نتائج البحث عن
«كان ثوبان جارا لنا ، وكان يدخل الحمام ، فقلت له ، فقال : كان النبي - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يدخلُ الحَمَّامَ ، وكان يَتَنَوَّرُ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستَعينُه في دَينٍ كان على أبي، قال: فقال: آتيكم، قال: فرجَعْتُ، فقُلتُ للمرأةِ: لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَسْأليه، قال: فأتانا فذبَحْنا له داجِنًا كان لنا، فقال: يا جابرُ، كأنَّكم عرَفْتم حُبَّنا اللَّحمَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قالتْ له المرأةُ: صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجي -أو صَلِّ علينا- قال: فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم، قال: فقُلتُ لها: أليس قد نهَيْتُكِ، قالتْ: تَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخُلُ علينا، ولا يَدْعو لنا. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه في دَيْنٍ كان على أبي فقال : ( آتيكم ) فقُلْتُ للمرأةِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا فإيَّاكِ أنْ تُكلِّميه أو تُؤذِيه قال : فأتى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذبَحْتُ له داجِنًا كان لنا قال : ( يا جابرُ كأنَّكَ علِمْتَ حُبَّنا اللَّحمَ ) ؟ فلمَّا خرَج قالتِ له المرأةُ : يا رسولَ اللهِ : صَلِّ علَيَّ وعلى زَوْجي قال : ففعَل فقال لها : ألَمْ أقُلْ لكِ ؟ فقالت : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخُلُ بيتي ويخرُجُ ولا يُصلِّي علينا ؟! .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلُ الحمامَ إلا بمئزرٍ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يُدْخِلْ حليلتَه الحمامَ .
مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، فلا يدخلِ الحمَّامَ إلَّا بمئزرٍ ، ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، فلا يدخِلْ حليلتَهُ الحمَّامَ .
مَنْ كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلِ الحمامَ إلا بمئزرٍ . ومَنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلْ حليلتَهُ الحمامَ .
مَن كانَ يؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخرِ فلا يدخُلِ الحمَّامَ إلَّا بمِئزرٍ ومَن كانَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُدخِلُ حليلتَهُ الحمَّامَ .
مَنْ كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ، و مَنْ كان يُؤْمِنُ باللهِ و اليومِ الآخِرِ ، فلا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الحَمَّامَ .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ من ذكورِ أمتِي فلا يدخلِ الحمامَ إلا بمئزرٍ ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يُدخلْ حليلتَه الحمامَ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُهُ النظرُ إلى الأُتْرُجِّ وكان يُعْجِبُهُ النظرُ إلى الحمامِ الأحمرِ .
سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتمٍ، وكان لنا جارًا أو دَخيلًا ورَبيطًا بالنَّهرَينِ، أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أُرسِلُ كلبي، فأجِدُ مع كلبي كلبًا قد أخَذَ، لا أدْري أيُّهما أخَذَ؟ قال: فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما سَمَّيتَ على كلبِكَ، ولم تُسَمِّ على غيرِه. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ قال : يا أيُّها الناسُ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يقعُدنَّ على مائدةٍ يُدارُ عليها الخمرُ ، ومن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلِ الحمامَ إلا بإزارٍ ، ومن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلِ الحمامَ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يدخلُ الحمامَ فينوِّرُه صاحبُ الحمامِ فإذا بلغ حِقوَه قال لصاحبِ الحمامِ اخرجْ .
عن أبي الصِّدِّيقِ، عن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: يَدخُلُ فُقَراءُ المُؤمِنينَ الجَنَّةَ قَبلَ أغنيائِهم بأربَعِ مِئَةِ عامٍ -قال: فقُلتُ: إنَّ الحَسَنَ يَذكُرُ أربَعينَ عامًا، فقال عن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أربعُ مِئَةِ عامٍ- قال: حتى يقولُ المُؤمِنُ الغَنيُّ: يا ليتني كُنتُ عَيْلًا، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، سمِّهْم لنا بأسمائِهم، قال: همُ الذين إذا كان مَكروهٌ بُعِثوا له، وإذا كان مَغنَمٌ بُعِثَ إليه سِواهم، وهمُ الذين يُحجَبونَ عن الأبْوابِ. .
لا مزيد من النتائج