نتائج البحث عن
«كان جابر بن عبد الله يعلمنا التكبير في الصلاة : نكبر إذا خفضنا وإذا رفعنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ، عن وَهْبِ بنِ رَبيعةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: إنِّي لَمُستَتِرٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ إذ جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ، وخَتَناه قُرَشِيَّانِ، كَثيرٌ شَحْمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقالَ أحَدُهم: أترى اللهَ يَسمَعُ ما قُلْنا؟ فقالَ الآخَرُ: إذا رَفَعْنا سَمِعَ، وإذا خَفَضْنا لم يَسمَعْ، فقالَ الآخَرُ: إن كانَ يَسمَعُ إذا رَفَعْنا إنَّه يَسمَعُ إذا خَفَضْنا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْتُ ذلك له، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ...} الآية. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، وعلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، وابنُ أبي زائِدةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
إنِّي لمستتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذ جاء ثلاثةُ نفرٍ: ثقفيٌّ وخَتَناه قرشيَّانِ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُهم فتحدَّثوا الحديثَ بينَهم فقال أحدُهم: أترى اللهَ يسمَعُ ما قُلْنا ؟ وقال الآخَرُ: إذا رفَعْنا سمِع وإذا خفَضْنا لم يسمَعْ وقال الآخَرُ: إنْ كان يسمَعُ إذا رفَعْنا فإنَّه يسمَعُ إذا خفَضْنا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فأنزَل اللهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [فصلت: 22] الآيةَ .
إنِّي لمستَترٌ بجدارِ الكَعبةِ إذا أَنا برجُلَيْنِ كثيرٌ شحومُ بطونِهِما قَليلٌ فقهُ قلوبِهِما فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : أترى اللَّهَ يسمَعُ ما نقولُ قالَ فقالَ صاحبُهُ إذا رفَعنا سمعَ وإذا خفَضنا لم يَسمَعْ قالَ فقالَ الآخرُ لهُ إن كانَ يسمَعُ إذا رفعنا فإنَّهُ يسمَعُ إذا خفَضنا قالَ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فنزلت هذِهِ الآيةُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ إلى قولِهِ ؟وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ؟ .
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه عنْدَ التَّكْبيرِ حينَ يَفْتتِحُ الصَّلاةَ، وإذا رَكَعَ، وإذا اسْتَوى قائِمًا مِن رُكوعِه، وكانَ لا يَفعَلُ ذلك إذا رَفَعَ رَأسَه مِن السُّجودِ، ويقولُ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَفعَلُ ذلك. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: التَّكبيرُ في يومِ العيدِ في الرَّكعةِ الأولى أربعًا، وفي الآخرةِ ثلاثًا، والتَّكبيرُ سبعٌ سوى تَكبيرِ الصَّلاةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعَلِّمُنا إذا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ، ولا تُخَالِفْ آذانَكُمْ، ثُمَّ قولوا: اللهُ أكبرُ، سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ ،الحديثُ . وإنْ لمْ تَزِيدُوا على التَّكْبيرِ أجزأَكُمْ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إنِّي لَمُستَتِرٌ بأستارِ الكَعبةِ، إذ جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ وخَتناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فتَحَدَّثوا بَينَهم بحَديثٍ، قال: فقال أحَدُهم: تُرى أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَسمَعُ ما قُلنا؟ قال الآخَرُ: أراه يَسمَعُ إذا رَفَعنا، ولا يَسمَعُ إذا خَفَضنا، قال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ شَيئًا منه إنَّه لَيَسمَعُه كُلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عليكُم سَمعُكُم} [فصلت: 22]، حَتَّى {الخاسِرينَ} [فصلت: 23]. .
أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يديْهِ، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ فَعَلَ مِثلَ ذلك، ويقولُ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَلَ مِثلَ ذلك. ورَفَعَ إبراهيمُ بنُ طَهْمانَ يديْهِ إلى أُذُنيهِ. .
أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ ، كانَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديْهِ . وإذا رَكعَ . وإذا رفَعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ ، ويقولُ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فعَلَ مثلَ ذلِكَ ورفعَ إبراهيمُ بنُ طَهمانَ يديْهِ إلى أذنيْه .
رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وابنَ عمرَ وأبا سعيدٍ وابنَ عباسٍ وابنَ الزبيرِ وأبا هريرةَ يرفعونَ أيديهم إذا افتتحوا الصلاةَ وإذا ركعوا وإذا رفعوا من الركوعِ .
سُئلَ أنسُ بنُ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ وإذا قامَ منَ السَّجدَتينِ ، قيل له : عمَّن ؟ قالَ : عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعن أبي بَكرٍ وعمرَ .
إنِّي لَمُستتِرٌ بأستارِ الكَعبةِ، إذْ جاء ثلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ وخَتَناهُ قُرشِيَّانِ كَثيرٌ شَحْمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتحدَّثوا بيْنَهم بحديثٍ، فقال أحَدُهم: أتُرى اللهَ يسمَعُ ما قُلْناهُ؟ قال أحَدُهم: أُراهُ يسمَعُ إذا رفَعْنا، ولا يسمَعُ إذا خفَضْنا، وقال الآخَرُ: إنْ كان يسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيسمَعُهُ كلَّهُ، فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فأنزَل اللهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ} [فصلت: 22]، حتى بلَغ: {الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 24]. .
كانَ عبدُ اللَّهِ يعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ فيأخذُ علينا الألفَ والواوَ .
إني لمستترٌ بأستارِ الكعبةِ إذ جاء ثلاثةُ نفرٍ ثقفي وختناه قرشيانِ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بينَهم بحديثٍ قال : فقال أحدهم : ترى إن اللهَ عزَّ وجلَّ يسمع ما قلنا قال الآخرُ : أراه يسمعُ إذا رفَعنا ولا يسمعُ إذا خفَضنا قال الآخرُ : إن كان يسمعُ شيئًا منه إنه ليسمعُه كلَّه قال : فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ } حتى { الخَاسِرِيْنَ } .
لا مزيد من النتائج