نتائج البحث عن
«كان جالسا عند منبر مروان بن الحكم بمكة ، ومروان يخطب الناس ، فذكر مروان مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ، خطَبَ، فذَكَرَ مَكَّةَ وحُرمتَها وأَهْلَها، ولَم يذكُرِ المدينةَ وحُرمتَها وأَهْلَها . فقامَ رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ: ما لي أسمَعُكَ ذَكَرتَ مَكَّةَ وحُرمتَها وأَهْلَها ولم تذكُرِ المدينةَ وحُرمتَها وأَهْلَها ؟ وقد حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ لابَتيِ المدينةِ وذلِكَ عِندَنا في الأديمِ الخولانيِّ، إن شِئتَ أقرأتُكَه فقال مَروانُ: قد سَمِعْتُ بعضَ ذلِكَ .
كُنْتُ جالِسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدخَل أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فقال له مَرْوانُ: أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشُّرْبِ، فقال: "نَعمَ"، قال: فقال له رجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوى بنفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عن فيكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: فإنْ رأيْتُ قَذًى؟ قال: "فأَهْرِقْه". .
عنْ أبي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدَخَلَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له مَرْوانُ: سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينْهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ قالَ: نعَمْ، فقالَ له رجُلٌ: إنِّي لا أُرْوَى بنَفَسٍ واحِدٍ. قالَ: أمِطِ الإناءَ عنْ فِيكَ، ثمَّ تنَفَّسَ، قالَ: فإنْ رَأيتَ قَذًى، أهْرِقْه. .
جَلَسَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ عَنِ الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجًا الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَم يَقُلْ مَروانُ شيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فذَكَرَ، بمِثلِه. وفي روايةٍ: تَذاكَروا السَّاعةَ عِندَ مَروانَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ، بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ ضُحًى. .
كنت في المسجدِ ومروانُ يخطبُ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ واللهِ ما استحلف أحدًا من أهلِه فقال مروانُ أنت الذي نزلت فيك وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا فقال عبدُ الرحمنِ كذبتَ ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن أباك .
كنتُ في المسجدِ ومروانُ يخطبُ فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ واللهِ ما استخلفُ أحدًا من أهلِه فقالَ مروانُ أنتَ الذِي نزلتْ فيكَ { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ كذبتَ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعنَ أباكَ .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ دخلَ ومَرْوانُ يخطبُ فصلَّى الرَّكعتينِ فأرادَ حرَسُ مروانَ أن يمنعوهُ فأبى حتَّى صلَّاهما ثمَّ قالَ : ما كنتُ لأدعَهُما بعدَ أن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بِهِما .
أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ .
عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ [عن عَمْرةَ] قالَتْ: تَكلَّمَ مَرْوانُ يَوْمًا على النَّاسِ فذَكَرَ مَكَّةَ، فأَطنَبَ في ذِكْرِها، ولم يَذكُرِ المَدينةَ، فقامَ رافِعُ بنُ خَديجٍ فقالَ: ما لك يا هذا ذَكَرْتَ مَكَّةَ فأَطْنَبْتَ في ذِكْرِها؟! وأَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "المَدينةُ خَيْرٌ مِن مَكَّةَ". .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُدرِكُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ مِن أهلِه، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويَصومُ. وقال مَروانُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ: أُقسِمُ باللهِ لَتُقَرِّعَنَّ بها أبا هُرَيرةَ، ومَروانُ يَومَئذٍ على المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: فكَرِهَ ذلك عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قُدِّرَ لَنا أن نَجتَمِعَ بذي الحُلَيفةِ، وكانَت لأبي هُرَيرةَ هُنالِكَ أرضٌ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ لأبي هُرَيرةَ: إنِّي ذاكِرٌ لكَ أمرًا، ولَولا مَروانُ أقسَمَ عليَّ فيه لَم أذكُرْه لَكَ، فذَكَرَ قَولَ عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ، فقال: كَذلك حدَّثَني الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
[عن أبي] سَعيدٍ عَقِيصَى، قالَ: شَهِدْتُ جِنازةَ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- بالمَدينةِ، ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَميرٌ عليها، فاجْتَمَعَتْ بَنو هاشِمٍ وقالوا: لا يُصلِّي عليها مَرْوانُ أبَدًا، واجْتَمَعَتْ بَنو أُمَيَّةَ فقالوا: لا يُصلِّي عليها إلَّا مَرْوانُ، وتَهَيَّؤوا للشَّرِّ، فخَرَجَ الحُسَيْنُ بنُ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- فرآهم قد اجْتَمَعوا، فقالَ: ما لهم؟ فأُخبِرَ، فقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا اجْتَمَعَتِ الجِنازةُ والإمامُ فالإمامُ أَوْلى [مِن الوالي] بالصَّلاةِ عليها"لَما صَلَّيتَ، قالَ: فتَرَكَه يُصلِّي. .
لا مزيد من النتائج