ وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ وإنَّ صاحبَكم خليلُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خطب يومًا فقال إن رجلًا خَيَّرَهُ ربُّه بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ويأكلَ في الدنيا ما شاء أن يأكلَ وبين لقاءِ ربِّه فاختار لقاءَ ربِّهِ قال فبكى أبو بكرٍ فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَلَا تَعْجَبُونَ من هذا الشيخِ ؟ أن ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا صالحًا خَيَّرَه ربُّه بين الدنيا وبين لقاءِ ربِّه فاختار لقاءَ ربِّه قال فكان أبو بكرٍ أَعْلَمَهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال أبو بكرٍ بل نَفْدِيكَ بآبائِنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما من الناسِ أحدٌ أَمَنَّ إلينا في صحبتِه وذاتِ يَدِهِ من ابنِ أبي قُحافَةَ ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذْتُ ابنَ أبي قُحافةَ خليلًا ولكن وُدٌّ وإِخَاءُ إيمانٍ وُدٌّ وإِخاءُ إيمانٍ مرتين أو ثلاثًا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ .
خَطَبَ يَومًا، فقال: «إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، ويَأكُلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ فيها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه، فاختارَ لقاءَ رَبِّه»، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ لقاءِ رَبِّه وبَينَ الدُّنيا، فاختارَ لقاءَ رَبِّه! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ يا رَسولَ اللهِ بأموالِنا وأبنائِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنَ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ -مَرَّتَينِ-، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
«إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، يَأكُلَ مِنَ الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ مِنها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، فاختارَ لقاءَ رَبِّه» قال: فبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ، أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه تَبارَكَ وتَعالى بَينَ الدُّنيا وبَينَ لقاءِ رَبِّه تَبارَكَ وتَعالى، فاختارَ لقاءَ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ بأموالِنا وأبنائِنا -أو بآبائِنا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنِ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، مَرَّتَينِ، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
كُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ إخاءٌ، فأُتيَ بطَعامٍ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ جالِسٌ أحمَرُ، فلَم يَدنُ مِن طَعامِه، قال: ادنُ، فقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأيتُه أكَلَ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: ادنُ أُخبِرْكَ أو أُحَدِّثْكَ: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ، فوافَقتُه وهو غَضبانُ، وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، قال: ما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، ثُمَّ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبٍ مِن إبِلٍ، فقال: أينَ الأشعَريُّونَ؟ أينَ الأشعَريُّونَ؟ قال: فأعطانا خَمسَ ذَودٍ غُرَّ الذُّرى، فلَبِثنا غيرَ بَعيدٍ، فقُلتُ لأصحابي: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، فواللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا استَحمَلناكَ، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، فظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال: إنَّ اللهَ هو حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها. .
نَحْوَ [عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ: أَعْدَاؤُكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَلَكُمْ شَهَادَةٌ]. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أبي الوَليدِ الطَّيالِسيِّ، عن شُعْبةَ، عن سِماكٍ، عن عِياضٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي موسى الأَشْعَريِّ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}، أَومَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قالَ أبو موسى: بشيءٍ كانَ معَه- قالَ: هُمْ قَوْمُ هذا؟ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كتب إلى أبي موسى الأشعَريِّ: اعلَمْ أنَّ جمعًا بَيْنَ صلاتينِ مِنَ الكبائِرِ. .
عنْ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي موسى، عنْ أبيهِ قالَ: ذُكِرَ الطَّاعونُ عندَ أَبي موسى الأَشْعَريِّ، فقالَ أَبو موسى: سَأَلْنا عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «وَخْزُ إخْوانِكُم -أَوْ قالَ: أَعْدائكُمْ- مِنَ الجِنِّ، وهو لَكُمْ شَهادَةٌ». .
حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا] .
حديثُ عِياضٍ الأشعريِّ -وليس بابنِ غَنْمٍ، هذا آخَرُ- عن أبي موسى، قال: قُرئ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولُه تعالى: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قومُك يا أبا موسى. .
لا مزيد من النتائج