نتائج البحث عن
«كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم كل عام مرة في رمضان ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
إن جبريلَ كان يعرضُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ في كلِّ رمضانَ مرةً .
أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرِضُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ كلَّ عامٍ في رمضانَ . . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعرِضُ القرآنَ على جبريلَ كلَّ عامٍ مرَّةً فلمَّا كانَ في العامِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عرضَهُ عليهِ مرَّتينِ فكانَ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللَّهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يعتَكِفُ كلَّ عامٍ عَشرةَ أيَّامٍ ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قبضَ فيهِ اعتَكَفَ عشرينَ يومًا ، وَكانَ يُعرَضُ علَيهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ مرَّةً ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قبضَ فيهِ عُرِضَ علَيهِ مرَّتينِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فلمَّا كانتِ السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مَرَّتَيْنِ، فكانت قِراءَةُ عَبدِ اللهِ آخِرَ القِراءَةِ. .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه. .
أيُّ القراءتينِ كانت أخيرًا: قراءةُ عبدِ اللهِ، أو قراءةُ زيدٍ؟ قال: قُلْنا: قراءةُ زيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القرآنَ على جِبْريلَ كلَّ عامٍ مرةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتينِ، وكانتُ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللهِ. .
أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ القرآنَ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ على جبريلَ .
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ الكِتابَ في كُلِّ رَمَضانَ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج