نتائج البحث عن
«كان تبع رجلا صالحا ، ألا ترى أن الله عز وجل ذم قومه ولم يذمه ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشة أنها قالت كان تُبَّعُ رجلًا صالحًا ألا ترى أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ذمَّ قومَه ولم يَذُمُّه
عن عائشة أنها قالت كان تُبَّعُ رجلًا صالحًا ألا ترى أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ذمَّ قومَه ولم يَذُمُّه .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها قالتْ: كان تُبَّعٌ رَجلًا صالحًا، ألا تَرى أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ذمَّ قومَهُ ولمْ يذُمَّهُ؟ .
أنَّ امرأةً، جاءَت بابنٍ لَها إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت : هذا ابني وقد أتَى عليهِ كذا وَكَذا، وَهوَ كما ترى فادعُ اللَّهَ أن يُميتَهُ. فقالَ: أدعو اللَّهَ أن يشفيَهُ، ويشبَّ ويَكونَ رجلًا صالحًا ، فيقاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيُقتلَ فيدخلَ الجنَّةَ، فدعا لَهُ فشفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فشبَّ وَكانَ رجلًا صالحًا فقاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فقُتِلَ فدخلَ الجنَّةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو في الحِجْرِ: "هؤلاء قومُ صالحٍ، أهلَكَهم اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلًا كان في حَرَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، منَعَه اللهُ مِن عذابِ اللهِ"، قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هو؟ قال: "أبو رِغالٍ". وجاء عِندَ بعضِهم: "فلمَّا خرَجَ أصابَه ما أصابَ قومَه". .
«إنَّ رَجُلًا قالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوْصِني، قالَ: أوصيك أن تَسْتَحِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كما تَسْتَحيي رَجُلًا صالِحًا مِن قَوْمِك». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَبِعَ رجلًا من ثقيفٍ حتى هرولَ في أَثَرِهِ ، حتى أخذَ بثوبِهِ فقال : ارفعْ إِزارَكَ ، فكشفَ الرجلُ عن رُكبتَيْهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني أَحنفُ ، وتصطكُّ ركبتايَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ حَسَنٌ ، قال : ولم يُرَ ذلكَ الرجلُ إلا وإزارهُ إلى أنصافِ ساقَيه حتى ماتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَ رَجُلًا مِن ثَقيفٍ، حتى هَروَلَ في أثَرِه، حتى أخَذَ ثَوبَه، فقال: ارفَعْ إزارَكَ، قال: فكَشَفَ الرَّجُلُ عن رُكبتَيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحنَفُ، وتَصطَكُّ رُكبَتايَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ حَسنٌ، قال: ولم يُرَ ذلك الرَّجُلُ إلَّا وإزارُه إلى أنصافِ ساقَيه حتى مات. .
ستُّ مجالسَ ما كان المسلمُ في مجلسٍ منها إلا كان ضامنًا على اللهِ عز وجل : في سبيلِ اللهِ عز وجل، وفى مسجدِ جماعةٍ، أو عندَ مريضٍ، أو تَبِع جنازةً، أو في بيتهِ، أو عندَ إمامٍ مُقسطٍ يعزِّرُهُ ويوقِرُهُ للهِ عز وجل .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال لُوطٌ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، قال: قد كان يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولكنَّهُ عَنَى عَشيرَتَهُ، فما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَعدَهُ نَبيًّا إلَّا بعَثَهُ في ذِروةِ قَومِهِ. قال أبو عُمَرَ: فما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيًّا بَعدَهُ إلَّا في مَنَعةٍ مِن قَومِهِ. .
مَن ذهَب بصَرُه في الدُّنيا جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ له نورًا يومَ القيامةِ إنْ كان صالحًا .
[إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختلَفَ النَّاسُ فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ]. .
حديث: من أذهَبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ بصَرَه في الدُّنْيا [كان حقًّا على اللهِ واجبًا ألَّا ترى عيناه نارَ جهنَّمَ] .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلفوا فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ نفسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فقال: ألَا رَجُلٌ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أنْ أُبلِّغَ كلامَ ربِّي عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج