نتائج البحث عن
«كان جابر بن زيد مسلما عند الدرهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه زَيدُ بنُ الحُبابِ، عن عِمْرانَ بنِ أنَسٍ، قال: سَمِعْتُ ابنَ أبي مُلَيكةَ يَقولُ: سَمِعْتُ عائشةَ تقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الدِّرْهَمَ مِن رِبًا أعظَمُ عند اللهِ مِن سَبعةٍ وثلاثينَ زَنْيةً؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنه قال ولو أنَّ أَهلُ البصرةِ نزلوا عندَ قولِ جابرِ بنِ زيدٍ لأوسعهم عِلمًا عمَّا في كتابِ اللَّهِ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجِرِ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ، سَلَّمَ؟ .
لقيَني عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد ابتعتُ لحمًا بدرهمٍ ، فقال : ما هذا يا جابرُ ؟ قلتُ : قِرْمُ أَهْلِي ، فابتعتُ لهُم لحمًا بدرهمٍ ، فجعلَ عمرُ يُردِّدُ : قِرْمُ أَهْلِي ! حتَّى تمنَيتُ أنَّ الدِّرهمَ سقطَ منِّي ولَم ألْقَ عمرَ . .
لقيني عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وقد ابتعتُ لحمًا بدرهمٍ فقال ما هذا يا جابرُ قلتُ قرَم أهلي فابتعتُ لهم لحمًا بدرهمٍ فجعل عمرُ يُردِّدُ قرَم أهلي حتَّى تمنَّيتُ أنَّ الدِّرهمَ سقط منِّي ولم ألْقَ عمرَ .
عن جابِرِ بنِ زَيدٍ والحَسَنِ، مِثلُه: [مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ فهو حُرٌّ]. .
جابرِ بنِ زيدٍ إذا آلى فمَضت أربعةُ أشْهرٍ طلِّقَت بائنًا ولا عدَّةَ عليْها .
عن جابرِ بنِ زيدٍ : سألتُ البحرَ عن لحومِ الحُمُرِ ، وكان يُسمِّي ابنَ عباسٍ البحرَ … .
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا .
عن جابر بن زيد قال : عقلُ الحرّ ميراثُ بينَ ورثتهِ . قضَى بذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعقلُ الحرةِ ميراثٌ بينَ ورثتِها من كانوا . وعن عَمرو بن هِرَمٍ قال : سُئِلَ جابرُ بن زيدٍ عن الأخِ من الأمِ هل يرثُ من الديةِ إذا لم يكنْ من أبيهِ ؟ قال : نعم . قد ورّثَهُ عمرُ وعليّ وشريحٌ ، وكان عمرُ يقول : إنما ديتهُ بمنزلةِ ميراثهِ . .
أنَّه كان عِندَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ هو وأبوه وعِندَه قَومٌ فسَألوه عَنِ الغُسلِ، فقال: يَكفيك صاعٌ، فقال رَجُلٌ: ما يَكفيني، فقال جابِرٌ: كان يَكفي مَن هو أوفى مِنك شَعَرًا، وخَيرٌ مِنك ثُمَّ أمَّنا في ثَوبٍ. .
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم. .
حَديثٌ رواه المُؤَمَّلُ بنُ إسماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ، عن جابِرٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على النَّجاشيِّ؟ .
أنَّ عمرَ رأَى في يدِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ درهمًا فقال : ما هذا الدِّرهمُ ؟ قال : أريدُ أن أشتريَ به لأهلي لحمًا قرَموا إليه ، فقال : أكلَّ ما اشتهيتم اشتريتم ؟ ما يريدُ أحدُكم أن يطويَ بطنَه لابنِ عمِّه وجارِه ، أين تذهبُ عنكم هذه الآيةُ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا .
لا مزيد من النتائج