نتائج البحث عن
«كان جبريل إذا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن ، كان أول ما يلقي عليه :»· 12 نتيجة
الترتيب:
«كانَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ إذا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُرآنِ أوَّلُ ما يُلْقى عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [...] الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الثَّانية، عَلِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قد خَتَمَ السُّورةَ وافْتَتَحَ الأخرى». .
كان جبريلُ إذا جاءَ بالوَحْيِ كان أوَّلَ ما يُلقي عليهِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
كان جِبريلُ عليه السَّلامُ إذا جاءَني بالوَحيِ أوَّلَ ما يُلقي عليَّ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [الفاتحة: 1]. .
كان جبريلُ إذا جاءني أولَ ما يلقي {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
كانَ جبريلُ إذا جاءني بالوحيِ أوَّلَ ما يلقي عليَّ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
أولُ ما سمعنا بالفالُوذَجِ أنَّ جبريلَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم الحديثِ .
إنَّ جِبريلَ إذا جاء بالوحيِ فإنَّ أوَّلَ ما يُلقي علَيَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ وحينَ يلقى جِبريلَ وكان جِبريلُ يَلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ فيُدارِسُه القرآنَ فلَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يلقاه جِبريلُ أجودُ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودَ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقى جِبريلَ، وكان جِبريلُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، قال: فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُلْقِي ثيابهُ أول مطرهِ ، ويتمطّرُ .
كان جبريلُ يعارضُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقرآنِ . الحديثَ نحو حديثِ ابنِ عباسٍ وزاد في آخره : فيرَون أنَّ قراءتَنا أحدثُ القراءاتِ عهدًا بالعَرضةِ الأخيرةِ .
أولُ ما سمعْنا بالفالوذَجِ أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ أمَّتَك تفتحُ عليهم الأرضُ ويفاضُ عليهم من الدُّنيا حتى أنهم لَيأكلونَ الفَالوذَجَ فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما الفَالوذجُ قال يَخلِطون السَّمنَ والعسلَ جميعًا قال فشهِقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهقةً .
لا مزيد من النتائج