نتائج البحث عن
«كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار ، فلما نزلت هذه الآية : يا أيها الذين»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2] قعَد ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ في بيتِه وقال : أنا الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي وأجهَرُ له بالقولِ وأنا مِن أهلِ النَّارِ ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ ) قال أنَسٌ : فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا ونحنُ نعلَمُ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ فلمَّا كان يومُ اليمامةِ وكان ذلكَ الانكشافُ لبِس ثيابَه وتحنَّط وتقدَّم فقاتَل حتَّى قُتِل .
عن موسى بنِ أنسٍ قالَ : لما نزلتْ { يا أيُّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتَكم } قعدَ ثابتُ بنُ قيسٍ في بيتِه . الحديث .
عن عِكرمةَ قالَ لمَّا نزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ الآيةَ قالَ ثابتُ بنُ قيسٍ كنتُ أرفعُ صوتي فأنا من أَهلِ النَّارِ فقعدَ في بيتِهِ فذَكرَ الحديثَ نحوَ حديثِ أنسٍ وفي آخرِهِ بل هوَ من أَهلِ الجنَّةِ فلمَّا كانَ يومُ اليمامةِ انْهزمَ المسلمونَ فقالَ ثابتٌ أفٍّ لِهؤلاءِ ولما يعبدونَ وأفٍّ لِهؤلاءِ وما يصنعونَ قالَ ورجلٌ قائمٌ على ثُلمةٍ فقتلَهُ وقُتِلَ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]، وكان ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ رفيعَ الصوتِ، فقال: أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوْتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبِطَ عَمَلي، أنا من أهلِ النَّارِ، وجلَسَ في أهلِه حَزينًا، فتفقَّدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلقَ بعضُ القومِ إليه، فقالوا له: تفقَّدَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لكَ؟ فقال: أنا الذي أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ، وأَجهَرُ بالقولِ حبِطَ عَمَلي، وأنا من أهلِ النَّارِ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهلِ الجَنَّةِ، قال أَنَسٌ: وكُنَّا نَراه يَمْشي بين أظْهُرِنا، ونحن نَعلَمُ أنَّه من أهلِ الجَنَّةِ، فلمَّا كان يومُ اليَمامةِ كان فينا بعضُ الانكِشافِ، فجاءَ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وقد تحنَّطَ ولبِسَ كَفَنَه، فقال: بِئسَما تُعوِّدونَ أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتِلَ. .
لَمَّا نزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، قال: قَعَدَ ثابتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، ففَقَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسعدِ بنِ مُعاذٍ: يا أبا عَمرٍو، ما شأنُ ثابتِ بنِ قَيسٍ لا يُرى؟! أَشْتَكى؟ فقال: ما عَلِمتُ له بمَرَضٍ، وإنَّه لَجاري. فدخَلَ عليه سعدٌ، فذكَرَ له قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد عَلِمْتَ أنِّي كنتُ مِن أشَدِّكم رَفْعَ صَوتٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نزَلَتْ هذه الآيةُ، وقد هلَكْتُ، أنا مِن أهلِ النارِ. فذكَرَ ذلك سعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بلْ هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لما أنزلَ اللهُ { أَوْلَئِكَ الذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتّقْوَى } فقال ثابت بن قيس بن شماس .
في تسميةِ مَن قُتِلَ يومَ اليمامةِ من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ ثابتُ بنُ قيس بنِ شماسٍ سنةَ ثِنتَي عشرةَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم﴾ [الحُجُرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، فقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: «يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ أَشتَكى؟» فقال سَعدٌ: إنَّه لَجاري وما عَلِمتُ له شَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولَقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ». .
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ ، فوجدَ حَبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغَلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذهِ ؟ قالت: أنا حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما شأنُكِ ؟ قالَت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها ، فلمَّا جاءَ ثابتُ ابن قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ : هذهِ حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ لثابتٍ : خُذْ منها فأخذَ منها ، وجلَسَت في أهْلِها .
أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بًابه في الغلس فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من هذه فقالت أنا حبيبة بنت سهل قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه حبيبة بنت سهل وذكرت ما شاء الله أن تذكر وقالت حبيبة يا رسول اللهِ كل ما أعطاني عندي فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس خذ منها فأخذ منها وجلست هي في أهلها .
عن حَبيبةَ بِنْتِ سَهْلٍ: أنَّها كانَتْ تحتَ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ إلى الصُّبْحِ فوَجَدَ حَبيبةَ بِنْتَ سَهْلٍ عنْدَ بابِه في الغَلَسِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن هذه؟"، فقالَتْ: أنا حَبيبةُ بِنْتُ سَهْلٍ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "ما شَأنُك؟"، قالَتْ: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيْسٍ؛ لِزَوْجِها، فلمَّا جاءَ زَوْجُها ثابِتُ بنُ قَيْسٍ قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هذه حَبيبةُ بِنْتُ سَهْلٍ قد ذَكَرَتْ ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ"، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، كلُّ ما أَعْطاني عنْدي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لثابِتِ بنِ قَيْسٍ: "خُذْ مِنها"، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَتْ في بَيْتِ أهْلِها. .
أنها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصُّبحِ فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابه في الغَلَسِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ قال ما شأنُك قالت لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لِزوجِها فلما جاء زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرتْ ما شاء اللهُ أن تذكرَ فقالت حبيبةُ يا رسولَ اللهِ كُلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ خُذْ منها فأخذ منها وجلستْ في بيتِها .
لا مزيد من النتائج